حوار / «شعوري لا يوصف بقدومه إلى حياتنا»
داليدا عياش لـ «الراي»: آرام من ريحة رامي... وما عم يخلّيني نام
داليدا عياش
أنا ورامي قضيتنا واحدة وهدفنا واحد
تنطبق عليّ مقولة «وراء كل امرأة ناجحة رجل»
تنطبق عليّ مقولة «وراء كل امرأة ناجحة رجل»
من الجميل أن تتم ترجمة الحب على أرض الواقع بأفعال ومواقف تعكس مكانة الحبيب في قلب حبيبه. ومن الجميل فعلاً ما تقوم به مصممة الأزياء داليدا عياش زوجة الفنان اللبناني رامي عياش، إذ إنها تدعمه في كل خطواته، بل في حياته عموماً كما أنها لا توفّر أي مناسبة إلا وتتشاركها معه يداً بيد بهدف تحقيق النجاح.
داليدا تواجدت أخيراً في الحفل السنوي الذي أقامته جمعية «عياش الطفولة» وتألقت بجمالها وحضورها الأخاذ، حيث عملت على استقبال جميع المدعوين إلى جانب زوجها، وحرصت على إنجاح الحفل وكان لها ما أرادت في النهاية.
«الراي» حاورت داليدا عياش وكان هذا اللقاء الذي تطرق بنسبة كبيرة إلى «ماما داليدا»...
• أخبرينا عن وجودك في حفل «عياش الطفولة»؟
- جمعية «عياش الطفولة» لها مكانة كبيرة جداً في قلوبنا ونحن نفتخر بها. نحتفل بالعشاء السنوي للجمعية وسيعود ريع هذا الحفل لتعليم 1700 طالب في لبنان.
• هل تصل درجة اهتمامك بالقضايا الإنسانية إلى مدى اهتمام رامي بها؟
- أكيد. أنا ورامي قضيتنا واحدة وهدفنا واحد إن شاء الله.
• هل تنطبق عليك مقولة «وراء كل امرأة ناجحة رجل»؟
- طبعاً. رامي له الفضل الأكيد بانتشار الـ Brand بشكل أوسع، لكنني أقول دائماً إنه لو لم يكن هناك أساس ولو بنسبة قليلة ما كان لينتشر بهذه القوة.
• إلى أي درجة يصل طموحك العملي الآن؟
- طموحي كبير وكبير جداً، وهو يصل إلى حدود العالمية إن شاء الله. في المقابل كل امرأة «ع بالها» أن تَظهر بشكل أنيق وراقٍ أفتخر بأن ترتدي من تصاميمي.
• كيف تقيّمين وضع الموضة في لبنان؟
- «نحن اللبنانيات معروفات بذوقنا الحلو»، وغالبية النساء اللبنانيات يتتبعن صيحات الموضة بالفطرة، وأكيد «من عنا بيطلع كل شي».
• سنتكلم الآن عن «ماما داليدا» بعد أن نبارك لك على ولادة «آرام»؟
- شكراً لك. شعوري لا يوصف بقدوم آرام إلى حياتنا، وهذا الشعور الوحيد الذي تعجز الكلمات عن وصفه أساساً. وأنا فخورة وسعيدة جداً بآرام حبيبي.
• لكن كيف اخترتما اسم آرام؟
- عملنا على خلط الـ A من عياش ورام من اسم والد رامي «فطلع معنا هالاسم»، واكتشفنا لاحقاً أنه اسم موجود وأحببناه كثيراً.
• مَن هو الأغلى على قلبك الآن، رامي أم آرام؟
- (بعد تفكير سريع) «كل واحد غلاوته شكل وما فيك تخيّر بهالشي بس آرام هو من ريحة رامي يعني...».
• وهل تجدين صعوبة في الاهتمام بـ آرام؟
- «هلق صعبة ومش سهلة طبعاً»، وأكيد هناك ضغط، لكن أقول لك إنه إذا استطاع الإنسان تنسيق وقته فلن يقصّر في أي ناحية من حياته.
• أين تجدين صعوبة كبيرة مع آرام؟
- بالنوم... «ما عم يخليني نام وبعدو كثير عم يفيق بالليل»، وهذا أصعب شيء أواجهه الآن مع آرام.
• هل تحرصين على الاعتناء شخصياً به أم هناك حاضنة وخادمة للاهتمام به؟
- أكيد أنا ورامي نهتمّ به كثيراً. فمعظم وقتنا له، لكن في الوقت الذي أضطر به للذهاب إلى عملي، يبقى آرام مع أقرب المقرّبين لنا، أي أهلنا، «وهيدا أكيد ما في مزح فيه».
• هل شجعك آرام على إنجاب أخ أو أخت له؟
- أحب العائلة الكبيرة، لكن أحب أكثر أن يأخذ كل ولد حقه. وفي النهاية «مثل ما الله بيريد».
• نحن في لبنان، فهل أنت متفائلة بمستقبل جميل لـ آرام؟
- أكيد متفائلة بمستقبل جميل لـ آرام. في النهاية، لا يمكنني الاتكال على وضع البلد لأقول إنه لن يحظى بمستقبل جميل أو إنه يجب أن يعيش آرام خارج لبنان لينعم بمستقبل جميل. لديّ طموح جميل وكبير جداً لهذا البلد، وآرام فيه أكيد.
• ماذا أضاف آرام إلى حياتك؟
- «كثير قصص». زاد لي العاطفة، كما أنني علمتُ قيمة الأهل، وقدّرتُ كثيراً كم أنهم تعبوا علينا وسهروا لأجلنا.
• وهذا يعني أنك اعتذرتِ من والدتك؟
- أكيد. في اليوم التالي من ولادتي لأرام اعتذرتُ من والدتي.
