مواطن يناشد وزير الداخلية الاستعانة بكاميرات السرعة للكشف عن هوية الجاني

«تجاوز» راعي رباعية... أدمى طفلاً وحطّم مركبة

تصغير
تكبير
... التاريخ الثالث من سبتمبر الجاري...

التوقيت الساعة الخامسة عصراً...


المشهد سيارة تجاوزت السرعة بصورة فاقت التصورات...

والحدث قطعة حديد اخترقت زجاج سيارة واستقرت في رقبة طفل...

ما سبق ليس حواراً لقصة بل حقيقة ارتدت ثوب القصة قصد مواطن «الراي» كي يحكي فصولها ويناشد من خلالها نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد والمسؤولين عن قطاع أمن الطرق والمرور الكشف عن هوية الجاني الذي لم يلتفت وراءه ليرى ماذا اقترفت يداه الآثمة.. حيث قال «كنت منطلقاً بمركبتي على طريق الدائري السابع وإلى جانبي طفلي، وكانت الساعة تقترب من الخامسة بعد عصر يوم الثالث من شهر سبتمبر الجاري، أنصت إلى صوت المذياع، ولا يخرجني عن سماعه إلا عندما أجيب عن سؤال بريء لطفلي الأكثر براءة... وفجأة ومن دون سابق إنذار، وبعيد اجتيازي جسر كبد سمعنا صوتاً مدوياً ينطلق بسرعة البرق، وأتبعه انفجار هائل اخترقت شظاياه زجاج المركبة».

وأضاف المواطن «حين استجمعت قواي نجحت في إيقاف مركبتي على جانب الطريق، وعندما أدرت شريط ذاكرتي تراءت لي تلك المركبة ذات الدفع الرباعي من نوع (...) بيضاء اللون والتي كان انطلاقها على كتف الطريق الأيسر مصدر الصوت المدوي الذي اخترق أذني وأذن طفلي، وشاهدت الزجاج المهشم بفعل قطعة حديدية قذفتها المركبة المنطلقة تجاهنا فحطمت زجاج سيارتي قبل أن تستقر في رقبة طفلي فتفجر منها الدم، عندئذ شاهدتها تتوارى في الأفق من دون أن يتوقف قائدها ليرى ما تسبب فيه برعونته، ومن دون أن يكلف نفسه حتى عناء الالتفات وراءه ليتلمس ما اقترفت يداه... هنا شُغلت عما أصاب سيارتي بما ضرب ابني فسارعت به إلى طوارئ مستشفى العدان، وهناك تدخل الأطباء لإسعافه ولم يوقفوا دمه النازف إلا بخمس قطب في رقبته».

وختم الأب «تلك كانت قصتي ولم يتبق منها سوى مناشدة أوجهها إلى نائب رئيس مجلس الوزراء الشيخ محمد الخالد الذي لا يرضيه أن يفلت جانٍ من العقاب، أستصرخه كي يعطي تعليماته لرجال المرور وأمن الطرق أن يتعقبوا من خلال كاميرات السرعة على الطريق الدائري السابع أثر تلك السيارة المنطلقة في الساعة الخامسة من عصر الثالث من الشهر الجاري، كي يكشفوا هوية قائدها الذي تسبب في جرح نفسية طفلي، قبل أن يسبب له جرحاً لن تدمله حتى القطب التي أوقفت نزيفه، فيأخذ عقابه كي يكون عبرة لغيره ممن لا يعطون للطريق حقه ولا لأرواح الناس ثمناً».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي