رجال أمن الفروانية ألقوا القبض على أحدهما وجارٍ البحث عن الآخر
سوريان تقمصا دور مباحثيين وسلبا آسيويين
المنتحل السوري وأمامه عدد من هويات ضحاياه
طاب لعاطلين سوريين صفة رجال المباحث، فانتحلا شخصياتهم في سلب الوافدين الآسيويين، فأوقف رجال أمن الفروانية نشاط أحدهما وجارٍ البحث عن الآخر.
كانت بلاغات عدة وردت إلى مخفر الفروانية من عدد من الآسيويين عن قيام شخصين يرتديان الزي الوطني بتوقيفهم وسلب ما معهم بعد أن يدعيا أنهما من رجال المباحث، فشكل الأمنيون ورجال المباحث كمائن عدة في الأماكن التي وردت فيها بلاغات سلب بالقوة.
وحسب مصدر أمني فإن «رجال مخفر الفروانية وأثناء جولة أمنية تفقدية في الشوارع الداخلية للمنطقة شاهدوا شخصين تنطبق أوصافهما مع المنتحلين لصفة رجال المباحث، وهما يعتديان بالضرب على وافدين آسيويين، رفضا إعطاءهما ما معهما من أموال، ولدى مشاهدتهما الدورية هربا جرياً على الأقدام فما كان من رجال الأمن سوى ملاحقتهما وتمكنوا من إلقاء القبض على أحدهما بينما توارى الآخر عن الأنظار».
وذكر المصدر أن «رجال الأمن عادوا إلى الوافدين اللذين كانا يتعرضان للضرب من المتهم وصديقه الهارب فقالوا إنهما أوهموهما بأنهما ضابطان في المباحث وقاما بسلب بطاقاتيهما الثبوتية ولما رفضا إعطاءهما المبالغ المالية التي كانت بحوزتهما انهالا عليهما ضرباً».
بالتدقيق على بيانات المتهم اتضح أنه «سوري الجنسية من مواليد 1978 وقد عثر رجال الأمن بحوزته على المسروقات، وعدد من البطاقات الثبوتية التي تخص آسيويين قاما بسلبهم، فتمت إحالته الى مكتب مباحث الفروانية للتحقيق معه وكشف هوية شريكه تمهيداً لضبطه وإرفاقه بالقضية لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهما».
كانت بلاغات عدة وردت إلى مخفر الفروانية من عدد من الآسيويين عن قيام شخصين يرتديان الزي الوطني بتوقيفهم وسلب ما معهم بعد أن يدعيا أنهما من رجال المباحث، فشكل الأمنيون ورجال المباحث كمائن عدة في الأماكن التي وردت فيها بلاغات سلب بالقوة.
وحسب مصدر أمني فإن «رجال مخفر الفروانية وأثناء جولة أمنية تفقدية في الشوارع الداخلية للمنطقة شاهدوا شخصين تنطبق أوصافهما مع المنتحلين لصفة رجال المباحث، وهما يعتديان بالضرب على وافدين آسيويين، رفضا إعطاءهما ما معهما من أموال، ولدى مشاهدتهما الدورية هربا جرياً على الأقدام فما كان من رجال الأمن سوى ملاحقتهما وتمكنوا من إلقاء القبض على أحدهما بينما توارى الآخر عن الأنظار».
وذكر المصدر أن «رجال الأمن عادوا إلى الوافدين اللذين كانا يتعرضان للضرب من المتهم وصديقه الهارب فقالوا إنهما أوهموهما بأنهما ضابطان في المباحث وقاما بسلب بطاقاتيهما الثبوتية ولما رفضا إعطاءهما المبالغ المالية التي كانت بحوزتهما انهالا عليهما ضرباً».
بالتدقيق على بيانات المتهم اتضح أنه «سوري الجنسية من مواليد 1978 وقد عثر رجال الأمن بحوزته على المسروقات، وعدد من البطاقات الثبوتية التي تخص آسيويين قاما بسلبهم، فتمت إحالته الى مكتب مباحث الفروانية للتحقيق معه وكشف هوية شريكه تمهيداً لضبطه وإرفاقه بالقضية لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهما».