هل انتهى التفوّق الجوي الإسرائيلي بعد «التحشيد» الروسي في سورية؟

تصغير
تكبير
بات الاهتمام الرئيسي لإسرائيل وجيشها حاليا على التحركات الروسية، وتحديدا على نقل أسلحة وعتاد عسكري بحجم كبير الى سورية.

وارتفع منسوب القلق الإسرائيلي لدى نشر روسيا منظومات صاروخية مضادة للطائرات، «اس300» و«اس400»، وتوجه حاملة الطائرات الروسية «أدميرال كوزنيتسوف» إلى المنطقة، لتعزيز حماية قواتها والنظام السوري.


وحسب المستوى السياسي والعسكري، فان من شأن هذه التحركات الروسية أن تقوض التفوق العسكري الإسرائيلي في المنطقة، ويهدد قدرتها على العمل العسكري في سورية. كل ذلك في ظل تراجع التنسيق الأمني الروسي - الإسرائيلي.

ونشرت صحيفة «واشنطن بوست» و«يديعوت احرنوت» أخيرا، خريطة تبيّن فيها أن الصواريخ الروسية المضادة للطائرات في سورية وراداراتها قادرة على رصد وضرب طائرات حربية بقطر 400 كيلومتر، وتغطي كل مساحة لبنان وجزء كبير من تركيا والأردن وشرق البحر المتوسط وقواعد سلاح الجو الإسرائيلي حتى شمال النقب.

وأشار المحلل العسكري في صحيفة «هآرتس»، عاموس هرئيل، إلى أنه في وضع كهذا، بعد أن حشدت روسيا هذه الترسانة الصاروخية، تكون قصة التفوق الجوي الإسرائيلي في المنطقة قد انتهت.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي