رفضت استقبال الأمين العام لـ «التعاون الإسلامي» المستقيل

القاهرة ترحّب بترشيح الرياض للعثيمين خلفاً لإياد مدني

تصغير
تكبير
رحبت القاهرة بترشيح الرياض لوزير الشؤون الاجتماعية السعودي السابق يوسف بن أحمد العثيمين، لمنصب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي خلفاً لإياد مدني، الذي قدم استقالته على خلفية سخريته من الرئيس عبدالفتاح السيسي، خلال اجتماع «الإيسيسكو» في تونس الخميس الماضي.

وكانت منظمة التعاون الاسلامي أعلنت، ليل اول من امس، في بيان، ان مدني «استقال لأسباب صحية»، مضيفة انه اغتنم هذه الفرصة للتعبير عن كامل تقديره واحترامه لكل الدول الاعضاء في المنظمة.


وأوضحت أن السعودية رشحت العثيمين امينا عاما جديدا للمنظمة. وعلى الفور اعلنت وزارة الخارجية المصرية دعمها للمرشح السعودي الجديد.

وأكدت في بيان أن مصر «تتطلع إلى استمرار التعاون مع أمانة منظمة التعاون الإسلامي وأمينها العام الجديد عند اعتماد توليه منصبه».

وذكرت مصادر لـ «الراي» أن «مدني طلب من مندوب مصر في المنظمة حاتم عبد القادر، إبلاغ الخارجية المصرية برغبته في زيارة مصر لعقد مؤتمر في القاهرة لتوضيح تصريحاته المسيئة، إلا أن طلبه قوبل بالرفض التام».

في سياق آخر، عقدت اللجنة الرئاسية المختصة بإعداد قائمة الشباب المحبوسين على ذمة قضايا لعرضها على الرئاسة، ضمن مبادرة السيسي، للإفراج عن الشباب غير المتورّط في قضايا عنف أو جرائم، اول اجتماعاتها، أمس، بعد إعلان تشكيلها.

وقال عضو مجلس حقوق الإنسان محمد عبد العزيز، إن «أولوية اللجنة خلال الفترة المقبلة ستكون الشباب الذين لم يصدر ضدهم أي أحكام قضائية وما زالوا رهن الحبس الاحتياطي».

الى ذلك، أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري، اهتمام بلاده بدعم وتعزيز علاقاتها مع ألمانيا، مقدما لدى استقباله أمس مستشار الأمن القومي الألماني كريستوف هيوسجين، «الشكر للدعم الألماني لمسار عملية الإصلاح الاقتصادي في مصر والمفاوضات الجارية مع صندوق النقد الدولي في هذا الشأن».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي