إسرائيل للأميركيين: ملتزمون «حل الدولتين»

«الشاباك» يعتقل خلية لـ «حزب الله» كانت تنوي تنفيذ هجمات

u0641u0644u0633u0637u064au0646u064au0629 u062au0642u0641 u0623u0645u0627u0645 u0645u0646u0632u0644u0647u0627 u0627u0644u0645u062fu0645u0651u0631 u0625u062bu0631 u063au0627u0631u0629 u0627u0633u0631u0627u0626u064au0644u064au0629 u0639u0644u0649 u0642u0637u0627u0639 u063au0632u0629     (u0627 u0641 u0628)
فلسطينية تقف أمام منزلها المدمّر إثر غارة اسرائيلية على قطاع غزة (ا ف ب)
تصغير
تكبير
تل أبيب تنوي ترحيل ناشطات سفينة متضامنات مع غزة
أكدت وزارة الخارجية الإسرائيلية، امس، أن عدم اعتراف الفلسطينيين بـ «يهودية» إسرائيل هو «العقبة في طريق السلام».

جاء ذلك ردا على الانتقاد الشديد الذي وجهته الولايات المتحدة إلى إسرائيل بسبب قرار المصادقة على بناء وحدات استيطانية جديدة في الضفة الغربية.


ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن الوزارة أن «الوحدات التي تقرر إقامتها لا تعتبر مستوطنة جديدة. وإنما ستبنى على أراض أميرية في تجمع سكني قائم ولن تغير من منطقة نفوذه». وتابعت أن «إسرائيل ملتزمة حل الدولتين»، معتبرة أن «العقبة الحقيقية أمام تحقيق السلام ليست المستوطنات وإنما إصرار الفلسطينيين على عدم الاعتراف بيهودية إسرائيل بغض النظر عن حدودها».

وكانت الولايات المتحدة انتقدت بشدة، اول من أمس، موافقة الحكومة الإسرائيلية على بناء الوحدات الجديدة، محذرة حليفتها من انها تعرض مستقبلها كدولة ديموقراطية يهودية للخطر.

وذكرت وزارة الخارجية الاميركية ان موافقة اسرائيل على بناء 300 وحدة سكنية في الضفة الغربية «هي خطوة اخرى نحو ترسيخ واقع الدولة الواحدة والاحتلال الدائم».

وأكدت وزارة الخارجية الايطالية في بيان، امس، ان «ايطاليا لديها قلق متنامٍ ازاء الاعلان عن خطط جديدة لبناء مستوطنات إسرائيلية حول منطقة (شيلو) في الضفة الغربية».

وفي انقرة، اكدت وزارة الخارجية التركية في بيان ان «موافقة اسرائيل على بناء وحدات سكنية منافية للقانون الدولي».

ودعا السكرتير الصحافي لوزارة الخارجية اليابانية ياسوهيسا كاوامورا الحكومة الاسرائيلية الى وقف «الانشطة الاستيطانية» وتجميدها مؤكدا ان ذلك القرار من شأنه «تقويض حل اقامة الدولتين للسلام».

في المقابل، اقتاد الجيش الاسرائيلي سفينة الناشطات التي تم اعتراضها وهي في طريقها إلى قطاع غزة لكسر الحصار الاسرائيلي المفروض عليه، ليل اول من امس، إلى مرفأ أشدود في جنوب اسرائيل.

وكان على متن الزورق «زيتونة - اوليفا» الذي انطلق من برشلونة في إسبانيا، 13 ناشطة من دول عدة بينهن حائزة جائزة «نوبل للسلام» مايريد ماغواير في محاولة لكسر الحصار البحري والبري والجوي الذي تفرضه اسرائيل منذ 10 سنوات على القطاع. ونقلت الناشطات مباشرة الى سجن الرملة وسط اسرائيل.

واكدت ناطقة باسم مصلحة السجون الاسرائيلية: «انهن بانتظار ترحيلهن».

الى ذلك، أعلن جهاز الامن الداخلي «الشاباك»، أمس، «اعتقال مجموعة كانت تنوي تنفيذ هجمات داخل إسرائيل لمصلحة حزب الله».

وذكر أن «المجموعة كانت تنوي استهداف مواقع في مناطق حيفا ومفرق غولاني»، موضحا أنه «تم قبل نحو شهر اعتقال 6 مواطنين من قرية الغجر على الحدود اللبنانية وآخر من قرية يركا في الجليلي بعد العثور على عبوتين ناسفتين هربهما حزب الله من لبنان».

ووجهت المحكمة المركزية في مدينة الناصرة لوائح اتهام بحق أفراد المجموعة تتضمن تهم «تقديم مساعدة للعدو وقت الحرب والتجسس والتخابر مع عميل أجنبي».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي