حوار / صاحب الأعمال السياسية... يرفض الحديث في السياسة
وحيد حامد لـ «الراي»: العمل مع عادل إمام... له طعم مختلف
وحيد حامد
أتمنى مشاركة مروان حامد في عمل فني
على الرغم من أن أعماله السينمائية والتلفزيونية تفيض بالسياسة، وتشتبك عميقاً مع قضاياها، يرفض الكاتب والسيناريست وحيد حامد أن يُدلي بأي كلام يحمل صبغةً سياسية!
«الراي» تحدثت مع حامد الكاتب المرموق، صاحب «طيور الظلام» و«البريء» و«الراقصة والسياسي» و«معالي الوزير» والعشرات غيرها من الأعمال المنغمسة في السياسة، وسألته عما أشيع حول تدخله في اختيار أبطال جزء جديد من مسلسله الشهير «الجماعة»، واعتذار البعض بسبب حجم الأدوار «غير المناسبة»، لينفي الكاتب الكبير أي تدخل منه في مثل هذه الأمور.
وعلى عكس تجنبه الحديث في السياسة، أفاض حامد في حواره مع «الراي»، عن وجهة نظرة في الدراما المصرية حالياً، وتقييمه لنجله المخرج مروان حامد، كما أماط الغطاء عن السبب الذي دفعه إلى اتخاذ قراره الإحجام عن الإدلاء بآرائه السياسية... والتفاصيل مكانها السطور الآتية:
• ماذا عن الجزء الثاني من مسلسل «الجماعة»؟
- انتهيت من كتابة كل حلقات المسلسل، وأخبرت المخرج شريف البنداري أن العمل صار جاهزاً للتصوير، ومن المفترض أننا سنبدأ خلال الفترة المقبلة في التحضير والتمهيد للبدء في تحريك الكاميرات. ولكننا سنتأنى في هذه التحضيرات حتى يخرج العمل بشكل مميز ومختلف عن الدراما المصرية، وأعتقد أن المخرج شريف البنداري قد بدأ معاينة الأماكن الخاصة بالتصوير والديكورات وكل التحضيرات الأخرى للبدء في تصوير العمل في أقرب وقت.
• وماذا عن التصريحات التي ترددت حول مشاركتك في اختيار أبطال العمل؟
- ليس لها أي أساس من الصحة. وطوال مشواري الفني لم أتدخل تماماً في اختيارات أي مخرج أتعاون معه، ولا يوجد مخرج متميز ومبدع يسمح لأي شخص بالتدخل في اختياراته الفنية، لأنه هو المسؤول عن خروج العمل بشكل متميز أمام أعين الجمهور.
• وهل سيسلط العمل الضوء بالفعل على الرؤساء المصريين خلال الأحداث؟
- اندهشت كثيراً مما تردد في هذا الشأن، ولا أعرف كيف يعلم محررو المواقع الإعلامية الإلكترونية أو المسؤولون بما سيُقدَّم في الجزء الثاني من «الجماعة»، خصوصاً أن العمل ما زال في مرحلة التحضير، ولم يُفصَح عن أي تفاصيل للجزء الجديد من العمل، فكيف يحاول هؤلاء الأشخاص التنجيم والتوقع، وصياغة أخبار عن الشخصيات والأحداث التي سيرصدها المسلسل؟! ولكنني على كل حال تعودت مثل هذه الأشياء طوال الفترات الماضية، وأتمنى أن يتحرى هؤلاء الأشخاص الدقة في ما يقدمون لمتابعيهم، حتى يحققوا لأنفسهم المصداقية التي يتحدثون عنها مراراً وتكراراً.
• وهل تستعد بالفعل لتقديم جزء جديد من فيلم «طيور الظلام» كما تردد؟
- من المستحيل أن أقدم جزءاً جديداً من فيلم «طيور الظلام»، لأن أحداث الفيلم قد انتهت تماماً، وأعتقد أن الفكرة في تحضيري جزءاً ثانياً من العمل ستضر به أكثر مما تنفعه. وأعتقد أيضاً أن المخرج شريف عرفة لم يعلم أو يفكر في تقديم جزء جديد من الفيلم، وما تردد يندرج تحت بند مجرد إشاعات صحافية مللناها في الفترات الماضية، ويعتقد أصحابها أنهم بذلك سيحققون النسب الأعلى في متابعة مواقعهم وصفحاتهم الشخصية على المواقع الإخبارية.
• وهل كنت تنوي تقديم عمل درامى لـ «الزعيم» عادل إمام في الفترات الماضية؟
- التعاون مع عادل إمام له طعم مختلف عن كل الفنانين، وبالتأكيد تقديم عمل درامي مع عادل إمام سيضيف إلينا جميعاً وإلى الدراما الكثير والكثير. ولكن ما تردد أيضاً فى هذا الشأن عارٍ تماماً من الصحة... فأنا لم أتقابل مع عادل إمام منذ فترة، ولم تجمعنا طاولة عمل واحدة منذ فترة طويلة. أيضاً، ما تردد حول أن الفكرة مطروحة أو ما شابه ذلك ليس له أساس من الصحة كذلك.
• وما تقييمك لأداء المخرج مروان حامد؟ وهل من الممكن أن تشاركه في أحد أعماله؟
- شهادتي في مروان ستكون مجروحة، ولكن بعين المشاهد أعتقد أنه أحد أفضل وأهم المخرجين في السينما المصرية خلال الفترة الحالية، والحكم الأول والأخير - في نهاية المطاف - يعود إلى الجمهور الذي يتلقى أعماله. وفي تقديري أن الفيلم الذي يواصل مروان تصويره حالياً مع خالد الصاوي وأحمد مراد سيحقق نجاحاً كبيراً، خصوصاً أنهم منهمكون في التحضير له منذ فترة طويلة، وعقدواً عدداً كبيراً من جلسات العمل حتى يخرج الفيلم إلى النور بالصورة التي تحوز إعجاب المتلقي. أما عن مشاركتي له في أحد الأعمال، فأعتقد أنني إذا وجدت فكرة سينمائية مميزة وتجمعت الظروف لنقدمها معاً فسأكون سعيداً للغاية.
• وما تقييمك للأعمال الدرامية التي تُعرض خلال الفترات الحالية؟
- أرى أن الدراما المصرية في طريق عودتها إلى الطريق الصحيح الذي كانت تسير عليه من قبل، وأعتقد أن الموسم الرمضاني الماضي كان به العديد من الأعمال المهمة والمميزة التي استطاعت أن تغير شكل الدراما وتجذب المشاهدين إليها، ليس على مستوى الموسم الدرامي الرمضاني فقط، بل في ما بعد ذلك أيضاً. وأتمنى أن تسير الدراما المصرية في هذا المسار، حتى تعود مصر رائدة للفنون كما كانت في العهود الماضية.
• وما تعليقك على الأحداث التي تمر بها مصر حالياً؟
- قررتُ خلال الفترات الماضية أن أهتم بأعمالي الفنية على حساب آرائي السياسية في ما يدور حالياً على الساحة في مصر... وأرى أن الأفضل في هذه المرحلة أن أبث وجهة نظري ضِمن سياقات أعمالي الفنية. وعندما أَفرغ من أعمالي الفنية، سأعود للإفصاح عن وجهة نظري فى الأوضاع السياسية التي تمر بها مصر حالياً.
«الراي» تحدثت مع حامد الكاتب المرموق، صاحب «طيور الظلام» و«البريء» و«الراقصة والسياسي» و«معالي الوزير» والعشرات غيرها من الأعمال المنغمسة في السياسة، وسألته عما أشيع حول تدخله في اختيار أبطال جزء جديد من مسلسله الشهير «الجماعة»، واعتذار البعض بسبب حجم الأدوار «غير المناسبة»، لينفي الكاتب الكبير أي تدخل منه في مثل هذه الأمور.
وعلى عكس تجنبه الحديث في السياسة، أفاض حامد في حواره مع «الراي»، عن وجهة نظرة في الدراما المصرية حالياً، وتقييمه لنجله المخرج مروان حامد، كما أماط الغطاء عن السبب الذي دفعه إلى اتخاذ قراره الإحجام عن الإدلاء بآرائه السياسية... والتفاصيل مكانها السطور الآتية:
• ماذا عن الجزء الثاني من مسلسل «الجماعة»؟
- انتهيت من كتابة كل حلقات المسلسل، وأخبرت المخرج شريف البنداري أن العمل صار جاهزاً للتصوير، ومن المفترض أننا سنبدأ خلال الفترة المقبلة في التحضير والتمهيد للبدء في تحريك الكاميرات. ولكننا سنتأنى في هذه التحضيرات حتى يخرج العمل بشكل مميز ومختلف عن الدراما المصرية، وأعتقد أن المخرج شريف البنداري قد بدأ معاينة الأماكن الخاصة بالتصوير والديكورات وكل التحضيرات الأخرى للبدء في تصوير العمل في أقرب وقت.
• وماذا عن التصريحات التي ترددت حول مشاركتك في اختيار أبطال العمل؟
- ليس لها أي أساس من الصحة. وطوال مشواري الفني لم أتدخل تماماً في اختيارات أي مخرج أتعاون معه، ولا يوجد مخرج متميز ومبدع يسمح لأي شخص بالتدخل في اختياراته الفنية، لأنه هو المسؤول عن خروج العمل بشكل متميز أمام أعين الجمهور.
