مواطنة مُسنة تجسد الإنسانية على طريقتها

الدجاج المشوي وجبة قطط شارع الغربللي يومياً

u0627u0644u0645u064fu0633u0646u0629 u062cu0627u062bu064au0629 u0639u0644u0649 u0631u0643u0628u062au064au0647u0627 u062au0637u0639u0645 u0627u0644u0642u0637u0637 u0648u062cu0628u062au0647u0627 u0627u0644u064au0648u0645u064au0629
المُسنة جاثية على ركبتيها تطعم القطط وجبتها اليومية
تصغير
تكبير
أرزاق...

فعلاً لكل كائن رزقته وإن خلت البشرية من إنسانيتها خربت.


فالإنسانة المواطنة التي جدولت حياتها يومياً على إطعام القطط في المباركية... تُجسد إنسانية ما بعدها إنسانية على طريقتها.

الإنسانة تلك وفي توقيت محدد من وضح النهار تتقدم من أحد المطاعم في المباركية وتطلب دجاجة مشوية، وتنتظر حتى تنضج، ومن ثم تطلب صحنين وتتوجه إلى شارع الغربللي وتجسو على ركبتيها لتقوم لاحقاً في تقطيع لحم الدجاجة، وتضعه في أحد الصحنين أمام القطط فيما تضع الماء في الآخر.

«المدللات» من القطط التي اعتادت على مروءة الإنسانة ما أن تراها حتى تقترب منها، وتنتظر بفارغ الصبر وهي تموء بغنج حتى تحصل على نصيبها من الوليمة.

أصحاب المحالات في شارع الغربللي أفادوا «الراي» أن «تلك المرأة المسنة ومنذ زمن طويل تطل يومياً للقيام بمهمة إطعام القطط الشاردة، فيما قال أحدهم (حتى قطط المنازل قد تغار من الاهتمام بقطط الشارع)».

... فعلاً الدنيا أرزاق.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي