حوار / «لأنهما لا يوفِّران لنا عناصر إنتاجية نراها ضروريةً لأعمالنا»
ناصر عباس لـ «الراي»: لن نعمل مع ابنَي بوشهري كمنتجَين ... ونرحب بهما كممثلَين
ناصر عباس (تصوير كرم ذياب)
نحن نفكر ونعمل بطريقة تناسب مرحلتنا العمرية... ولذلك نختلف عن الأكبر سناً!
لن أتزوَّج من الوسط الفني... فأنا غيور وأريد زوجتي لي وحدي!
لن أتزوَّج من الوسط الفني... فأنا غيور وأريد زوجتي لي وحدي!
«ليس شرطاً أن تكون كل أعمالنا الفنية من إنتاج محمود وعبدالله بوشهري»!
هذه رؤية الفنان الشاب ناصر عباس، أطلقها مستنداً إلى أن العمل في الفن يقتضي التنوع والتباين والاختلاف، ما يقضي بتغيير الشراكات الفنية، وعدم الاقتصار على أشخاص بأعينهم!
عباس تحدث مع «الراي»، في هذا الحوار، قائلاً: «إننا ابتعدنا عن محمود وعبدالله بوشهري في الناحية الإنتاجية فقط، وذلك لأنهما لا يوفران لنا عناصر معينة نراها ضرورية للإنتاج»، مستدركاً: «لكننا نرحب بهما كممثلين لهما خبرتهما التي تثري أي عمل يشاركان فيه»، ومردفاً لـ «الراي»: «نحن كمجوعة شباب نقدم أعمالاً مغايرةً تتناسب مع المرحلة العمرية التي نعيشها خصوصاً في المسرح، ولذلك هناك فرق بين طريقتنا في التفكير وطريقتهما (باعتبارهما أكبر سناً)، خصوصاً أننا بحاجة إلى فنان كبير معنا».
وعلى الصعيد الشخصي، أوضح عباس أنه ليس متعجلاً إلى الشهرة، «لأنها إذا جاءت سريعاً ذهبت سريعاً»، مُذكِّراً بظهوره أخيراً في مسلسل «جود» الذي عرض على شاشة «الراي» في رمضان الماضي، وملمحاً إلى أنه وزملاءه الشباب قد يخوضون تجربة الإنتاج الدرامي إذا أتيحت لهم فرصة.
وكشف الفنان الشاب عن أن غيرته الشديدة تجعله لا يفكر في الزواج من الوسط الفني... والأسباب، إلى جانب تفاصيل أخرى، نوردها في السطور الآتية:
? بدايةً، أنتَ قدمتَ مجموعة قوية من الأعمال الدرامية منها «ذاكرة من ورق» و«ماي عيني»، وتوقعنا أن يكون لك حضور كثيف... لكن ماذا حدث؟
ـ بالعكس، أنا قدمتُ في رمضان الماضي مسلسل «جود» الذي عُرض على شاشة «الراي»، ولاقى قبولاً جماهيرياً واسعاً، وأنا شخصياً سعيد بردود الأفعال التي تلقيتُها. أما تقديم أعمال كثيرة من دون تميز، فهذ أمر يصعب القبول به بالنسبة إليّ، وأنا بصراحة أحب أن أصعد في هدوء، لأنني لا أرغب في الظهور المفاجئ الذي يأتي بسرعة، ثم يختفي أسرع. أنا أحبذ الاعتدال في العمل، وأراه أفضل شيء، وأعتقد أنني أسير في هذا الاتجاه.
? كانت هناك علاقة تعاون وعمل مع أبناء بوشهري، محمود وعبدالله، لماذا افترقتم؟
ـ ليس شرطاً أن نظل نعمل معاً على طول الخط، ولا مطلوب أن نقدم كل أعمالنا معهما، لأننا نقدم رسالة، وهذه الرسالة كي تصل إلى الجمهور بشكل دائم ومتقن لابد من التنوع فيها.
? لكن هذا حدث حتى في الإنتاج والأعمال المسرحية؟
- لأننا مجموعة من الشباب، ومن ثم ومن حيث إننا في مرحلة عمرية معينة، فنحن نعمل معاً بتفكير مغاير عن تفكيرهما، ونتطلع إلى أن نقدم أشياء وعناصر جديدة في الإنتاج المسرحي، وهما غير قادرَين على توفيرها لنا، لكننا لا نمانع مطلقاً أن يعملا معنا كممثلين.
? ولماذا لا يكون العكس، أي أن تعملوا أنتم معهما بحكم أنهما أكثر خبرة؟
ـ نحن لا نمانع، ولكن هناك أشياء لا يستطيعان هما إنجازها، ولا تتناسب معهما ولا مع فكرهما... نحن نعمل من خلال مرحلتنا العمرية وبطريقة نحن سعداء بها، ونشعر بأن لها مردوداً جيداً لدى الجمهور، بل نحن في حاجة إلى أن يكون معنا فنان كبير ولكن ليس على طريقة إنتاجهم.
