الأردن والهند في ثاني أيام منافسات «ستانكوفيتش»
سلة الكويت أمام قطر اليوم
محاولة للتصويب على السلة
يخوض المنتخب الكويتي الأول لكرة السلة عند السابعة مساء اليوم ثاني مواجهاته في البطولة الآسيوية «ستانكوفيتش» التي تجرى منافساتها على صالة نادي القادسية، عندما يلاقي نظيره قطر، ويسبق اللقاء مباراة تجمع بين منتخبي الاردن والهند عند الخامسة.
وتعتبر مواجهة الازرق صعبة للغاية نظرا للقوة التي يتمتع بها الخصم والاعداد الجيد للمنتخب القطري، من خلال الدورة الرباعية الدولية التي نظمها في سبتمبر الماضي، فضلا عن مشاركته في بطولة كأس الملك عبدالله، كما خاض معسكر تدريبي في تركيا.
ويقود المنتخب القطري المدرب الأميركي كينث الذي يمتلك العديد من الاوراق الرابحة مثل هاشم زيدان، علي تركي، خالد سليمان، همام إسماعيل، أحمد البخيت، عمر عبدالقادر، منصور عاطف الوافد الجديد لصفوف المنتخب، بكر أحمد، واستطاع كينث خلال فترة الاعداد الكشف عن سلبيات المنتخب وعلاجها إذ حقق مكاسب فنية عدة بعدما ضم العديد من العناصر الشابة للمنتخب القطري، كما قام بتجربة العديد من الخطط التكتيكية لإيجاد الرسم التكتيكي المناسب له لخوض منافسات البطولة.
ورغم الاعداد الجيد لقطر إلا ان ذلك تسبب في اصابات عدة كان ابرزها للاعبين داوود موسى، خالد مسعود، أحمد درويش.
ويسعى ازرق السلة اليوم إلى تخطي هذه العقبة ومواصلة مشواره في البطولة، خصوصا وان المنتخب القطري معروف لدى اللاعبين في طريقة لعبه وادائه ما يسهل المهمة إلى حد ما، ويكسر الحاجز النفسي لدى لاعبي الازرق، ويعول المدرب الصربي زوران على ابرز لاعبي الازرق مثل عبدالله الصراف وصقر عبدالرضا وراشد الرباح وعبدالعزيز ضاري، ومحمد المطيري، واحمد البلوشي وغيرهم.
مواجهة أخوية
أشاد رئيس اتحاد اللعبة الشيخ حمد السالم بالمستوى الذي قدمته الفرق خلال اليوم الأول للبطولة، متمنيا التوفيق للفرق الفائزة لمواصلة مشوارها في البطولة.
وقال: «ان الازرق في مواجهة صعبة اليوم امام الشقيق القطري، إلا انها مواجهة اخوية في المقام الأول هدفها تعزيز اواصر الصداقة بين ابناء الخليج».
واضاف «ان اللاعبين لديهم من العزيمة والاصرار ما يكفي لتحقيق الفوز في ظل المساندة الجماهيرية التي تدعم مسيرة الازرق».
ورحب برؤوساء الوفود متمنيا لهم طيب الاقامة في بلدهم الثاني، مؤكدا في الوقت ذاته، ان اللجنة المنظمة تسعى بكل جهد للعمل على راحة الضيوف.
الأردن والهند
يأمل المنتخب الاردني ان يحقق فوزه الأول اليوم عندما يلاقي الهند إذ يسعى إلى تسجيل انجاز جديد على المستوى القاري والعودة متوجا بلقب النسخة الثانية والتأهل من خلالها إلى نهائيات القارة. يقود الاردن المدير الفني ماريو بالما والمدرب جوميش ومساعده معتصم سلامة، ويضم المنتخب الاردني العديد من اللاعبين المتميزين مثل زيد الخص، ايمن دعيس، زيد عباس، جمال المعايطة، فرانسيس عريفج، شريم رايت، موسى العوضي، خلدون ابو رقيه.
كان المنتخب الاردني استعد من خلال معسكرات عدة نظمها في تركيا والصين وقطر ثم دخل معسكره التدريبي بعمان قبل انطلاق البطولة بأيام معدودة.
على الجانب الآخر، يتطلع المنتخب الهندي إلى تقديم صورة مشرفة بقيادة مدربه اليوغوسلافي الكسندر بيوكان الذي استطاع ان يطور الفريق في فترة قصيرة من قيادته، إذ عمد إلى دمج عنصري الخبرة والشباب، وتمثل عودة اللاعب ترديب راي دفعة قوية للمنتخب الهندي بعد غياب دام عامين، لما يمتلكه من خبرة احترافيه خارج الهند.
وتعتبر مواجهة الازرق صعبة للغاية نظرا للقوة التي يتمتع بها الخصم والاعداد الجيد للمنتخب القطري، من خلال الدورة الرباعية الدولية التي نظمها في سبتمبر الماضي، فضلا عن مشاركته في بطولة كأس الملك عبدالله، كما خاض معسكر تدريبي في تركيا.
ويقود المنتخب القطري المدرب الأميركي كينث الذي يمتلك العديد من الاوراق الرابحة مثل هاشم زيدان، علي تركي، خالد سليمان، همام إسماعيل، أحمد البخيت، عمر عبدالقادر، منصور عاطف الوافد الجديد لصفوف المنتخب، بكر أحمد، واستطاع كينث خلال فترة الاعداد الكشف عن سلبيات المنتخب وعلاجها إذ حقق مكاسب فنية عدة بعدما ضم العديد من العناصر الشابة للمنتخب القطري، كما قام بتجربة العديد من الخطط التكتيكية لإيجاد الرسم التكتيكي المناسب له لخوض منافسات البطولة.
ورغم الاعداد الجيد لقطر إلا ان ذلك تسبب في اصابات عدة كان ابرزها للاعبين داوود موسى، خالد مسعود، أحمد درويش.
ويسعى ازرق السلة اليوم إلى تخطي هذه العقبة ومواصلة مشواره في البطولة، خصوصا وان المنتخب القطري معروف لدى اللاعبين في طريقة لعبه وادائه ما يسهل المهمة إلى حد ما، ويكسر الحاجز النفسي لدى لاعبي الازرق، ويعول المدرب الصربي زوران على ابرز لاعبي الازرق مثل عبدالله الصراف وصقر عبدالرضا وراشد الرباح وعبدالعزيز ضاري، ومحمد المطيري، واحمد البلوشي وغيرهم.
مواجهة أخوية
أشاد رئيس اتحاد اللعبة الشيخ حمد السالم بالمستوى الذي قدمته الفرق خلال اليوم الأول للبطولة، متمنيا التوفيق للفرق الفائزة لمواصلة مشوارها في البطولة.
وقال: «ان الازرق في مواجهة صعبة اليوم امام الشقيق القطري، إلا انها مواجهة اخوية في المقام الأول هدفها تعزيز اواصر الصداقة بين ابناء الخليج».
واضاف «ان اللاعبين لديهم من العزيمة والاصرار ما يكفي لتحقيق الفوز في ظل المساندة الجماهيرية التي تدعم مسيرة الازرق».
ورحب برؤوساء الوفود متمنيا لهم طيب الاقامة في بلدهم الثاني، مؤكدا في الوقت ذاته، ان اللجنة المنظمة تسعى بكل جهد للعمل على راحة الضيوف.
الأردن والهند
يأمل المنتخب الاردني ان يحقق فوزه الأول اليوم عندما يلاقي الهند إذ يسعى إلى تسجيل انجاز جديد على المستوى القاري والعودة متوجا بلقب النسخة الثانية والتأهل من خلالها إلى نهائيات القارة. يقود الاردن المدير الفني ماريو بالما والمدرب جوميش ومساعده معتصم سلامة، ويضم المنتخب الاردني العديد من اللاعبين المتميزين مثل زيد الخص، ايمن دعيس، زيد عباس، جمال المعايطة، فرانسيس عريفج، شريم رايت، موسى العوضي، خلدون ابو رقيه.
كان المنتخب الاردني استعد من خلال معسكرات عدة نظمها في تركيا والصين وقطر ثم دخل معسكره التدريبي بعمان قبل انطلاق البطولة بأيام معدودة.
على الجانب الآخر، يتطلع المنتخب الهندي إلى تقديم صورة مشرفة بقيادة مدربه اليوغوسلافي الكسندر بيوكان الذي استطاع ان يطور الفريق في فترة قصيرة من قيادته، إذ عمد إلى دمج عنصري الخبرة والشباب، وتمثل عودة اللاعب ترديب راي دفعة قوية للمنتخب الهندي بعد غياب دام عامين، لما يمتلكه من خبرة احترافيه خارج الهند.