التوحيد في ضوء القرآن والسنة

تصغير
تكبير
الترك

اعلم رحمك الله تعالى أن هذه صفة فعلية ثابتة بالكتاب والسنة.

قال الله تعالى: {... ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون} البقرة: 17. وقال الله تعالى: {ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة} فاطر: 45.

عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا: «قال الله تبارك وتعالى: أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملا أشرك فيه معي غيري؛ تركته وشركه». رواه مسلم

قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- في كتاب - مجموع فتاوى ورسائل - (وتركه سبحانه للشيء صفة من صفاته الفعلية الواقعة بمشيئته التابعة لحكمته: قال الله تعالى: {وتركهم في ظلمات لا يبصرون} وقال تعالى: {وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض} وقال: {ولقد تركنا منها آية بيّنة}. والنصوص في ثبوت الترك وغيره من أفعاله المتعلقة بمشيئته كثيرة معلومة، وهي دالة على كمال قدرته وسلطانه.

وقيام هذه الأفعال به سبحانه لا يماثل قيامها بالمخلوقين، وإن شاركوه في أصل المعنى، كما هو معلوم عند أهل السنة) اهـ.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي