الرئيس السوداني: أمن واستقرار السعودية خط أحمر لن نسمح بالمساس به
السيسي والبشير يوقّعان 18 اتفاقية بينها «شراكة إستراتيجية شاملة»
السيسي والبشير حضرا توقيع الاتفاقيات في قصر الاتحادية الرئاسي
القاهرة والخرطوم تشيدان بجهود الكويت إزاء الأزمة اليمنية
وقع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، ونظيره السوداني عمر البشير في القاهر، امس، 18 اتفاقية بينها وثيقة شراكة استراتيجية شاملة بين البلدين.
وطالب السيسي خلال اجتماع اللجنة العليا المشتركة المصرية - السودانية، «ببذل الجهد لإزالة كل العوائق والصعوبات التي تحول دون الانسياب الكامل لحركة السلع والتحرير الكامل للتجارة بين مصر والسودان لتحقيق المصالح المشتركة»، مؤكداً أن «توقيع الوثيقة يجسد العلاقات والروابط التاريخية العريقة الممتدة بين البلدين، وترسم الأطر اللازمة لإحراز التقدم في شتى مجالات العلاقات الثنائية وبما يرسخ المصالح المشتركة».
وقال في كلمته إنه «حرص والرئيس السوداني على رفع مستوى اللجنة العليا المشتركة بين البلدين لتكون على المستوى الرئاسي، تعبيراً عن إرادة سياسية واضحة للوصول بمستويات التعاون المشترك إلى الآفاق التي تتسق مع ما يربط بين البلدين من تاريخ، وكذلك مع الإمكانات الهائلة لتعميق وتعزيز العلاقات المصرية السودانية، والتي توليها مصر اهتماما خاصا، ويحرص مسؤولوها على متابعتها بشكل مكثف».
وأضاف: «إننا نحتفل اليوم بتعزيز العلاقات المصرية السودانية عبر خطوات عملية واضحة وثابتة، بدأت بافتتاح منفذ«قسطل أشكيت»في أبريل 2015، وتواصلت بالافتتاح التجريبي لمنفذ أرجين الحدودي بين البلدين، وسنواصل جهودنا نحن أبناء شعبي وادي النيل لدعم هذا البناء المتين من الأخوة والمصالح المشتركة الراسخة عبر التاريخ، وللتغلب على أي عقبات قد تظهر خلال الطريق».
وشدد على أن «العلاقات بين مصر والسودان تمر بلحظة مهمة في تاريخها، إذ ندرك جميعاً نحن أبناء وادي النيل أنه يتعين علينا البناء على هذا الترابط الاجتماعي والثقافي الفريد بين الشعبين، والذي يضرب بجذوره في أعماق التاريخ، نحو آفاق مستقبلية أرحب، من خلال تكثيف التعاون المشترك في شتى المجالات».
من جانبه، أكد البشير أن «أمن واستقرار السعودية خط أحمر، ولن نسمح بتجاوزه أو المساس به»، مشيداً «بنجاح المملكة في تنظيم موسم الحج لهذا العام».
ودعا إلى «عدم الالتفات لكل من يقلل من هذا الدور الكبير للمملكة»، مؤكداً أن «أمن واستقرار السعودية مسؤوليتنا جميعاً ولن نسمح بالمساس به».
وقال البشير ان «السودان ومصر يشيدان بجهود الكويت ازاء الازمة اليمنية على نحو يعزز الشرعية في ذلك القطر الذي ندعمه بالغالي والنفيس»، فيما شدد السيسي على «ضرورة استمرار التعاون والتنسيق بين البلدين لدعم جهود السلام ومساعي التسوية الشاملة للنزاعات في المنطقة العربية والأفريقية».
وشهدت اجتماعات اللجنة العليا التوقيع على 18 اتفاقية ومذكرة تفاهم وبرامج مشتركة بين البلدين، تشمل: وثيقة شراكة استراتيجية شاملة بين البلدين، والتعاون في مجالات التعليم العالي والثقافة والزراعة والري والموارد المائية والصحة والاتصالات والشباب والرياضة والصناعة والنقل.
ومنح السيسي نظيره السوداني وسام «نجمة سيناء» المصري تقديرا لمشاركته ضمن لواء تابع للجيش السوداني في حرب اكتوبرالعام 1973.
وطالب السيسي خلال اجتماع اللجنة العليا المشتركة المصرية - السودانية، «ببذل الجهد لإزالة كل العوائق والصعوبات التي تحول دون الانسياب الكامل لحركة السلع والتحرير الكامل للتجارة بين مصر والسودان لتحقيق المصالح المشتركة»، مؤكداً أن «توقيع الوثيقة يجسد العلاقات والروابط التاريخية العريقة الممتدة بين البلدين، وترسم الأطر اللازمة لإحراز التقدم في شتى مجالات العلاقات الثنائية وبما يرسخ المصالح المشتركة».
وقال في كلمته إنه «حرص والرئيس السوداني على رفع مستوى اللجنة العليا المشتركة بين البلدين لتكون على المستوى الرئاسي، تعبيراً عن إرادة سياسية واضحة للوصول بمستويات التعاون المشترك إلى الآفاق التي تتسق مع ما يربط بين البلدين من تاريخ، وكذلك مع الإمكانات الهائلة لتعميق وتعزيز العلاقات المصرية السودانية، والتي توليها مصر اهتماما خاصا، ويحرص مسؤولوها على متابعتها بشكل مكثف».
وأضاف: «إننا نحتفل اليوم بتعزيز العلاقات المصرية السودانية عبر خطوات عملية واضحة وثابتة، بدأت بافتتاح منفذ«قسطل أشكيت»في أبريل 2015، وتواصلت بالافتتاح التجريبي لمنفذ أرجين الحدودي بين البلدين، وسنواصل جهودنا نحن أبناء شعبي وادي النيل لدعم هذا البناء المتين من الأخوة والمصالح المشتركة الراسخة عبر التاريخ، وللتغلب على أي عقبات قد تظهر خلال الطريق».
وشدد على أن «العلاقات بين مصر والسودان تمر بلحظة مهمة في تاريخها، إذ ندرك جميعاً نحن أبناء وادي النيل أنه يتعين علينا البناء على هذا الترابط الاجتماعي والثقافي الفريد بين الشعبين، والذي يضرب بجذوره في أعماق التاريخ، نحو آفاق مستقبلية أرحب، من خلال تكثيف التعاون المشترك في شتى المجالات».
من جانبه، أكد البشير أن «أمن واستقرار السعودية خط أحمر، ولن نسمح بتجاوزه أو المساس به»، مشيداً «بنجاح المملكة في تنظيم موسم الحج لهذا العام».
ودعا إلى «عدم الالتفات لكل من يقلل من هذا الدور الكبير للمملكة»، مؤكداً أن «أمن واستقرار السعودية مسؤوليتنا جميعاً ولن نسمح بالمساس به».
وقال البشير ان «السودان ومصر يشيدان بجهود الكويت ازاء الازمة اليمنية على نحو يعزز الشرعية في ذلك القطر الذي ندعمه بالغالي والنفيس»، فيما شدد السيسي على «ضرورة استمرار التعاون والتنسيق بين البلدين لدعم جهود السلام ومساعي التسوية الشاملة للنزاعات في المنطقة العربية والأفريقية».
وشهدت اجتماعات اللجنة العليا التوقيع على 18 اتفاقية ومذكرة تفاهم وبرامج مشتركة بين البلدين، تشمل: وثيقة شراكة استراتيجية شاملة بين البلدين، والتعاون في مجالات التعليم العالي والثقافة والزراعة والري والموارد المائية والصحة والاتصالات والشباب والرياضة والصناعة والنقل.
ومنح السيسي نظيره السوداني وسام «نجمة سيناء» المصري تقديرا لمشاركته ضمن لواء تابع للجيش السوداني في حرب اكتوبرالعام 1973.