• وهل سيسلط العمل الضوء بالفعل على الرؤساء المصريين خلال الأحداث؟
- اندهشت كثيراً مما تردد في هذا الشأن، ولا أعرف كيف يعلم محررو المواقع الإعلامية الإلكترونية أو المسؤولون بما سيُقدَّم في الجزء الثاني من «الجماعة»، خصوصاً أن العمل ما زال في مرحلة التحضير، ولم يُفصَح عن أي تفاصيل للجزء الجديد من العمل، فكيف يحاول هؤلاء الأشخاص التنجيم والتوقع، وصياغة أخبار عن الشخصيات والأحداث التي سيرصدها المسلسل؟! ولكنني على كل حال تعودت مثل هذه الأشياء طوال الفترات الماضية، وأتمنى أن يتحرى هؤلاء الأشخاص الدقة في ما يقدمون لمتابعيهم، حتى يحققوا لأنفسهم المصداقية التي يتحدثون عنها مراراً وتكراراً.
• وهل تستعد بالفعل لتقديم جزء جديد من فيلم «طيور الظلام» كما تردد؟
- من المستحيل أن أقدم جزءاً جديداً من فيلم «طيور الظلام»، لأن أحداث الفيلم قد انتهت تماماً، وأعتقد أن الفكرة في تحضيري جزءاً ثانياً من العمل ستضر به أكثر مما تنفعه. وأعتقد أيضاً أن المخرج شريف عرفة لم يعلم أو يفكر في تقديم جزء جديد من الفيلم، وما تردد يندرج تحت بند مجرد إشاعات صحافية مللناها في الفترات الماضية، ويعتقد أصحابها أنهم بذلك سيحققون النسب الأعلى في متابعة مواقعهم وصفحاتهم الشخصية على المواقع الإخبارية.
• وهل كنت تنوي تقديم عمل درامى لـ «الزعيم» عادل إمام في الفترات الماضية؟
- التعاون مع عادل إمام له طعم مختلف عن كل الفنانين، وبالتأكيد تقديم عمل درامي مع عادل إمام سيضيف إلينا جميعاً وإلى الدراما الكثير والكثير. ولكن ما تردد أيضاً فى هذا الشأن عارٍ تماماً من الصحة... فأنا لم أتقابل مع عادل إمام منذ فترة، ولم تجمعنا طاولة عمل واحدة منذ فترة طويلة. أيضاً، ما تردد حول أن الفكرة مطروحة أو ما شابه ذلك ليس له أساس من الصحة كذلك.
• وما تقييمك لأداء المخرج مروان حامد؟ وهل من الممكن أن تشاركه في أحد أعماله؟
- شهادتي في مروان ستكون مجروحة، ولكن بعين المشاهد أعتقد أنه أحد أفضل وأهم المخرجين في السينما المصرية خلال الفترة الحالية، والحكم الأول والأخير - في نهاية المطاف - يعود إلى الجمهور الذي يتلقى أعماله. وفي تقديري أن الفيلم الذي يواصل مروان تصويره حالياً مع خالد الصاوي وأحمد مراد سيحقق نجاحاً كبيراً، خصوصاً أنهم منهمكون في التحضير له منذ فترة طويلة، وعقدواً عدداً كبيراً من جلسات العمل حتى يخرج الفيلم إلى النور بالصورة التي تحوز إعجاب المتلقي. أما عن مشاركتي له في أحد الأعمال، فأعتقد أنني إذا وجدت فكرة سينمائية مميزة وتجمعت الظروف لنقدمها معاً فسأكون سعيداً للغاية.
• وما تقييمك للأعمال الدرامية التي تُعرض خلال الفترات الحالية؟
- أرى أن الدراما المصرية في طريق عودتها إلى الطريق الصحيح الذي كانت تسير عليه من قبل، وأعتقد أن الموسم الرمضاني الماضي كان به العديد من الأعمال المهمة والمميزة التي استطاعت أن تغير شكل الدراما وتجذب المشاهدين إليها، ليس على مستوى الموسم الدرامي الرمضاني فقط، بل في ما بعد ذلك أيضاً. وأتمنى أن تسير الدراما المصرية في هذا المسار، حتى تعود مصر رائدة للفنون كما كانت في العهود الماضية.
• وما تعليقك على الأحداث التي تمر بها مصر حالياً؟
- قررتُ خلال الفترات الماضية أن أهتم بأعمالي الفنية على حساب آرائي السياسية في ما يدور حالياً على الساحة في مصر... وأرى أن الأفضل في هذه المرحلة أن أبث وجهة نظري ضِمن سياقات أعمالي الفنية. وعندما أَفرغ من أعمالي الفنية، سأعود للإفصاح عن وجهة نظري فى الأوضاع السياسية التي تمر بها مصر حالياً.