? هل مسرحية «ألِيس في بلاد الأقزام» كانت خاسرة؟
ـ غير صحيح، بل ما تم صرفه عليها حصدته، وكما يقال بالكويتي: «راس براس».
? لكنها لم تحقق الكثير من الحضور؟
ـ لأنها قُدمت بعيداً عن الموسم، وفي توقيت كان الناس فيه منشغلين بأمور أخرى.
? وماذا عن مسرحية «الفيران»؟
ـ حققت نجاحاً كبيراً، واستقطبت جمهوراً غفيراً، وذلك يعود إلى ما تحمله المسرحية من الفكر الشبابي، وكذلك الأداء وطريقة الطرح.
? لكن كان واضحاً أنها تعاني قلة في العنصر النسائي؟
ـ لأن العنصر النسائي أصبح قليلاً في السوق، وأنا أقصد العنصر الذي يعمل بشكل مهني واحترافي، ومن ثم يَصلح أن يُعتمد عليه فوق خشبة المسرح.
? هل لديكم نية لأن تدخلوا حلبة الإنتاج الدرامي؟
ـ إذا جاءت فرصة فلن نتردد، لأن الدراما بشكل عام تحتاج إلى فرصة ودعم ومكان لعرض الأعمال حتى يكون هناك إنتاج متميز.
? وهل هناك حروب تواجهكم من «الغروبات» أو الجماعات الفنية الأخرى؟
ـ ليست هناك حروب معلنة حتى أسميها، ولكن هناك أشياء غريبة أشعر بأنها تقيدنا نحن كشباب. مثلاً، عندما يأتي إلينا منتج، ويطلب منا أن يربط عملنا معه في الدراما بالعمل معه في المسرح أيضاً، ثم نفاجَأ بأنه لا يقدم لنا إنتاجاً جديداً، ولا يتيح أمامك الأشياء التي تفعلها حين تكون أنتَ منتج العمل.
? حين تفكر في الزواج، هل يمكن أن تختار من الوسط الفني؟
ـ بصراحة صعب بالنسبة إليّ، لأنني أغار بشدة، وأريد زوجتي وحبيبتي أن تكون لي وحدي، وهذا ليس تقليلاً من زميلاتي في الوسط، ولا هو تكبر (لا سمح الله)، بل إنني أكنّ لهن كل تقدير واحترام، ولكنني أرغب في الزواج من خارج الوسط.
? ومَن المخرج الذي تشعر بأنه يقدمك بشكل جيد ويضع يده على ما لديك من طاقة إبداعية؟
ـ مُنير الزعبي ومناف عبدال وهيا عبدالسلام.
هذه رؤية الفنان الشاب ناصر عباس، أطلقها مستنداً إلى أن العمل في الفن يقتضي التنوع والتباين والاختلاف، ما يقضي بتغيير الشراكات الفنية، وعدم الاقتصار على أشخاص بأعينهم!
عباس تحدث مع «الراي»، في هذا الحوار، قائلاً: «إننا ابتعدنا عن محمود وعبدالله بوشهري في الناحية الإنتاجية فقط، وذلك لأنهما لا يوفران لنا عناصر معينة نراها ضرورية للإنتاج»، مستدركاً: «لكننا نرحب بهما كممثلين لهما خبرتهما التي تثري أي عمل يشاركان فيه»، ومردفاً لـ «الراي»: «نحن كمجوعة شباب نقدم أعمالاً مغايرةً تتناسب مع المرحلة العمرية التي نعيشها خصوصاً في المسرح، ولذلك هناك فرق بين طريقتنا في التفكير وطريقتهما (باعتبارهما أكبر سناً)، خصوصاً أننا بحاجة إلى فنان كبير معنا».
وعلى الصعيد الشخصي، أوضح عباس أنه ليس متعجلاً إلى الشهرة، «لأنها إذا جاءت سريعاً ذهبت سريعاً»، مُذكِّراً بظهوره أخيراً في مسلسل «جود» الذي عرض على شاشة «الراي» في رمضان الماضي، وملمحاً إلى أنه وزملاءه الشباب قد يخوضون تجربة الإنتاج الدرامي إذا أتيحت لهم فرصة.
