أكد احترامه لجميع القبائل الكويتية التي دخلت نادي القادسية من دون استثناء

سعود بوحمد: قصدت قبيلة «مطير» ... وأنا منهم

تصغير
تكبير
أكد اللاعب الدولي السابق سعود بوحمد احترامه لجميع القبائل الكويتية التي دخلت نادي القادسية، واوضح لـ «الراي» انه قصد في مقاله السابق الذي نشر يوم الاحد الماضي تحت عنوان «انتخابات القادسية» ان المعني من القبائل التي دخلت النادي في الستينات هي قبيلة «مطير» التي ينتمي هو اليها عن طريق جدته لوالده.
واوضح بوحمد ان من سجل ابناء هذه القبيلة المحترمة هو الوالد عبدالعزيز المخلد الذي خاض الانتخابات على رأس قائمة، وقال: كنا في ذلك الوقت في حولي نعمل مع القائمة نفسها التي كان يرأسها عبدالعزيز المخلد بأمر من والدي رحمة الله عليه الذي تربطه صلة قرابة مع المخلد، وهذا يعني انني انتمي إلى قبيلة مطير، وهذا شرف لي.
واضاف: كنت مكلفا من قبل الوالد عبدالعزيز المخلد باستقبال الحشود التي كانت تحضر للتصويت في انتخابات النادي، وعلى ما اذكر كانوا يدخلون من الباب المقابل لقصر الشعب العامر، ويعلم ذلك جيدا الاخ أحمد البداح عضو قائمة ابناء النادي التي ستخوض الانتخابات امام قائمة «الجميع» يوم 23 اكتوبر الجاري، كون البداح من سكان منطقة حولي وتربطني معه وعائلته علاقة صداقة ومودة واحترام.

واشار بوحمد بأنه لايحب ان يجادل كثيرا في هذا الموضوع، مؤكدا ان البداح نفسه كان من اشد المعترضين وقتها على دخول ابناء هذه القبيلة المحترمة إلى النادي وهذه حقيقة ثابتة يعرفها ابناء النادي.
اما الاخ المحترم سامي الغربللي الذي قال ان الموضوع التبس علي كوني كنت صغيرا في السن وقتها، اقول: في العام 1969 لعبت اول مباراة درجة أولى امام نادي التضامن وفزنا فيها 9/صفر وشاركت في الشوط الثاني في هذه المباراة مع نجوم القادسية الكبار اذكر منهم عبدالله العصفور، عثمان العصيمي، محمد المسعود، المرحوم بإذن الله آدم الحاج، المرحوم بإذن الله فاروق ابراهيم، شقيق حمد بوحمد.
واضاف بوحمد قائلا: الاخ المحترم سامي لم يكن في هذا الوقت من اعضاء نادي القادسية ولايتواجد بالنادي ولم يكن يعرف شيئا عنه.
مذكرا اياه بأن الوالد عبدالعزيز المخلد هو من عرض على الشيخ الشهيد فهد الأحمد تسلم النادي في هذا التوقيت وليس للقومية العربية اي دخل فيها.
وللتاريخ ايضا اقول انه في العام 1965 وكنا وقتها اشبالا في النادي، طلبوا منا ارتداء فانلات القادسية لدعم قائمة الدكتور أحمد الخطيب في انتخابات مجلس الامة وكنا وقتها صغار السن لانفهم ابعاد هذا الموضوع، ولكننا استخدمنا في توزيع بطاقات تأييد لقائمة الخطيب، وكان ذلك في منطقة النقرة وتحديدا في مدرسة الحريري.
وقال بوحمد للغربللي: تكلمت كثيرا في السابق عن ان ابناء الشهيد هم من ورثوا الرياضة، واذكرك بان اغلب الاندية الان تسير على المنوال نفسه فمنهم من يورث ابنه ومنهم من يورث شقيقه، وهذا حق للجميع طالما انه لايخالف القوانين.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي