استضاف في متحفه وفد مجلس الأعمال الألماني - الكويتي
الفليج: «الوطني» حريص على تمويل مشاريع التنمية
الفليج متحدّثاً
الفليج مع عدد من أعضاء الوفد (تصوير سعود سالم)
صنّاع إنجازات «الوطني»
الاطلاع على الوثائق التاريخية
جانب من الحضور
مدخل المتحف
البنك يملك رأسمالاً قوياً يمكّنه من التوسّع محلياً ودولياً
أكد الرئيس التنفيذي في بنك الكويت الوطني – الكويت، صلاح الفليج، حرص البنك على المشاركة في تمويل مشاريع التنمية التي تطرحها الحكومة، متوقعاً ارتفاع أسعار الفائدة في شهر ديسمبر المقبل.
وأوضح الفليج على هامش اللقاء مع مجلس الأعمال الكويتي - الألماني، بحضور عدد من سفراء الدول الغربية، أن البنك من الممولين الرئيسيين لمشروعات خطة التنمية التي طرحتها الحكومة، وآخرها مشروع الوقود البيئي الذي ساهمت البنوك في تمويله بنحو 1.2 مليار دينار، مبيناً أن «الوطني» كان قائد مجموعة التمويل لمجموعة البنوك التقليدية.
وأفاد أن البنك يهتم بتمويل أي مشروع جديد يتم طرحه في السوق المحلي، ومنها مشروع «أم الهيمان» للصرف الصحي.
وأشار الفليج إلى أنه لا علاقة بين تراجع الاقتراض على مستوى الأفراد وتمويل المشاريع، لأن كل قطاع قائم بذاته، مضيفاً أن هناك تدرجاً في تمويل المشاريع من مقاول كبير إلى مقاول فرعي، وهو ما يحرك العجلة الاقتصادية في النهاية، ويعزز من تمويل المشاريع التنموية. وأكد الفليج أن «الوطني» يملك رأسمالاً قوياً يمكّنه من التوسع محلياً وعلى المستوى الدولي والخارجي، موضحاً أن نمو الإقراض لن يؤثر على البنك، في وقت تمثل فروعه الخارجية نحو 25 في المئة من ربحية البنك.
وكان «الوطني» قد استضاف في متحفه، الكائن في مقر البنك الرئيسي، وفداً من مجلس الأعمال الألماني الكويتي، والذي ضمّ عدداً من السفراء ورجال الأعمال، وممثلي عدد من المؤسسات المحلية والعالمية، في إطار إستراتيجيته الهادفة إلى توطيد العلاقات مع مجتمع الأعمال.
وكان في استقبال الوفد الرسمي الزائر، الرئيس التنفيذي لبنك الكويت الوطني – الكويت، صلاح الفليج، إلى جانب عدد من قيادات البنك من مختلف الإدارات.
وضم وفد مجلس الأعمال الألماني مجموعة من الديبلوماسيين، من سفارات دول أوروبية مثل السفارة الألمانية، والهنغارية، والنمساوية، والهولندية، والبولندية، والسويدية، وممثلين من سفارة الولايات المتحدة الأميركية، إضافة إلى ممثلي قطاعات مختلفة في الكويت، كالتجارة والصناعة والصحة والتعليم، على غرار الهيئة العامة للاستثمار، والصناعات الكويتية، وشركة مرسيدس، سيمنز، و«ميريل لينش»، و«إيكويت» للصناعات البتروكيماوية، و«كي دي دي»، وعيادات الجارالله، وطيبة كلينك والكلية الأسترالية في الكويت والخطوط الجوية الكويتية وغيرها.
وأكد «الوطني» حرصه دائماً على ترسيخ علاقاته الإستراتيجية، وتوطيد ثقافة الشراكة البناءة مع قطاعات الدولة المختلفة، وتقديم كافة أشكال الدعم الممكنة لتطويرها والارتقاء بها، من أجل النهوض بالاقتصاد الوطني وتحقيق التوجهات الوطنية، من خلال الانتقال إلى مستويات وآفاق جديدة في المستقبل.
وتخللت الزيارة جولة لمختلف أقسام المتحف، للتعرف على ماضي الكويت القديم والحديث، كما اطّلع الزوار على المراحل التي مرّ بها «الوطني» منذ نشأته وحتى اليوم.
ويتميَّز متحف البنك باستخدامه التقنيات التفاعلية السمعية والبصرية، في عرضه لمجموعة واسعة من الوثائق النادرة والمقتنيات القديمة والفريدة، التي تعرّف بتاريخ الكويت ومراحل تأسيس ونشأة «الوطني» كأول مصرف محلي، وأول شركة مساهمة في الكويت ومنطقة الخليج.