وكشف الفنان الشاب عن أن غيرته الشديدة تجعله لا يفكر في الزواج من الوسط الفني... والأسباب، إلى جانب تفاصيل أخرى، نوردها في السطور الآتية:
? بدايةً، أنتَ قدمتَ مجموعة قوية من الأعمال الدرامية منها «ذاكرة من ورق» و«ماي عيني»، وتوقعنا أن يكون لك حضور كثيف... لكن ماذا حدث؟
ـ بالعكس، أنا قدمتُ في رمضان الماضي مسلسل «جود» الذي عُرض على شاشة «الراي»، ولاقى قبولاً جماهيرياً واسعاً، وأنا شخصياً سعيد بردود الأفعال التي تلقيتُها. أما تقديم أعمال كثيرة من دون تميز، فهذ أمر يصعب القبول به بالنسبة إليّ، وأنا بصراحة أحب أن أصعد في هدوء، لأنني لا أرغب في الظهور المفاجئ الذي يأتي بسرعة، ثم يختفي أسرع. أنا أحبذ الاعتدال في العمل، وأراه أفضل شيء، وأعتقد أنني أسير في هذا الاتجاه.
? كانت هناك علاقة تعاون وعمل مع أبناء بوشهري، محمود وعبدالله، لماذا افترقتم؟
ـ ليس شرطاً أن نظل نعمل معاً على طول الخط، ولا مطلوب أن نقدم كل أعمالنا معهما، لأننا نقدم رسالة، وهذه الرسالة كي تصل إلى الجمهور بشكل دائم ومتقن لابد من التنوع فيها.
? لكن هذا حدث حتى في الإنتاج والأعمال المسرحية؟
- لأننا مجموعة من الشباب، ومن ثم ومن حيث إننا في مرحلة عمرية معينة، فنحن نعمل معاً بتفكير مغاير عن تفكيرهما، ونتطلع إلى أن نقدم أشياء وعناصر جديدة في الإنتاج المسرحي، وهما غير قادرَين على توفيرها لنا، لكننا لا نمانع مطلقاً أن يعملا معنا كممثلين.
? ولماذا لا يكون العكس، أي أن تعملوا أنتم معهما بحكم أنهما أكثر خبرة؟
ـ نحن لا نمانع، ولكن هناك أشياء لا يستطيعان هما إنجازها، ولا تتناسب معهما ولا مع فكرهما... نحن نعمل من خلال مرحلتنا العمرية وبطريقة نحن سعداء بها، ونشعر بأن لها مردوداً جيداً لدى الجمهور، بل نحن في حاجة إلى أن يكون معنا فنان كبير ولكن ليس على طريقة إنتاجهم.
? هل مسرحية «ألِيس في بلاد الأقزام» كانت خاسرة؟
ـ غير صحيح، بل ما تم صرفه عليها حصدته، وكما يقال بالكويتي: «راس براس».
? لكنها لم تحقق الكثير من الحضور؟
ـ لأنها قُدمت بعيداً عن الموسم، وفي توقيت كان الناس فيه منشغلين بأمور أخرى.
? وماذا عن مسرحية «الفيران»؟
ـ حققت نجاحاً كبيراً، واستقطبت جمهوراً غفيراً، وذلك يعود إلى ما تحمله المسرحية من الفكر الشبابي، وكذلك الأداء وطريقة الطرح.
? لكن كان واضحاً أنها تعاني قلة في العنصر النسائي؟
ـ لأن العنصر النسائي أصبح قليلاً في السوق، وأنا أقصد العنصر الذي يعمل بشكل مهني واحترافي، ومن ثم يَصلح أن يُعتمد عليه فوق خشبة المسرح.
? هل لديكم نية لأن تدخلوا حلبة الإنتاج الدرامي؟
ـ إذا جاءت فرصة فلن نتردد، لأن الدراما بشكل عام تحتاج إلى فرصة ودعم ومكان لعرض الأعمال حتى يكون هناك إنتاج متميز.
? وهل هناك حروب تواجهكم من «الغروبات» أو الجماعات الفنية الأخرى؟
ـ ليست هناك حروب معلنة حتى أسميها، ولكن هناك أشياء غريبة أشعر بأنها تقيدنا نحن كشباب. مثلاً، عندما يأتي إلينا منتج، ويطلب منا أن يربط عملنا معه في الدراما بالعمل معه في المسرح أيضاً، ثم نفاجَأ بأنه لا يقدم لنا إنتاجاً جديداً، ولا يتيح أمامك الأشياء التي تفعلها حين تكون أنتَ منتج العمل.
? حين تفكر في الزواج، هل يمكن أن تختار من الوسط الفني؟
ـ بصراحة صعب بالنسبة إليّ، لأنني أغار بشدة، وأريد زوجتي وحبيبتي أن تكون لي وحدي، وهذا ليس تقليلاً من زميلاتي في الوسط، ولا هو تكبر (لا سمح الله)، بل إنني أكنّ لهن كل تقدير واحترام، ولكنني أرغب في الزواج من خارج الوسط.
? ومَن المخرج الذي تشعر بأنه يقدمك بشكل جيد ويضع يده على ما لديك من طاقة إبداعية؟
ـ مُنير الزعبي ومناف عبدال وهيا عبدالسلام.