أوراق وحروف

مولانا في الانتخابات!

تصغير
تكبير
يَستغرب العبد الفقير، ويَعجب، من إعلان أحد رموز أحد التيارات السلفية التي تملأ البلد من شماله إلى جنوبه، خوض الانتخابات البرلمانية، رغم سجله الخالي تماماً من أي إنجاز يُذكر، سوى من آفة الحسد، أجاركم الله، التي أوصلته إلى حد طرق أبواب أحد كبار المسؤولين، معترضاً على أحد القوانين الذي يصب في مصلحة المواطنين!

الناخبون يا مولانا، ليسوا بالسذاجة التي تظنها، فذاكرتهم ما زالت حية، فلم تغب عنهم مؤامراتك ضد مصالحهم، وتعطيلك، وعرقلتك لكثير منها!... لدي تساؤل لمولانا، وأتمنى الإجابة عنه وبكل وضوح، وشفافية: لماذا لم تسع إلى إقرار قانون، «من أين لك هذا»، عندما كنت عضواً فعالاً في المجالس السابقة، وأنت الذي تملك الكاريزما، والتأثير الكبير على زملائك النواب؟!


* * *

كَثُرَت الإشاعات حول التشكيلة الوزارية المقبلة، وتحديداً حول أسماء البعض منها... وجودها وعدمها سواء، ولا تحظى بقبول شعبي إطلاقاً، فهل هذا الترويج والذي ملأ وسائل التواصل الاجتماعي، وبالطبع مدفوع الثمن، تمجيداً وردحاً لفلان، وعلان، يعبر عن مكنونات صدورهم، ورغبتهم الشديدة في العودة للمشهد السياسي بعد طول غياب، أم ماذا؟

* * *

أكثر الوزراء حضوراً، وإنجازاً في الحكومة، هما نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد، وبمعيته وزير الدولة لشؤون الإسكان ياسر أبل، فسجلاتهما تشهد لهما لا عليهما، فانجازاتهما أكثر من أن تدون أو تُسَطر هنا. ونتمنى أن تستنسخ منهما الحكومة المقبلة، وزراءها لعل وعسى تترجم أقوالها إلى مشاريع تنهض بالكويت، لتعود كما كانت في السابق دُرة الخليج، وعروسها الأبدية!

twitter:@alhajri700
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي