رأيي / صدى الأنين!
محمد اللاهوم المري
مقالي اليوم مثقل بهموم الطلبة، وبمعانات الأهالي في منطقة صباح الاحمد، حيث ان طلبتنا الخريجين الذين يعيشون نشوة الفرح بالنجاح والقبول في الكليات لم يدم طويلا، فالحقيقة ان وضع هؤلاء الطلبة ليس بالجيد، وذلك بسبب نقص الخدمات في منطقتنا من جهة... وسوء الطريق وبعده من جهة ثانية!
كيف ذلك؟!
سأتطرق بشكل مختصر، حيث ان الطلبة حديثي التخرج في منطقة صباح الاحمد يعانون من عدم وجود الكليات في المنطقة، وبعد الكليات التي تم قبولهم فيها، حيث انهم يعانون من سوء الطريق، والمسافة البعيدة على طريق محفوف بالمخاطر، وسبق ان سماه الأهالي بطريق الموت! لاسباب كثيرة منها وجود فتحات كثيرة على الجانبين وعدم التزام اكثر السائقين بقواعد المرور، ووجود الشاحنات التي يقودها من يعتقد أن هذا الطريق له فقط.
وبتوضيح اكثر اي ليس هناك مواطنون وعوائل يسلكون هذا الطريق...! ومن هذا المنطلق يتم تعريضهم للحوادث والتأخير من اعمالهم ومصالحهم بسبب رعونة بعض سائقي هذه الشاحنات الذين لا يلتزمون بقواعد المرور!
فتجد بعضهم يمشي بسرعة عالية ويثير الغبار، وتنعدم الرؤية، وعندما يريد ان يأخذ «فوق تحت» لا ينتبه ويتسبب ذلك في حوادث كثيرة يكون ثمنها ارواح الناس!
لماذا لا يتم الاسراع في توسعة الطريق و«تسكير» الفتحات ووضع نقاط عبور رسمية؟!، لماذا لا يتم استغلال بعض المباني ان وجدت في المنطقة؟! ويتم تسجيل الطلبة والتنسيق مع دكاترة واساتذة ومختصين يقومون بتدريس الطلبة واعطائهم محاضرات حتى لو مخصصات معينة، حتى وان كانت الاولوية للطالبات لظروف البعد.
هذا من ناحية، ومن ناحية اخرى هناك شكاوى من بعض الطلبة والمعلمين بوجود نقص في المعلمين من جهة وتكدس الطلبة في الفصول بما يقارب الاربعين طالبا من جهة ثانية... لأغلب المراحل في المنطقة! وانا هنا اتساءل:
لماذا لا تتم زيادة المعلمين في هذه المدارس؟! والذي من خلاله سيتم تخفيف او تقليل تكدس الطلبة الى العدد المعقول، لانه في حال التكدس لا يستوعب الطلبة شرح المعلم ولا يستطيع المعلم ايصال المعلومة للطلبة على حد سواء بطريقة صحيحة!
من هذا المنطلق اناشد المسؤولين كل في تخصصه في هذا المجال... ان يسعوا لحل هذه المشاكل او النواقص التي ذكرتها باسرع وقت، ففي نهاية المطاف هؤلاء هم ابناؤنا وجيل المستقبل.
كيف ذلك؟!
سأتطرق بشكل مختصر، حيث ان الطلبة حديثي التخرج في منطقة صباح الاحمد يعانون من عدم وجود الكليات في المنطقة، وبعد الكليات التي تم قبولهم فيها، حيث انهم يعانون من سوء الطريق، والمسافة البعيدة على طريق محفوف بالمخاطر، وسبق ان سماه الأهالي بطريق الموت! لاسباب كثيرة منها وجود فتحات كثيرة على الجانبين وعدم التزام اكثر السائقين بقواعد المرور، ووجود الشاحنات التي يقودها من يعتقد أن هذا الطريق له فقط.
وبتوضيح اكثر اي ليس هناك مواطنون وعوائل يسلكون هذا الطريق...! ومن هذا المنطلق يتم تعريضهم للحوادث والتأخير من اعمالهم ومصالحهم بسبب رعونة بعض سائقي هذه الشاحنات الذين لا يلتزمون بقواعد المرور!
فتجد بعضهم يمشي بسرعة عالية ويثير الغبار، وتنعدم الرؤية، وعندما يريد ان يأخذ «فوق تحت» لا ينتبه ويتسبب ذلك في حوادث كثيرة يكون ثمنها ارواح الناس!
لماذا لا يتم الاسراع في توسعة الطريق و«تسكير» الفتحات ووضع نقاط عبور رسمية؟!، لماذا لا يتم استغلال بعض المباني ان وجدت في المنطقة؟! ويتم تسجيل الطلبة والتنسيق مع دكاترة واساتذة ومختصين يقومون بتدريس الطلبة واعطائهم محاضرات حتى لو مخصصات معينة، حتى وان كانت الاولوية للطالبات لظروف البعد.
هذا من ناحية، ومن ناحية اخرى هناك شكاوى من بعض الطلبة والمعلمين بوجود نقص في المعلمين من جهة وتكدس الطلبة في الفصول بما يقارب الاربعين طالبا من جهة ثانية... لأغلب المراحل في المنطقة! وانا هنا اتساءل:
لماذا لا تتم زيادة المعلمين في هذه المدارس؟! والذي من خلاله سيتم تخفيف او تقليل تكدس الطلبة الى العدد المعقول، لانه في حال التكدس لا يستوعب الطلبة شرح المعلم ولا يستطيع المعلم ايصال المعلومة للطلبة على حد سواء بطريقة صحيحة!
من هذا المنطلق اناشد المسؤولين كل في تخصصه في هذا المجال... ان يسعوا لحل هذه المشاكل او النواقص التي ذكرتها باسرع وقت، ففي نهاية المطاف هؤلاء هم ابناؤنا وجيل المستقبل.