نبض العافية
عندما ينمو للذكور ثديان!
أحيانا يتضخم ثديا أحد الذكور من المراهقين أو البالغين، ويواصلان التضخم حتى يترهلا إلى درجة توحي للوهلة الأولى بأنهما ثديا أنثى، فيتحولا إلى مشكلة تؤرق صاحبهما.
ومشكلة «التثدّي» عند الرجال هي تضخُّم حميد يحدث بسبب تكاثر غير سرطاني في غدد الثديين نتيجة لاضطراب يصيب الغدد الصمّاء لدى الذكور. ويتم تشخيص التثدي ظاهريا من خلال ظهور كتل مطاطية أو متماسكة تمتد من الحلمة بصورة مركزية. وتصيب تلك المشكلة كلا الثديين في العادة، لكن يمكن أيضا أن تصيب جهة واحدة. ويمكن أن يتضخم الثديان نتيجة لتراكم الدهون فقط دون حدوث تكاثر في الغدد، وهذا ما يطلق عليه «التثدي الكاذب».
وينشأ التثدي لدى الذكور عن اختلال التوازن بين إفرازات هورمونات الإستروجين والأندروجين والتستستيرون، أو بسبب زيادة حساسية الثدي لمستويات هورمون الإستروجين. ويحصل اختلال التوازن هذا بسبب التأثير المُحفِّز للإستروجين والمُثبِّط للأندروجين.
وإلى جانب الأسباب الهورمونية ، قد تكون هناك مسببات أخرى بما في ذلك أورام الكبد والرئة والغدة الكظرية، وأورام الخصيتبن، والفشل الكلوي، وفرط نشاط الغدة الدرقية. وشرب الكحوليات والادمان على المخدرات، وكثرة تعاطي عقاقير الكورتيزون وأدوية القلب والصرع وأدوية المعدة.
وأبرز الأعراض الظاهرية المنذرة بالتثدي هو أن يشعر الشخص بتضخم المنطقة التي خلف الحلمة مباشرة، أو قد يشعر بوجود كتلة هناك. وفي بعض الأحيان يكون هناك تضخم في كامل منطقة الثدي. وقد يصاحب هذا التضخم بعض الألم وقد يكون غير مؤلم.
وعند الشك في الاصابة بالتثدي، ينبغي على الشخص أن يلجأ إلى طبيب مختص كي يقوم بالفحوصات المناسبة؛ والتي يكون هدفها هو معرفة سبب ومنشأ المشكلة، وهي تشمل فحوصات للدم، وفي بعض الأحيان التصوير الشعاعي. ويتم اختيار الفحوصات حسب عمر المريض، وحسب الفحص المبدئي له.
وعلاجيا، لا يكون هناك داع لوصف أي أدوية معينة بالنسبة لمعظم المرضى المراهقين والشباب، وذلك لأن تضخم الثديين يتراجع غالبا في غضون 6 أشهر إلى سنة. أما بانسبة للرجال الذين يصابون بعد سن الـ50، فإن الطبيب يتدخل علاجيا استنادا إلى اعتبارات عدة من بينها سبب التثدي. وإذا لم يكن هناك سبب واضح وكان المريض غير مرتاح من التضخم فالحل يكون إما بالعلاج بالهورمونات، أو بالجراحة حيث يتم عن طريقها استئصال الأنسجة المتضخمة وشفط جزء من الدهون. وهذه العملية آمنة نسبيا وتحل المشكلة إلى حد كبير.
ومشكلة «التثدّي» عند الرجال هي تضخُّم حميد يحدث بسبب تكاثر غير سرطاني في غدد الثديين نتيجة لاضطراب يصيب الغدد الصمّاء لدى الذكور. ويتم تشخيص التثدي ظاهريا من خلال ظهور كتل مطاطية أو متماسكة تمتد من الحلمة بصورة مركزية. وتصيب تلك المشكلة كلا الثديين في العادة، لكن يمكن أيضا أن تصيب جهة واحدة. ويمكن أن يتضخم الثديان نتيجة لتراكم الدهون فقط دون حدوث تكاثر في الغدد، وهذا ما يطلق عليه «التثدي الكاذب».
وينشأ التثدي لدى الذكور عن اختلال التوازن بين إفرازات هورمونات الإستروجين والأندروجين والتستستيرون، أو بسبب زيادة حساسية الثدي لمستويات هورمون الإستروجين. ويحصل اختلال التوازن هذا بسبب التأثير المُحفِّز للإستروجين والمُثبِّط للأندروجين.
وإلى جانب الأسباب الهورمونية ، قد تكون هناك مسببات أخرى بما في ذلك أورام الكبد والرئة والغدة الكظرية، وأورام الخصيتبن، والفشل الكلوي، وفرط نشاط الغدة الدرقية. وشرب الكحوليات والادمان على المخدرات، وكثرة تعاطي عقاقير الكورتيزون وأدوية القلب والصرع وأدوية المعدة.
وأبرز الأعراض الظاهرية المنذرة بالتثدي هو أن يشعر الشخص بتضخم المنطقة التي خلف الحلمة مباشرة، أو قد يشعر بوجود كتلة هناك. وفي بعض الأحيان يكون هناك تضخم في كامل منطقة الثدي. وقد يصاحب هذا التضخم بعض الألم وقد يكون غير مؤلم.
وعند الشك في الاصابة بالتثدي، ينبغي على الشخص أن يلجأ إلى طبيب مختص كي يقوم بالفحوصات المناسبة؛ والتي يكون هدفها هو معرفة سبب ومنشأ المشكلة، وهي تشمل فحوصات للدم، وفي بعض الأحيان التصوير الشعاعي. ويتم اختيار الفحوصات حسب عمر المريض، وحسب الفحص المبدئي له.
وعلاجيا، لا يكون هناك داع لوصف أي أدوية معينة بالنسبة لمعظم المرضى المراهقين والشباب، وذلك لأن تضخم الثديين يتراجع غالبا في غضون 6 أشهر إلى سنة. أما بانسبة للرجال الذين يصابون بعد سن الـ50، فإن الطبيب يتدخل علاجيا استنادا إلى اعتبارات عدة من بينها سبب التثدي. وإذا لم يكن هناك سبب واضح وكان المريض غير مرتاح من التضخم فالحل يكون إما بالعلاج بالهورمونات، أو بالجراحة حيث يتم عن طريقها استئصال الأنسجة المتضخمة وشفط جزء من الدهون. وهذه العملية آمنة نسبيا وتحل المشكلة إلى حد كبير.