وأشار البنك إلى أن مجلس الأعمال الألماني الكويتي هو اتحاد غير حكومي، وغير ربحي، يمثل مختلف الشركات الألمانية، والسويسرية والنمساوية العاملة في الكويت، كما يضم المجلس رجال أعمال وخبراء يعملون في الشركات المحلية، ويهدف إلى تعزيز وتقوية العلاقات التجارية بين ألمانيا والكويت، من خلال إنشاء منبر يتيح لرجال الأعمال، من الجانبين الألماني والكويتي تبادل وجهات النظر والأفكار.
وأوضح الفليج على هامش اللقاء مع مجلس الأعمال الكويتي - الألماني، بحضور عدد من سفراء الدول الغربية، أن البنك من الممولين الرئيسيين لمشروعات خطة التنمية التي طرحتها الحكومة، وآخرها مشروع الوقود البيئي الذي ساهمت البنوك في تمويله بنحو 1.2 مليار دينار، مبيناً أن «الوطني» كان قائد مجموعة التمويل لمجموعة البنوك التقليدية.
وأفاد أن البنك يهتم بتمويل أي مشروع جديد يتم طرحه في السوق المحلي، ومنها مشروع «أم الهيمان» للصرف الصحي.
وأشار الفليج إلى أنه لا علاقة بين تراجع الاقتراض على مستوى الأفراد وتمويل المشاريع، لأن كل قطاع قائم بذاته، مضيفاً أن هناك تدرجاً في تمويل المشاريع من مقاول كبير إلى مقاول فرعي، وهو ما يحرك العجلة الاقتصادية في النهاية، ويعزز من تمويل المشاريع التنموية. وأكد الفليج أن «الوطني» يملك رأسمالاً قوياً يمكّنه من التوسع محلياً وعلى المستوى الدولي والخارجي، موضحاً أن نمو الإقراض لن يؤثر على البنك، في وقت تمثل فروعه الخارجية نحو 25 في المئة من ربحية البنك.
وكان «الوطني» قد استضاف في متحفه، الكائن في مقر البنك الرئيسي، وفداً من مجلس الأعمال الألماني الكويتي، والذي ضمّ عدداً من السفراء ورجال الأعمال، وممثلي عدد من المؤسسات المحلية والعالمية، في إطار إستراتيجيته الهادفة إلى توطيد العلاقات مع مجتمع الأعمال.
وكان في استقبال الوفد الرسمي الزائر، الرئيس التنفيذي لبنك الكويت الوطني – الكويت، صلاح الفليج، إلى جانب عدد من قيادات البنك من مختلف الإدارات.
وضم وفد مجلس الأعمال الألماني مجموعة من الديبلوماسيين، من سفارات دول أوروبية مثل السفارة الألمانية، والهنغارية، والنمساوية، والهولندية، والبولندية، والسويدية، وممثلين من سفارة الولايات المتحدة الأميركية، إضافة إلى ممثلي قطاعات مختلفة في الكويت، كالتجارة والصناعة والصحة والتعليم، على غرار الهيئة العامة للاستثمار، والصناعات الكويتية، وشركة مرسيدس، سيمنز، و«ميريل لينش»، و«إيكويت» للصناعات البتروكيماوية، و«كي دي دي»، وعيادات الجارالله، وطيبة كلينك والكلية الأسترالية في الكويت والخطوط الجوية الكويتية وغيرها.
وأكد «الوطني» حرصه دائماً على ترسيخ علاقاته الإستراتيجية، وتوطيد ثقافة الشراكة البناءة مع قطاعات الدولة المختلفة، وتقديم كافة أشكال الدعم الممكنة لتطويرها والارتقاء بها، من أجل النهوض بالاقتصاد الوطني وتحقيق التوجهات الوطنية، من خلال الانتقال إلى مستويات وآفاق جديدة في المستقبل.
وتخللت الزيارة جولة لمختلف أقسام المتحف، للتعرف على ماضي الكويت القديم والحديث، كما اطّلع الزوار على المراحل التي مرّ بها «الوطني» منذ نشأته وحتى اليوم.
ويتميَّز متحف البنك باستخدامه التقنيات التفاعلية السمعية والبصرية، في عرضه لمجموعة واسعة من الوثائق النادرة والمقتنيات القديمة والفريدة، التي تعرّف بتاريخ الكويت ومراحل تأسيس ونشأة «الوطني» كأول مصرف محلي، وأول شركة مساهمة في الكويت ومنطقة الخليج.
وأشار البنك إلى أن مجلس الأعمال الألماني الكويتي هو اتحاد غير حكومي، وغير ربحي، يمثل مختلف الشركات الألمانية، والسويسرية والنمساوية العاملة في الكويت، كما يضم المجلس رجال أعمال وخبراء يعملون في الشركات المحلية، ويهدف إلى تعزيز وتقوية العلاقات التجارية بين ألمانيا والكويت، من خلال إنشاء منبر يتيح لرجال الأعمال، من الجانبين الألماني والكويتي تبادل وجهات النظر والأفكار.