الجنرال «يتجرّع» التمديد الثالث لقهوجي
حصل ما كان متوقّعاً في شأن التعيينات العسكرية في قيادة الجيش اللبناني ومرّ «قطوع» التمديد (للمرة الثالثة) للعماد جان قهوجي بقرار أصدره وزير الدفاع سمير مقبل امس، قبل انتهاء مدة خدمة قهوجي اليوم، وذلك مع عدم توجيه رئيس الحكومة تمام سلام دعوة الى مجلس الوزراء للانعقاد في جلسته الاسبوعية (امس) لبحث تعيين خلف له.
ويفترض ان يكون مقبل أصدر كذلك قراراً باستدعاء رئيس الاركان الحالي في الجيش اللواء وليد سلمان بصفته لواء في الاحتياط لتمديد خدمته مع انتهاء مدتها ايضاً، علما ان هذا المخرج الذي اعتُمد لإبقاء رئيس الاركان في منصبه أثيرت حوله تحفظات كثيرة من الناحيتين القانونية والعسكرية.
وجاء مرور هذا الاستحقاق في غمرة عملية «التبريد» التي يعتمدها الجنرال ميشال عون حفاظاً على حظوظه الرئاسية وإفساحاً أمام مساعي الرئيس سعد الحريري لاستكشاف امكان دعم ترشيحه، علماً ان ملف التمديد للقادة العسكريين كان في اساس حركة الاعتراض العونية داخل الحكومة قبل ان تتشعّب ليصبح عنوانها «الدفاع عن الميثاقية».
ويفترض ان يكون مقبل أصدر كذلك قراراً باستدعاء رئيس الاركان الحالي في الجيش اللواء وليد سلمان بصفته لواء في الاحتياط لتمديد خدمته مع انتهاء مدتها ايضاً، علما ان هذا المخرج الذي اعتُمد لإبقاء رئيس الاركان في منصبه أثيرت حوله تحفظات كثيرة من الناحيتين القانونية والعسكرية.
وجاء مرور هذا الاستحقاق في غمرة عملية «التبريد» التي يعتمدها الجنرال ميشال عون حفاظاً على حظوظه الرئاسية وإفساحاً أمام مساعي الرئيس سعد الحريري لاستكشاف امكان دعم ترشيحه، علماً ان ملف التمديد للقادة العسكريين كان في اساس حركة الاعتراض العونية داخل الحكومة قبل ان تتشعّب ليصبح عنوانها «الدفاع عن الميثاقية».