• هل آرام طفل هنيّ أم...؟
- هنيّ الحمدلله، إلى الآن على الأقل.
• وهل ستعمدين مع رامي على نشر صوره باستمرارعلى «السوشيال ميديا» وعبر وسائل الإعلام؟
- لم نتخذ قراراً بعد في هذا الموضوع، ولم تسنح الفرصة حتى الآن لنعرض صوراً له أو «ما ساقبت يعني، لكن كل شي بوقتو حلو».
داليدا تواجدت أخيراً في الحفل السنوي الذي أقامته جمعية «عياش الطفولة» وتألقت بجمالها وحضورها الأخاذ، حيث عملت على استقبال جميع المدعوين إلى جانب زوجها، وحرصت على إنجاح الحفل وكان لها ما أرادت في النهاية.
«الراي» حاورت داليدا عياش وكان هذا اللقاء الذي تطرق بنسبة كبيرة إلى «ماما داليدا»...
• أخبرينا عن وجودك في حفل «عياش الطفولة»؟
- جمعية «عياش الطفولة» لها مكانة كبيرة جداً في قلوبنا ونحن نفتخر بها. نحتفل بالعشاء السنوي للجمعية وسيعود ريع هذا الحفل لتعليم 1700 طالب في لبنان.
• هل تصل درجة اهتمامك بالقضايا الإنسانية إلى مدى اهتمام رامي بها؟
- أكيد. أنا ورامي قضيتنا واحدة وهدفنا واحد إن شاء الله.
• هل تنطبق عليك مقولة «وراء كل امرأة ناجحة رجل»؟
- طبعاً. رامي له الفضل الأكيد بانتشار الـ Brand بشكل أوسع، لكنني أقول دائماً إنه لو لم يكن هناك أساس ولو بنسبة قليلة ما كان لينتشر بهذه القوة.
• إلى أي درجة يصل طموحك العملي الآن؟
- طموحي كبير وكبير جداً، وهو يصل إلى حدود العالمية إن شاء الله. في المقابل كل امرأة «ع بالها» أن تَظهر بشكل أنيق وراقٍ أفتخر بأن ترتدي من تصاميمي.
• كيف تقيّمين وضع الموضة في لبنان؟
- «نحن اللبنانيات معروفات بذوقنا الحلو»، وغالبية النساء اللبنانيات يتتبعن صيحات الموضة بالفطرة، وأكيد «من عنا بيطلع كل شي».
• سنتكلم الآن عن «ماما داليدا» بعد أن نبارك لك على ولادة «آرام»؟
- شكراً لك. شعوري لا يوصف بقدوم آرام إلى حياتنا، وهذا الشعور الوحيد الذي تعجز الكلمات عن وصفه أساساً. وأنا فخورة وسعيدة جداً بآرام حبيبي.
• لكن كيف اخترتما اسم آرام؟
- عملنا على خلط الـ A من عياش ورام من اسم والد رامي «فطلع معنا هالاسم»، واكتشفنا لاحقاً أنه اسم موجود وأحببناه كثيراً.
• مَن هو الأغلى على قلبك الآن، رامي أم آرام؟
- (بعد تفكير سريع) «كل واحد غلاوته شكل وما فيك تخيّر بهالشي بس آرام هو من ريحة رامي يعني...».
• وهل تجدين صعوبة في الاهتمام بـ آرام؟
- «هلق صعبة ومش سهلة طبعاً»، وأكيد هناك ضغط، لكن أقول لك إنه إذا استطاع الإنسان تنسيق وقته فلن يقصّر في أي ناحية من حياته.
• أين تجدين صعوبة كبيرة مع آرام؟
- بالنوم... «ما عم يخليني نام وبعدو كثير عم يفيق بالليل»، وهذا أصعب شيء أواجهه الآن مع آرام.
• هل تحرصين على الاعتناء شخصياً به أم هناك حاضنة وخادمة للاهتمام به؟
- أكيد أنا ورامي نهتمّ به كثيراً. فمعظم وقتنا له، لكن في الوقت الذي أضطر به للذهاب إلى عملي، يبقى آرام مع أقرب المقرّبين لنا، أي أهلنا، «وهيدا أكيد ما في مزح فيه».
• هل شجعك آرام على إنجاب أخ أو أخت له؟
- أحب العائلة الكبيرة، لكن أحب أكثر أن يأخذ كل ولد حقه. وفي النهاية «مثل ما الله بيريد».
• نحن في لبنان، فهل أنت متفائلة بمستقبل جميل لـ آرام؟
- أكيد متفائلة بمستقبل جميل لـ آرام. في النهاية، لا يمكنني الاتكال على وضع البلد لأقول إنه لن يحظى بمستقبل جميل أو إنه يجب أن يعيش آرام خارج لبنان لينعم بمستقبل جميل. لديّ طموح جميل وكبير جداً لهذا البلد، وآرام فيه أكيد.
• ماذا أضاف آرام إلى حياتك؟
- «كثير قصص». زاد لي العاطفة، كما أنني علمتُ قيمة الأهل، وقدّرتُ كثيراً كم أنهم تعبوا علينا وسهروا لأجلنا.
• وهذا يعني أنك اعتذرتِ من والدتك؟
- أكيد. في اليوم التالي من ولادتي لأرام اعتذرتُ من والدتي.
• هل آرام طفل هنيّ أم...؟
- هنيّ الحمدلله، إلى الآن على الأقل.
• وهل ستعمدين مع رامي على نشر صوره باستمرارعلى «السوشيال ميديا» وعبر وسائل الإعلام؟
- لم نتخذ قراراً بعد في هذا الموضوع، ولم تسنح الفرصة حتى الآن لنعرض صوراً له أو «ما ساقبت يعني، لكن كل شي بوقتو حلو».