الطريجي: رئيس مجلس الأمة تبنى فكرة إحياء الاتحاد

بروتوكول تعاون بين «الشباب» والاتحاد الكشفي للبرلمانيين: استثمار الطاقات الشبابية وفق توجهاتهم وقدراتهم

u0627u0644u0637u0631u064au062cu064a u0648u0627u0644u0645u0637u064au0631u064a u062eu0644u0627u0644 u062au0648u0642u064au0639 u0628u0631u0648u062au0648u0643u0648u0644 u0627u0644u062au0639u0627u0648u0646 (u062au0635u0648u064au0631 u0643u0631u0645 u0630u064au0627u0628)
الطريجي والمطيري خلال توقيع بروتوكول التعاون (تصوير كرم ذياب)
تصغير
تكبير
أشاد النائب عبدالله الطريجي، بخطوة رئيس مجلس الامة مرزوق الغانم، الذي تبنى فكرة إحياء الاتحاد الكشفي ووضعه في مكانه الصحيح، بعد أن كان يعاني من الاهمال، لافتا إلى أن «الاتحاد تأسس منذ سنوات ولم يكن له فعاليات تذكر، حيث كان عدد الدول المشاركة في الاتحاد 5 دول تمكنا من زيادتها لتصل لـ13 دولة».

وقال الطريجي عقب توقيع بروتوكول تعاون بين الهيئة العامة للشباب والاتحاد الكشفي للبرلمانيين العرب صباح أمس في مقر الهيئة العامة للشباب في منطقة الرقعي «أوجه شكرا خاصا لرئيس مجلس الوزراء على الدعم المادي والمعنوي وللشيخ سلمان الحمود على دعمه وحث الجهات لدعم الاتحاد».


وزاد: إن مجلس الامة ركز على دعم العمل الكشفي والعمل الشبابي لاسيما أننا سنكون ممثلين للاتحاد وسنتبنى جميع الاقتراحات والافكار التي من شأنها النهوض بالعمل كما أننا نسعى بالتعاون مع هيئة الشباب لانجاز تشريعات تحمي الحركة الكشفية.

وأكد الطريجي على دعم القيادة السياسية وعلى رأسها صاحب السمو الامير الداعم الاكبر للشباب ليكون لديهم برامج تخدم أبناء الكويت.

وأضاف الطريجي أن مدير عام هيئة الشباب عبدالرحمن المطيري بذل جهودا كبيرة وهو شخصية تمثل فئة الشباب الطموح مؤكدا على السعي للتواصل مع جميع المنظات الدولية وتكون انطلاقة جديدة لابنائنا الشباب.

من جانبه، قال المطيري «نحرص دائما في الهيئة العامة للشباب على العمل بمبدأ التخطيط التشاركي و بناء شراكات مع كافة الجهات ذات الصلة بالعمل الشبابي، ويأتي على رأس هذه الجهات الاتحاد الكشفي وجمعية الكشافة الكويتية».

وأضاف المطيري أن الهيئة «تفتح أبوابها لجميع الشركاء من ذوي الصلة بالعمل الشبابي، تنفيذاً لتوصيات صاحب السمو أمير البلاد، الذي أكد على ضرورة التعاون لاستثمار طاقات الشباب وتوجيهها نحو تحقيق التنمية والريادة كما أوصى سموه بالاهتمام و النهوض بالحركة الكشفية في الكويت».

وأكد أن توقيع هذا البروتوكول محاولة لاستثمار الطاقات الشبابية بشكل يتماشى مع توجهاتهم وقدراتهم ومهاراتهم، موضحا أن الهيئة العامة للشباب على استعداد تام للتعاون مع مختلف الجهات ذات الصلة لاستثمار طاقات الشباب لتحقيق الريادة لكويتنا الحبيبة، لطالما توافر عنصر الجدية والمبادرة وتوافق الهدف (تحقيق الريادة للكويت بسواعد الشباب).

وزاد أن الشراكات بين مختلف الجهات الحكومية وغير الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني وجمعيات النفع العام، هي مصدر ثقة الشباب بالتوجه الحكومي نحو دعمهم واستثمار طاقاتهم.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي