السيسي عرض مع وفد فرنسي «رؤية» مصر لحل أزمات المنطقة
السيسي مستقبلاً المرشحة المصرية لـ «اليونسكو»
التقى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، أمس، رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي، جيرار لارشيه، بحضور رئيس مجلس النواب علي عبدالعال.
وتحدث السيسي خلال الاجتماع عن تطورات الاوضاع في المنطقة، وعرض خلاله «رؤية مصر لحل عدد من الأزمات».
واستقبل السيسي، أمس، مرشحة مصر لمنصب المدير العام لمنظمة «اليونسكو» مشيرة خطاب، أمس، والتي أعربت عن تقديرها «لقيام الدولة بترشيحها لهذا المنصب الدولي المهم».
من ناحيته، أكد وزير الخارجية، سامح شكري، خلال استقباله لارشيه «اعتزاز مصر بزيارة الوفد الفرنسي في ضوء العلاقات الخاصة والمتميزة التي تجمع بين مصر وفرنسا»، مشيرا إلى «حرص مصر الدائم على تعزيز العلاقات مع فرنسا في المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية كافة».
وقدم شكري «عرضا لرؤية مصر لعدد من التطورات الخاصة في المنطقة والأزمات المختلفة التي تواجه كل من سورية وليبيا والعراق واليمن، فضلاً عن التطورات الخاصة بالقضية الفلسطينية ومستقبل حلها».
من ناحيته، أكد شيخ الأزهر أحمد الطيب لدى استقباله لارشيه «عمق وتنوع العلاقات المصرية - الفرنسية، وتميز العلاقات التي تربط الأزهر بفرنسا عبر المركز الثقافي الفرنسي في جامعة الأزهر، وقوافل السلام، والبعثات، واللقاءات والزيارات المتبادلة».
وأشار الى «حرص الأزهر على التعاون والتواصل المستمر مع جميع الثقافات والحضارات لترسيخ وإرساء السلام العالمي ونشر ثقافة الحوار والتسامح والتعايش المشترك»، معربا عن «استعداد الأزهر لإنشاء مركز ثقافي في باريس للتعريف بصحيح الدين وحماية النشء والشباب المسلم من استقطاب الجماعات المتطرفة».
وأوضح أن «الأزهر مَعنِيٌ بنشر الفكر الوسطي بين أبناء المسلمين في العالم، وأنه قام بخطوات متطورة في مجال تجديد الفكر والعلوم الإنسانية، ومواجهة الفكر المتطرف من خلال استحداث مقررات في مختلف مراحل التعليم الأزهري».
وفي لقاء آخر، أعرب بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية البابا تواضروس الثاني عن ترحيبه بزيارة رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي، مشيدا «بالعلاقة الطيبة بين مصر وفرنسا».
وتحدث السيسي خلال الاجتماع عن تطورات الاوضاع في المنطقة، وعرض خلاله «رؤية مصر لحل عدد من الأزمات».
واستقبل السيسي، أمس، مرشحة مصر لمنصب المدير العام لمنظمة «اليونسكو» مشيرة خطاب، أمس، والتي أعربت عن تقديرها «لقيام الدولة بترشيحها لهذا المنصب الدولي المهم».
من ناحيته، أكد وزير الخارجية، سامح شكري، خلال استقباله لارشيه «اعتزاز مصر بزيارة الوفد الفرنسي في ضوء العلاقات الخاصة والمتميزة التي تجمع بين مصر وفرنسا»، مشيرا إلى «حرص مصر الدائم على تعزيز العلاقات مع فرنسا في المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية كافة».
وقدم شكري «عرضا لرؤية مصر لعدد من التطورات الخاصة في المنطقة والأزمات المختلفة التي تواجه كل من سورية وليبيا والعراق واليمن، فضلاً عن التطورات الخاصة بالقضية الفلسطينية ومستقبل حلها».
من ناحيته، أكد شيخ الأزهر أحمد الطيب لدى استقباله لارشيه «عمق وتنوع العلاقات المصرية - الفرنسية، وتميز العلاقات التي تربط الأزهر بفرنسا عبر المركز الثقافي الفرنسي في جامعة الأزهر، وقوافل السلام، والبعثات، واللقاءات والزيارات المتبادلة».
وأشار الى «حرص الأزهر على التعاون والتواصل المستمر مع جميع الثقافات والحضارات لترسيخ وإرساء السلام العالمي ونشر ثقافة الحوار والتسامح والتعايش المشترك»، معربا عن «استعداد الأزهر لإنشاء مركز ثقافي في باريس للتعريف بصحيح الدين وحماية النشء والشباب المسلم من استقطاب الجماعات المتطرفة».
وأوضح أن «الأزهر مَعنِيٌ بنشر الفكر الوسطي بين أبناء المسلمين في العالم، وأنه قام بخطوات متطورة في مجال تجديد الفكر والعلوم الإنسانية، ومواجهة الفكر المتطرف من خلال استحداث مقررات في مختلف مراحل التعليم الأزهري».
وفي لقاء آخر، أعرب بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية البابا تواضروس الثاني عن ترحيبه بزيارة رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي، مشيدا «بالعلاقة الطيبة بين مصر وفرنسا».