أغلق شركته الأم والكيانات التابعة لها
بلير «يجمّل» استشاراته «المشبوهة» بالعمل الخيري!
الكويت تعاقدت مع رئيس الوزراء البريطاني السابق لتقديم خدمات استشارية
الرجل واجه انتقادات عديدة بسبب الشبهات حول نشاطات شركاته
الرجل واجه انتقادات عديدة بسبب الشبهات حول نشاطات شركاته
ذكرت بعض الصحف البريطانية، أن رئيس الوزراء السابق، توني بلير، أغلق شركة الاستشارات التي أسسها بعد انتهاء ولايته، وحققت له ملايين من الدولارات، كما أثارت موجة واسعة من الانتقادات بسبب الشبهات حول نشاطها المالي.
وواجه بلير اتهامات بالخلط بين الأعمال الاستشارية والعلاقات العامة والعمل الخيري، حيث اعتبر منتقدوه أن شركته تتعامل مع طيف واسع من الزبائن المثيرين للجدل، بدءاً من شركات النفط، وصولاً إلى حكومات محل انتقاد المجتمع الدولي على غرار الحكومة الأذرية.
وقالت الصحف إن بلير ينوي الاحتفاظ بعلاقته مع عدد من الزبائن الذين وصفتهم بـ «الخاصين»، ومن بينهم «جي بي مورغان». كما سيواصل تقديم الخطابات لعدد من الشركات، مقابل مبالغ ضخمة تصل إلى 237 ألف جنيه إسترليني (307 آلاف دولار).
ومن بين الزبائن الذين قدمت شركة «توني بلير أسوشيتس» خدمات لهم، دولة الكويت ،التي تعاقدت مع الرجل مقابل خدمات استشارية لقاء ملايين الدولارات.
كما قدّم بلير خدماته إلى فيتنام، وبيرو، وكولومبيا، بالإضافة إلى صندوق الاستثمار في أبوظبي (مبادلة)، على الرغم من أن السياسي السابق لم يكن يوماً واضحاً حول قائمة عملائه.
وأشارت الصحف الى أن شركة «توني بلير أسوشيتس» حققت أرباحاً بلغت قيمتها 2.6 مليون جنيه إسترليني (3.38 مليون دولار) خلال العام 2015 وحده، وذلك بحسب ما أكده محاسبون ماليون في إحدى شركاته الثانوية.
وذكر بيان صادر عن بلير أنه سيوقف نشاط شركة الاستشارات والشركات التابعة لها (فايررش) و(ويندرش)، على أن تحول أصولها المالية البالغة نحو 8.9 مليون جنيه استرليني (11.5 مليون دولار)، لنشاطاته «الخيرية غير الربحية».
من جهته، اعتبر الناشط، ريتشارد مورفي، أن مصادر أموال بلير غير واضحة، متمنياً أن تجري المؤسسات التي ستتلقى هذه الأموال بعض التدقيق للتأكد من مصدر هذه الأموال.
وحسب بيان بلير، يعمل في مؤسسات رئيس الوزراء البريطاني الأسبق حالياً 200 شخص في أكثر من 20 بلداً حول العالم.
من جهته، قال بلير «لقد حان الوقت للوصول إلى مستوى جديد، أريد توسيع حجم نشاطاتنا وجمع كل شيء تحت سقف واحد. كما أنني أسعى لتركيز الجزء الأكبر من وقتي على الأعمال الخيرية التي نقوم بها». ولفت إلى نيته الاستمرار بإجراء عدد محدود من الاستشارات الشخصية، إلا أن 80 في المئة من وقته سيكون مخصصاً للأعمال الخيرية.
وقالت متحدثة باسم الشركة، إنه سيتم التخلي عن عدد غير محدد من الموظفين، في حين سيتم تحويل البعض الآخر من النشاط الاقتصادي إلى العمل الخيري.
وتتخذ شركة شركة «توني بلير أسوشيتس» من «غروفنور سكوير» في ماي فير في لندن مقراً لها، وهي واحدة من أغلى مقار الأعمال في العالم،غير ان جميع المؤسسات التابعة له ستعمل من مقار جديدة في المستقبل. وأكدت المتحدثة باسمه أن إعادة الهيكلة هذه لا تستهدف عودة بلير إلى مقدمة الحياة السياسية.
