الأنصاري مختتماً لقاءاته مع الكليات: العمل سوياً بيد واحدة لرسم خطة الجامعة المستقبلية

تصغير
تكبير
أكد مدير جامعة الكويت الدكتور حسين الأنصاري أهمية المشاركة الفعالة من جميع منتسبي الأسرة الجامعية والعمل سوياً بيد واحدة لرسم خطة مستقبلية للجامعة، وذلك خلال ختام سلسلة اللقاءات المفتوحة بين الإدارة الجامعية والكليات أمس في لقاء مع أعضاء الهيئة الأكاديمية والإدارية في كليات الآداب والتربية والشريعة والدراسات الإسلامية في حرم الجامعة بكيفان، وبحضور أمين عام الجامعة الدكتور محمد الفارس لمناقشة وعرض التوجهات المستقبلية لخطة جامعة الكويت الاستراتيجية المقبلة ورصد آراء واقتراحات الكليات في مختلف القضايا والمجالات.

ورحب الدكتور حسين الأنصاري في كلمة له بالحضور، مبيناً ما تمثله هذه الكليات من أهمية خاصة باستقطابها ما يقارب نصف الجسم الطلابي في جامعة الكويت، ومشيداً بجهودها في تهيئة البيئة الجامعية وتسهيل المسيرة الأكاديمية للطلبة.

وأوضح أن «الهدف الأساسي لمثل هذه اللقاءات ينبع من إيمان الإدارة الجامعية في أهمية التشارك في اتخاذ القرار، حيث تزخر جامعة الكويت بالعديد من الخبرات من أعضاء هيئة تدريس وموظفين تمكنهم من تعزيز دور الجامعة في تبني مشاريع تطويرية تسهم في رفع الأداء وتحسين الخدمات».
وأكد على «أهمية العمل سوياً بيد واحدة لرسم خطة مستقبلية للجامعة يتم من خلالها معالجة مواطن الضعف القائمة حالياً وتطوير العمل المؤسسي للوصول للأهداف والغايات المنشودة».

وقد تطرق الأنصاري بشكل موجز لأبرز الإنجازات التي تم تحقيقها العام الماضي في مختلف المجالات مشيداً بجهود الجميع، ومشدداً على «أهمية بذل المزيد من الجهد والتعاون لتحقيق المزيد من الإنجازات والنجاحات».
ولفت الى أن «المشاركة الفعالة من جميع منتسبي الأسرة الجامعية هي أساس بناء خطة الجامعة المستقبلية من خلال تقديم المقترحات والأفكار والمبادرات التي تصب في تقدم الجامعة وتحسين الأداء»، مشيرا إلى «حرص الإدارة الجامعية على تكرار عقد مثل هذه اللقاءات بصورة دورية مع كليات جامعة الكويت تحقيقاً لمبدأ التواصل والتفاعل مع الجميع».

وكان اللقاء استهر بترحيب عميد كلية التربية الدكتور بدر العمر بالحضور، مثمناً مبادرة الإدارة الجامعية للتواصل والتحاور مع أعضاء هيئة التدريس والهيئة الإدارية في مختلف الكليات ومراكز العمل.

وفي كلمة له، بيّن نائب مدير الجامعة للتخطيط الدكتور عادل الحسينان «آلية بناء خطة جامعة الكويت المستقبلية وما قام به فريق التخطيط الاستراتيجي من تلّمس واستطلاع لآراء المؤسسات الحكومية والخاصة وشخصيات المجتمع حول دور الجامعة وما تتطلع إليه تلك الجهات من جامعة الكويت».
كما أكد أن «تطوير هوية جامعة الكويت كمؤسسة رائدة ورافداً حيوياً في الدولة يقع في المقام الأول على عاتق الكليات الإنسانية وما تملكه من خبرات ومهارات مميزة في تعزيز الثقة المجتمعية بالجامعة وبناء الشخصية الفعالة في الدولة».

وفِي نهاية كلمته، عرض الحسينان مقترح التوجهات الرئيسية لخطة جامعة الكويت المقبلة والتي لن يتم اعتمادها بصورتها النهائية إلا من خلال موافقة كل الكليات ومراكز العمل وتجميع مقترحاتهم حولها، ليتسنى بعد ذلك للكليات ومراكز العمل بإدراج البرامج التنفيذية والمشاريع تحت مظلة التوجهات المستقبلية وذلك ضمن المراحل المقبلة بعد اعتماد الخطة بصورتها النهائية.
ومن ثم تمت المناقشة وطرح المقترحات وآراء الحضور من أعضاء هيئة التدريس والهيئة الإدارية في الكليات، والتي تميزت بالمشاركة الفعالة من جميع الحضور حول مختلف المجالات والقضايا المختلفة.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي