تساءل كيف لفرنسا «العظمى» تنفيذ أجندة أميركا بـ «تأجيج العداء ضد روسيا»
بوتين: الحديث مع واشنطن صعب لأنها تفضّل الإملاء... لا الحوار
موسكو:
زوبعة في فنجان دعوة جونسون للتظاهر أمام سفاراتنا
عواصم - وكالات - أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن «من الصعب الحديث مع الإدارة الأميركية الحالية لأنها تفضّل الإملاء لا الحوار».
وأمام منتدى اقتصادي في موسكو، أمس، قال بوتين: «هناك حاجة للتصرف كشركاء ووضع مصالح بعضنا بعضاً في الاعتبار. نحن مستعدون لذلك».
وعن قلق روسيا من تدهور علاقاتها مع الولايات المتحدة، ذكر أن «واشنطن موَّلت المعارضة المتطرفة في أوكرانيا وساهمت في انقلاب هناك، واضطرت روسيا حينئذ إلى التدخّل لحماية الروس الذين يعيشون في أوكرانيا».
من ناحية أخرى، اتهم بوتين، فرنسا، بالسعي الى «تصعيد الوضع» في خصوص سورية، عبر دفع روسيا الى استخدام حق النقض «الفيتو» في مجلس الأمن، ضد مشروع قرار عرضته باريس، حول وقف القصف في سورية.
وأوضح أن الفرنسيين «أودعوا مشروع قرار، ألقى كل اللوم في العنف على دمشق، رغم علمهم انه لن يُعتمد. لماذا؟ لتصعيد الوضع وتأجيج هستيريا العداء ضد روسيا».
وألمح الى ان «فرنسا كانت تخدم المصالح الاميركية التي تستغل هذه الهستيريا في الحملة على انتخابات الرئاسة»، موضحاً أن «ذلك له قيمة في شكل خاص بظروف الحملة التي تسبق الانتخابات». أضاف: «لا ادري ان كان ذلك يتناسب مع مصالح دول اوروبية، ولكن هل خدمة سياسة خارجية او حتى مصالح سياسة داخلية لحليف، وهو في هذه الحالة الولايات المتحدة، هو دور دول جادة تزعم ان لها سياستها الخارجية المستقلة، وتقول عن نفسها انها دولة عظمى؟».
وكان رئيس الوزراء، الفرنسي مانويل فالس، رفض أمس، النقد الموجه له من نواب البرلمان المعارضين لإدارة حكومته، حول العلاقات مع روسيا، فيما يتعلق بسورية، قائلا «إن موسكو لها موقف معرقل وغير مبرر تجاه الأزمة».
بدورها، ندّدت وزارة الدفاع الروسية، أمس، بـ «الهستيريا المعادية لروسيا» التي عبّر عنها وزير الخارجية البريطاني، بوريس جونسون، أول من أمس، بدعوته الى التظاهر أمام السفارة الروسية في لندن، مستنكرا عدم تحرك العالم امام الغارات الجوية التي يشنها الطيران الروسي على حلب.
وقال الناطق باسم الوزارة، إيغور كوناشنيكوف: «الهستيريا المعادية لروسيا التي يؤجّجها في غالبية الاحيان بعض أعضاء الطبقة السياسية البريطانية لم يعد من الممكن أخذها على محمل الجد منذ فترة طويلة»، مضيفاً ان محاولة جونسون «اتهام روسيا بكل الخطايا، ليس سوى زوبعة في فنجان».
وطالب كوناشنيكوف، جونسون، بتقديم «أدلة» على ضلوع موسكو في جرائم الحرب، التي ينسبها لها الغربيون في سورية.
وعن الاتهامات التي وجهها جونسون، إلى روسيا، بأنها هي التي شنت هجوما على قافلة مساعدات شمال حلب، قال كوناشينكوف: «لم تكن هناك طائرات روسية في منطقة قافلة المساعدات المتجهة إلى حلب. هذه حقيقة»، مشيرا إلى أن الوزير البريطاني يدّعي بأن اتهاماته تعتمد على «صور متاحة للجميع» التقطتها أقمار اصطناعية، وأن أدلة جونسون ستنهار في حال كشف تلك الصور بالفعل.
وتابع ان وزارة الدفاع تمتلك معطيات الرقابة الموضوعية للوضع في المجال الجوي في منطقة حلب مساء 19 سبتمبر الماضي، وتعلم جيدا سبب فقدان «اهتمام الزملاء الأميركيين بهذا الموضوع».
وكانت قافلة مساعدات إنسانية تعرضت للقصف قرب حلب، ما أدى إلى مقتل 20 مدنيا على الأقل.
في سياق متصل، ذكر الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف أن «من واجب بريطانيا ضمان سلامة الديبلوماسيين الروس على أراضيها»، مضيفاً: «ربما يعرف وزير الخارجية البريطاني بأمر معاهدة فيينا وأن بريطانيا العظمى تتحمّل المسؤولية عن سلامة البعثات الديبلوماسية الروسية على أراضيها».
إلى ذلك، ذكرت صحيفة «الازفستيا» الروسية أن حاملة الطائرات الروسية «الادميرال كوزنتسوف» ستتجه في غضون الشهر الجاري الى السواحل السورية، بعد ان اعلنت قيادة الاسطول الحربي البحري الروسي عن ضمّها الى المجموعة البحرية العاملة في البحر الابيض المتوسط.
واضافت الصحيفة أن «السلطات الروسية تجري محادثات مع الجانب المصري حول احتمال مشاركة حاملة الطائرات الروسية في مناورات مع القوات المصرية الربيع المقبل في البحر الابيض المتوسط».
في الأثناء، صدق مجلس الشيوخ الروسي، على الاتفاقية الموقّعة بين موسكو ودمشق، حول نشر مجموعة من القوات الجوية الفضائية الروسية على أراضي سورية، لأجل غير مسمّى.
وصوّت 158 عضوا من أعضاء المجلس الـ 170 لمصلحة القانون الخاص بالتصديق على الاتفاقية، فيما امتنع عضو واحد عن التصويت.
وكانت موسكو ودمشق وقّعتا الاتفاقية في 26 أغسطس العام الماضي، وأحالها بوتين إلى مجلس النواب «الدوما» في 8 أغسطس العام الجاري، حيث صدّقها المجلس الجمعة الماضي.
وأمام منتدى اقتصادي في موسكو، أمس، قال بوتين: «هناك حاجة للتصرف كشركاء ووضع مصالح بعضنا بعضاً في الاعتبار. نحن مستعدون لذلك».
وعن قلق روسيا من تدهور علاقاتها مع الولايات المتحدة، ذكر أن «واشنطن موَّلت المعارضة المتطرفة في أوكرانيا وساهمت في انقلاب هناك، واضطرت روسيا حينئذ إلى التدخّل لحماية الروس الذين يعيشون في أوكرانيا».
من ناحية أخرى، اتهم بوتين، فرنسا، بالسعي الى «تصعيد الوضع» في خصوص سورية، عبر دفع روسيا الى استخدام حق النقض «الفيتو» في مجلس الأمن، ضد مشروع قرار عرضته باريس، حول وقف القصف في سورية.
وأوضح أن الفرنسيين «أودعوا مشروع قرار، ألقى كل اللوم في العنف على دمشق، رغم علمهم انه لن يُعتمد. لماذا؟ لتصعيد الوضع وتأجيج هستيريا العداء ضد روسيا».
وألمح الى ان «فرنسا كانت تخدم المصالح الاميركية التي تستغل هذه الهستيريا في الحملة على انتخابات الرئاسة»، موضحاً أن «ذلك له قيمة في شكل خاص بظروف الحملة التي تسبق الانتخابات». أضاف: «لا ادري ان كان ذلك يتناسب مع مصالح دول اوروبية، ولكن هل خدمة سياسة خارجية او حتى مصالح سياسة داخلية لحليف، وهو في هذه الحالة الولايات المتحدة، هو دور دول جادة تزعم ان لها سياستها الخارجية المستقلة، وتقول عن نفسها انها دولة عظمى؟».
وكان رئيس الوزراء، الفرنسي مانويل فالس، رفض أمس، النقد الموجه له من نواب البرلمان المعارضين لإدارة حكومته، حول العلاقات مع روسيا، فيما يتعلق بسورية، قائلا «إن موسكو لها موقف معرقل وغير مبرر تجاه الأزمة».
بدورها، ندّدت وزارة الدفاع الروسية، أمس، بـ «الهستيريا المعادية لروسيا» التي عبّر عنها وزير الخارجية البريطاني، بوريس جونسون، أول من أمس، بدعوته الى التظاهر أمام السفارة الروسية في لندن، مستنكرا عدم تحرك العالم امام الغارات الجوية التي يشنها الطيران الروسي على حلب.
وقال الناطق باسم الوزارة، إيغور كوناشنيكوف: «الهستيريا المعادية لروسيا التي يؤجّجها في غالبية الاحيان بعض أعضاء الطبقة السياسية البريطانية لم يعد من الممكن أخذها على محمل الجد منذ فترة طويلة»، مضيفاً ان محاولة جونسون «اتهام روسيا بكل الخطايا، ليس سوى زوبعة في فنجان».
وطالب كوناشنيكوف، جونسون، بتقديم «أدلة» على ضلوع موسكو في جرائم الحرب، التي ينسبها لها الغربيون في سورية.
وعن الاتهامات التي وجهها جونسون، إلى روسيا، بأنها هي التي شنت هجوما على قافلة مساعدات شمال حلب، قال كوناشينكوف: «لم تكن هناك طائرات روسية في منطقة قافلة المساعدات المتجهة إلى حلب. هذه حقيقة»، مشيرا إلى أن الوزير البريطاني يدّعي بأن اتهاماته تعتمد على «صور متاحة للجميع» التقطتها أقمار اصطناعية، وأن أدلة جونسون ستنهار في حال كشف تلك الصور بالفعل.
وتابع ان وزارة الدفاع تمتلك معطيات الرقابة الموضوعية للوضع في المجال الجوي في منطقة حلب مساء 19 سبتمبر الماضي، وتعلم جيدا سبب فقدان «اهتمام الزملاء الأميركيين بهذا الموضوع».
وكانت قافلة مساعدات إنسانية تعرضت للقصف قرب حلب، ما أدى إلى مقتل 20 مدنيا على الأقل.
في سياق متصل، ذكر الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف أن «من واجب بريطانيا ضمان سلامة الديبلوماسيين الروس على أراضيها»، مضيفاً: «ربما يعرف وزير الخارجية البريطاني بأمر معاهدة فيينا وأن بريطانيا العظمى تتحمّل المسؤولية عن سلامة البعثات الديبلوماسية الروسية على أراضيها».
إلى ذلك، ذكرت صحيفة «الازفستيا» الروسية أن حاملة الطائرات الروسية «الادميرال كوزنتسوف» ستتجه في غضون الشهر الجاري الى السواحل السورية، بعد ان اعلنت قيادة الاسطول الحربي البحري الروسي عن ضمّها الى المجموعة البحرية العاملة في البحر الابيض المتوسط.
واضافت الصحيفة أن «السلطات الروسية تجري محادثات مع الجانب المصري حول احتمال مشاركة حاملة الطائرات الروسية في مناورات مع القوات المصرية الربيع المقبل في البحر الابيض المتوسط».
في الأثناء، صدق مجلس الشيوخ الروسي، على الاتفاقية الموقّعة بين موسكو ودمشق، حول نشر مجموعة من القوات الجوية الفضائية الروسية على أراضي سورية، لأجل غير مسمّى.
وصوّت 158 عضوا من أعضاء المجلس الـ 170 لمصلحة القانون الخاص بالتصديق على الاتفاقية، فيما امتنع عضو واحد عن التصويت.
وكانت موسكو ودمشق وقّعتا الاتفاقية في 26 أغسطس العام الماضي، وأحالها بوتين إلى مجلس النواب «الدوما» في 8 أغسطس العام الجاري، حيث صدّقها المجلس الجمعة الماضي.