الجيران: تجب مساءلة الأمم المتحدة على إخفاقها
عبد الرحمن الجيران
هاجم النائب الدكتور عبد الرحمن الجيران الأمم المتحدة مطالبا بمساءلتها على ما قال إنه إخفاق حققته دون أن يحدد من يسائل من في دعوته تلك.
وقال الجيران في بيان مبهم إنه بعد فشل عصبة الأمم إثر قيام الحرب العالمية الثانية، أُنشئت الأمم المتحده سنة 1945 المكونة من 192 دولة مستقلة، وأعلنت ميثاقها المثالي، ورسخت دور المؤسسات التابعة لها للاستحواذ على العالم اقتصادياً وسياسياً وفكرياً،مردفا أنه ومنذ ذلك التاريخ لم تستطع إيقاف حروب الإبادة الجماعية، ولا مواجهة المجاعات والأمراض الوبائية، ولا الحد من انتشار الأسلحة، وفرض حقوق الإنسان الذي جعلته غير ملزم قانوناً.
ودلل على ما قاله بموجات النازحين والمهجرين واللاجئين من الشرق الأوسط التي تتصاعد وسط ذهول العالم وصمت المسؤولين في الأمم المتحدة المتربعين على عروش عاجية ويتقاضون رواتب وبدلات وحوافز فلكية في مقابل ارتهان افريقيا والهند وجنوب شرق آسيا إلى التخلف والأمراض والعجز الاقتصادي.
وتساءل الجيران قائلا:«أين الشفافية التي ينشدها الغرب وأين أهداف الأمم المتحدة التي أعلنت عنها وأين الإنجاز الذي تحقق بحقن الدماء في العراق وسورية وليبيا واليمن، وإفريقيا والهند وافغانستان؟»
ووجه الجيران خطابه إلى الداخل الكويتي مستفهما عن السبب الذي لأجله لا يسمع نقدا من القيادات السياسية الكويتية لهذه الازدواجية الغربية في المعايير بينما تنعم دول أوروبا وأميركا واستراليا وكندا بالرخاء والاستقرار.
وقال الجيران في بيان مبهم إنه بعد فشل عصبة الأمم إثر قيام الحرب العالمية الثانية، أُنشئت الأمم المتحده سنة 1945 المكونة من 192 دولة مستقلة، وأعلنت ميثاقها المثالي، ورسخت دور المؤسسات التابعة لها للاستحواذ على العالم اقتصادياً وسياسياً وفكرياً،مردفا أنه ومنذ ذلك التاريخ لم تستطع إيقاف حروب الإبادة الجماعية، ولا مواجهة المجاعات والأمراض الوبائية، ولا الحد من انتشار الأسلحة، وفرض حقوق الإنسان الذي جعلته غير ملزم قانوناً.
ودلل على ما قاله بموجات النازحين والمهجرين واللاجئين من الشرق الأوسط التي تتصاعد وسط ذهول العالم وصمت المسؤولين في الأمم المتحدة المتربعين على عروش عاجية ويتقاضون رواتب وبدلات وحوافز فلكية في مقابل ارتهان افريقيا والهند وجنوب شرق آسيا إلى التخلف والأمراض والعجز الاقتصادي.
وتساءل الجيران قائلا:«أين الشفافية التي ينشدها الغرب وأين أهداف الأمم المتحدة التي أعلنت عنها وأين الإنجاز الذي تحقق بحقن الدماء في العراق وسورية وليبيا واليمن، وإفريقيا والهند وافغانستان؟»
ووجه الجيران خطابه إلى الداخل الكويتي مستفهما عن السبب الذي لأجله لا يسمع نقدا من القيادات السياسية الكويتية لهذه الازدواجية الغربية في المعايير بينما تنعم دول أوروبا وأميركا واستراليا وكندا بالرخاء والاستقرار.