حوار / مارس التجارة 4 سنوات... وعاد نادماً على ابتعاده عن الفن
مايز البياع لـ «الراي»: شهرتي السابقة «سَنَدي»... وجديدي مُواكب للعصر
مايز البياع
سامح الله صديقاً ورّطني وأخطأتُ كثيراً عندما عملت بالتجارة
فن جديد وعمل دؤوب لتعويض ما فات
خلال فترة الانقطاع أحييت حفلات في أميركا
أتابع مسيرتي مع رصيد 60 في المئة من الشهرة
ظهوري كممثل كان مجرد مجاملات لأصدقاء
أولادكم ليسوا لكم... ولا يزعجني أن يكون أبناؤنا مخالفين لنهجنا ومزاجنا
فن جديد وعمل دؤوب لتعويض ما فات
خلال فترة الانقطاع أحييت حفلات في أميركا
أتابع مسيرتي مع رصيد 60 في المئة من الشهرة
ظهوري كممثل كان مجرد مجاملات لأصدقاء
أولادكم ليسوا لكم... ولا يزعجني أن يكون أبناؤنا مخالفين لنهجنا ومزاجنا
له في أرشيف الأغنية اللبنانية 60 أغنية، وانسحب 4 سنوات كاملة من الوسط الفني، معتقداً أن التجارة تعده بمردود عال، لكن حساباته لم تتطابق مع واقع الأمور فخسر الكثير، وهو يعتبرها غلطة وعبرت بعدما ورّطه فيها أحد الأصدقاء. وها هو مايز البيّاع صاحب الرقم المرتفع من الأغنيات الناجحة «بكام الورد يا معلم»، «يا سلام عالحب»، «والله وغاليين علينا»، «إنت حياتي»، «دلع البنات»، «عسل بشهدو»، «كلام حبيبي»، «الله عليك»، «طيب جداً»، «حبك ردّلي الروح»، «آخر أحبابي»، «أنا بدي هواك» يعيد الكرّة ليجرّب من جديد علّه يعثر على مفتاح سحري لدخول جنة النجوم من الباب الواسع.
لم تظهر عليه أمارات الزمن، فهو ما زال محتفظاً بقدر جيد من اللياقة وإطلالة الشباب، ويشرح السبب في ذلك، قائلاً: «حبي للناس، وأخذي الأمور على بساطتها من دون أي تضخيم أو مبالغة في شيء، مع بعض الرياضة غير العنيفة، ما يجعل الجسم في حالة حضور جيد».
• الغرابة في التعاطي مع غيابك أنك انسحبت، فيما صورك في أمكنة كثيرة تروّج لحفلاتك؟
- حصل خطأ كبير. أنا مسؤول عنه بالكامل، وسامح الله صديقاً ورّطني في موضوع أجهل تفاصيله، عملت في التجارة، حاولت كثيراً لكن أزمات المنطقة دهمتني مع ظروف معاكسة عديدة فخسرت.
• تعلّمت؟
- نعم.
• والآن؟
- فن وعمل دؤوب لتعويض ما فات. والحمد لله، عندي رصيد 60 في المئة مضمون، وهو من الحضور والشهرة السابقة يعني أنني لن أبدأ من الصفر، لكن بعزم أكيد أنا عدت للعمل.
• لكن كيف استطعت من الأساس الابتعاد عن الفن؟
- هذا لم يكن مئة في المئة. فلطالما سافرت إلى بلاد الاغتراب، خصوصاً في أميركا حيث لبيت دعوات أهلنا المغتربين وأحييت حفلات متفرقة هناك، استناداً على الريبرتوار الجيد الذي أملكه.
• ما الذي تنجزه لتكون العودة متكاملة؟
- عندي ألبوم «أعزك»، وأغنيات سجلتها وأطلقتها من مالي الخاص، منها «آخر أحباب»، التي صوّرتها مع المخرج سام كيال في أحد قصور النبطية بجنوب لبنان، وهي من كلمات وألحان فارس إسكندر، وتوزيع مارك عبد النور، و«حبك ردّلي الروح»، التي صورتها مع المخرج جوزيف الطويل.
• وهل تعتقد أن مبدأ الكليب ما زال فاعلاً؟
- لا بد للأغنية من أن تصوّر حتى تعرض على الشاشات ومواقع التواصل، لكنني ضد البذخ غير المبرر في الصرف على الكليب، يعني الكلام عن 400 ألف دولار مبلغ مبالغ فيه وغير ضروري.
• كم تكلفت على كلا الكليبين؟
- الواحد 26 ألف دولار، وكانت النتيجة ممتازة جداً.
• هل وجدت الواقع العملي للغناء تبدّل؟
- هناك بعض المعطيات تبدلت بحكم الأيام.
• ألا تحذر من كثرة المغنين؟
- لا. فصوتي وحضوري مميزان، يعني عندي هوية، وهذه تكفي لكي أتابع مسيرتي براحة واطمئنان.
• ماذا عن التمثيل في مخططك؟
- شوف، أنا لست ممثلاً وأفضّل أن أظهر كمغن، فهذا الدور دوري.
• لكنك شاركت في فيلمي «الفاتنة والمغامر» مع رلى حمادة وأحمد الزين، و«لمن يغني الحب» 1990، ومسلسل «كابتن بوب» مع إبراهيم مرعشلي؟
- كلها كانت مجاملات لأصدقاء وزملاء، ولم أجد فيها ما يجذبني لكي أخوض التجربة، السبب الوحيد الذي يقنعني بالعمل هو الغناء وغير ذلك يصعب أن أنسجم معه.
• تقفل الباب بوجه التمثيل؟
- بل أقول الحقيقة. ولا أعرف ما الذي يمكن أن يتطور في شخصيتي ورأيي غداً.
•محمد، ساري، وفرح؟
- الحمد لله نعمة من رب العالمين. فرح ما زالت تتابع دراستها في الجامعة الأميركية في بيروت، والأمور سائرة على ما يرام.
• هل بينهم من بدت عليه معالم الفن؟
- لا. أولادكم ليسوا لكم، وليس ضرورياً أن يكون أبناؤنا على نهجنا، ومزاجنا. وهذا لا يزعجني في شيء.
لم تظهر عليه أمارات الزمن، فهو ما زال محتفظاً بقدر جيد من اللياقة وإطلالة الشباب، ويشرح السبب في ذلك، قائلاً: «حبي للناس، وأخذي الأمور على بساطتها من دون أي تضخيم أو مبالغة في شيء، مع بعض الرياضة غير العنيفة، ما يجعل الجسم في حالة حضور جيد».
• الغرابة في التعاطي مع غيابك أنك انسحبت، فيما صورك في أمكنة كثيرة تروّج لحفلاتك؟
- حصل خطأ كبير. أنا مسؤول عنه بالكامل، وسامح الله صديقاً ورّطني في موضوع أجهل تفاصيله، عملت في التجارة، حاولت كثيراً لكن أزمات المنطقة دهمتني مع ظروف معاكسة عديدة فخسرت.
• تعلّمت؟
- نعم.
• والآن؟
- فن وعمل دؤوب لتعويض ما فات. والحمد لله، عندي رصيد 60 في المئة مضمون، وهو من الحضور والشهرة السابقة يعني أنني لن أبدأ من الصفر، لكن بعزم أكيد أنا عدت للعمل.
• لكن كيف استطعت من الأساس الابتعاد عن الفن؟
- هذا لم يكن مئة في المئة. فلطالما سافرت إلى بلاد الاغتراب، خصوصاً في أميركا حيث لبيت دعوات أهلنا المغتربين وأحييت حفلات متفرقة هناك، استناداً على الريبرتوار الجيد الذي أملكه.
• ما الذي تنجزه لتكون العودة متكاملة؟
- عندي ألبوم «أعزك»، وأغنيات سجلتها وأطلقتها من مالي الخاص، منها «آخر أحباب»، التي صوّرتها مع المخرج سام كيال في أحد قصور النبطية بجنوب لبنان، وهي من كلمات وألحان فارس إسكندر، وتوزيع مارك عبد النور، و«حبك ردّلي الروح»، التي صورتها مع المخرج جوزيف الطويل.
• وهل تعتقد أن مبدأ الكليب ما زال فاعلاً؟
- لا بد للأغنية من أن تصوّر حتى تعرض على الشاشات ومواقع التواصل، لكنني ضد البذخ غير المبرر في الصرف على الكليب، يعني الكلام عن 400 ألف دولار مبلغ مبالغ فيه وغير ضروري.
• كم تكلفت على كلا الكليبين؟
- الواحد 26 ألف دولار، وكانت النتيجة ممتازة جداً.
• هل وجدت الواقع العملي للغناء تبدّل؟
- هناك بعض المعطيات تبدلت بحكم الأيام.
• ألا تحذر من كثرة المغنين؟
- لا. فصوتي وحضوري مميزان، يعني عندي هوية، وهذه تكفي لكي أتابع مسيرتي براحة واطمئنان.
• ماذا عن التمثيل في مخططك؟
- شوف، أنا لست ممثلاً وأفضّل أن أظهر كمغن، فهذا الدور دوري.
• لكنك شاركت في فيلمي «الفاتنة والمغامر» مع رلى حمادة وأحمد الزين، و«لمن يغني الحب» 1990، ومسلسل «كابتن بوب» مع إبراهيم مرعشلي؟
- كلها كانت مجاملات لأصدقاء وزملاء، ولم أجد فيها ما يجذبني لكي أخوض التجربة، السبب الوحيد الذي يقنعني بالعمل هو الغناء وغير ذلك يصعب أن أنسجم معه.
• تقفل الباب بوجه التمثيل؟
- بل أقول الحقيقة. ولا أعرف ما الذي يمكن أن يتطور في شخصيتي ورأيي غداً.
•محمد، ساري، وفرح؟
- الحمد لله نعمة من رب العالمين. فرح ما زالت تتابع دراستها في الجامعة الأميركية في بيروت، والأمور سائرة على ما يرام.
• هل بينهم من بدت عليه معالم الفن؟
- لا. أولادكم ليسوا لكم، وليس ضرورياً أن يكون أبناؤنا على نهجنا، ومزاجنا. وهذا لا يزعجني في شيء.