إحباط هجوم انتحاري على المصرف المركزي في عدن
الرئيس اليمني يرفض تسلّم «خريطة الطريق» الأممية
رفض الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي امس، «خريطة الطريق» الأممية الأخيرة، المقدمة من المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ، الخاصة بحل الأزمة في البلاد، ممتنعا عن تسلّمها.
وذكرت وكالة «سبأ» اليمنية الحكومية أن رفض هادي جاء خلال لقائه امس، ولد الشيخ في الرياض.
وأوضح الرئيس اليمني «ما يقدم اليوم من أفكار تحمل اسم (خريطة الطريق)، هي في الأساس بعيدة كل البعد عن ذلك لأنها في المجمل لا تحمل إلا بذور حرب إن تم استلامها أو قبولها والتعاطي معها». وقال هادي، في اللقاء الذي حضره أيضا نائبه، علي محسن، ورئيس الحكومة أحمد بن دغر، إن «خريطة الطريق تكافئ الانقلابيين وتعاقب في الوقت نفسه الشعب اليمني وشرعيته التي ثارت في وجه الانقلابيين الذين دمّروا البلد واستباحوا المدن والقرى وهجّروا الأبرياء وقتلوا العزل والأطفال والنساء». وتابع هادي أن «الشعب اليمني الذي ندّد بتلك الأفكار أو ما سمي بخريطة طريق تأتي ليقينه بأنها ليست إلا بوابة نحو مزيد من المعاناة والحرب، وليس خريطة سلام أو تحمل شيء من المنطق تجاهه».
من ناحية أخرى، أحبط أمس، حراس المصرف المركزي في عدن، هجوما انتحاريا بسيارة مفخخة على المصرف باطلاقهم النار عليها، فانفجرت قبل ان تصل الى هدفها، وجرحت خمسة من الحراس.
في غضون ذلك، أحرزت وحدات الجيش مسنودة بالمقاومة الشعبية وقوات التحالف العربي امس،تقدما جديدا باتجاه منطقة بني بارق في مديرية نهم شرق صنعاء، مكبدة الميليشيات خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد.
من جانب آخر استنكر وزير الإعلام معمر الإرياني محاولة الميليشيات الانقلابية استهداف أقدس بقاع الأرض على المسلمين وهي مكة المكرمة بواسطة صاروخ باليسيتي، دعيا المجتمع الدولي إلى «تصنيف الحوثيين كحركة إرهابية».
وفي السياق، دان الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط استهداف جماعة الحوثيين لمدينة مكة المكرمة بصاروخ باليستي، وأكد في بيان أمس، أن «هذا العمل المشين يمثل انتهاكا غير مقبول لحرمة الأراضي المقدسة، خصوصا أنه موجه إلى مهبط الوحي وقبلة المسلمين كافة، إضافة لكونه تهديداً صريحاً لأرواح المدنيين الأبرياء في هذه المدينة».
كما أكد رئيس البرلمان العربي أحمد الجروان أن «استهداف ميليشا الحوثي لمكة المكرمة بصاروخ باليستي هو عمل إجرامي شنيع بكل معاني الكلمة».
وذكرت وكالة «سبأ» اليمنية الحكومية أن رفض هادي جاء خلال لقائه امس، ولد الشيخ في الرياض.
وأوضح الرئيس اليمني «ما يقدم اليوم من أفكار تحمل اسم (خريطة الطريق)، هي في الأساس بعيدة كل البعد عن ذلك لأنها في المجمل لا تحمل إلا بذور حرب إن تم استلامها أو قبولها والتعاطي معها». وقال هادي، في اللقاء الذي حضره أيضا نائبه، علي محسن، ورئيس الحكومة أحمد بن دغر، إن «خريطة الطريق تكافئ الانقلابيين وتعاقب في الوقت نفسه الشعب اليمني وشرعيته التي ثارت في وجه الانقلابيين الذين دمّروا البلد واستباحوا المدن والقرى وهجّروا الأبرياء وقتلوا العزل والأطفال والنساء». وتابع هادي أن «الشعب اليمني الذي ندّد بتلك الأفكار أو ما سمي بخريطة طريق تأتي ليقينه بأنها ليست إلا بوابة نحو مزيد من المعاناة والحرب، وليس خريطة سلام أو تحمل شيء من المنطق تجاهه».
من ناحية أخرى، أحبط أمس، حراس المصرف المركزي في عدن، هجوما انتحاريا بسيارة مفخخة على المصرف باطلاقهم النار عليها، فانفجرت قبل ان تصل الى هدفها، وجرحت خمسة من الحراس.
في غضون ذلك، أحرزت وحدات الجيش مسنودة بالمقاومة الشعبية وقوات التحالف العربي امس،تقدما جديدا باتجاه منطقة بني بارق في مديرية نهم شرق صنعاء، مكبدة الميليشيات خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد.
من جانب آخر استنكر وزير الإعلام معمر الإرياني محاولة الميليشيات الانقلابية استهداف أقدس بقاع الأرض على المسلمين وهي مكة المكرمة بواسطة صاروخ باليسيتي، دعيا المجتمع الدولي إلى «تصنيف الحوثيين كحركة إرهابية».
وفي السياق، دان الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط استهداف جماعة الحوثيين لمدينة مكة المكرمة بصاروخ باليستي، وأكد في بيان أمس، أن «هذا العمل المشين يمثل انتهاكا غير مقبول لحرمة الأراضي المقدسة، خصوصا أنه موجه إلى مهبط الوحي وقبلة المسلمين كافة، إضافة لكونه تهديداً صريحاً لأرواح المدنيين الأبرياء في هذه المدينة».
كما أكد رئيس البرلمان العربي أحمد الجروان أن «استهداف ميليشا الحوثي لمكة المكرمة بصاروخ باليستي هو عمل إجرامي شنيع بكل معاني الكلمة».