يذكر أن بلير واجه انتقادات عديدة بسبب نشاطاته التجارية في حين لم يجد نشاطه الخيري أي تركيز من قبل الوسائل الإعلامية.
وواجه بلير اتهامات بالخلط بين الأعمال الاستشارية والعلاقات العامة والعمل الخيري، حيث اعتبر منتقدوه أن شركته تتعامل مع طيف واسع من الزبائن المثيرين للجدل، بدءاً من شركات النفط، وصولاً إلى حكومات محل انتقاد المجتمع الدولي على غرار الحكومة الأذرية.
وقالت الصحف إن بلير ينوي الاحتفاظ بعلاقته مع عدد من الزبائن الذين وصفتهم بـ «الخاصين»، ومن بينهم «جي بي مورغان». كما سيواصل تقديم الخطابات لعدد من الشركات، مقابل مبالغ ضخمة تصل إلى 237 ألف جنيه إسترليني (307 آلاف دولار).
ومن بين الزبائن الذين قدمت شركة «توني بلير أسوشيتس» خدمات لهم، دولة الكويت ،التي تعاقدت مع الرجل مقابل خدمات استشارية لقاء ملايين الدولارات.
كما قدّم بلير خدماته إلى فيتنام، وبيرو، وكولومبيا، بالإضافة إلى صندوق الاستثمار في أبوظبي (مبادلة)، على الرغم من أن السياسي السابق لم يكن يوماً واضحاً حول قائمة عملائه.
وأشارت الصحف الى أن شركة «توني بلير أسوشيتس» حققت أرباحاً بلغت قيمتها 2.6 مليون جنيه إسترليني (3.38 مليون دولار) خلال العام 2015 وحده، وذلك بحسب ما أكده محاسبون ماليون في إحدى شركاته الثانوية.
وذكر بيان صادر عن بلير أنه سيوقف نشاط شركة الاستشارات والشركات التابعة لها (فايررش) و(ويندرش)، على أن تحول أصولها المالية البالغة نحو 8.9 مليون جنيه استرليني (11.5 مليون دولار)، لنشاطاته «الخيرية غير الربحية».
من جهته، اعتبر الناشط، ريتشارد مورفي، أن مصادر أموال بلير غير واضحة، متمنياً أن تجري المؤسسات التي ستتلقى هذه الأموال بعض التدقيق للتأكد من مصدر هذه الأموال.
وحسب بيان بلير، يعمل في مؤسسات رئيس الوزراء البريطاني الأسبق حالياً 200 شخص في أكثر من 20 بلداً حول العالم.
من جهته، قال بلير «لقد حان الوقت للوصول إلى مستوى جديد، أريد توسيع حجم نشاطاتنا وجمع كل شيء تحت سقف واحد. كما أنني أسعى لتركيز الجزء الأكبر من وقتي على الأعمال الخيرية التي نقوم بها». ولفت إلى نيته الاستمرار بإجراء عدد محدود من الاستشارات الشخصية، إلا أن 80 في المئة من وقته سيكون مخصصاً للأعمال الخيرية.
وقالت متحدثة باسم الشركة، إنه سيتم التخلي عن عدد غير محدد من الموظفين، في حين سيتم تحويل البعض الآخر من النشاط الاقتصادي إلى العمل الخيري.
وتتخذ شركة شركة «توني بلير أسوشيتس» من «غروفنور سكوير» في ماي فير في لندن مقراً لها، وهي واحدة من أغلى مقار الأعمال في العالم،غير ان جميع المؤسسات التابعة له ستعمل من مقار جديدة في المستقبل. وأكدت المتحدثة باسمه أن إعادة الهيكلة هذه لا تستهدف عودة بلير إلى مقدمة الحياة السياسية.
يذكر أن بلير واجه انتقادات عديدة بسبب نشاطاته التجارية في حين لم يجد نشاطه الخيري أي تركيز من قبل الوسائل الإعلامية.