أوراق وحروف

تقسيم اليمن... هو الحل!

تصغير
تكبير
يعد اليمن الحديقة الخلفية لدول مجلس التعاون، وأية هزة في هذا البلد، تؤثر في شكل مباشر على دول المنظومة الخليجية، وهذا ما جعل قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية تتدخل في اليمن بعد الانقلاب على الشرعية.

وهنا يتساءل المرء: لماذا لم تحسم الأمور في اليمن حتى يومنا هذا؟ الجواب يكمن في الخيانة. تباً لها من كلمة، يخجل المرء أن يكتبها بمداد قلمه، فما بالك إن أتت من علية القوم في شمال اليمن، ومنهم شخصيات وشيوخ قبائل، كنا نعدهم وإلى وقت قريب من المحسوبين على دول الخليج، حتى انقلب المخلوع المدعو علي عبدالله صالح على الشرعية، فكشفت الضباع عن أنيابها، وأنكرت المعروف الخليجي، الذي كان دوماً حاضراً في اليمن الذي أصبح تعيساً بعد أن طالته يد الخراب والدمار على أيدي الحكم الجمهوري، الذي لم يأتِ بخير قط في أية بقعة يحل فيها!


الحل في اليمن بسيط وغير مكلف... ليقسم اليمن إلى شطرين، كما كان معمولاً به في السابق. فاليمن الجنوبي يمتلك من المقومات التي تؤهله لقيام دولته ومن دون عناء، وبوجود شخصيات بارزة وفاعلة وحضارية في طرحها، تدعو إلى النهضة والتغيير والتطوير، عكس شمال اليمن الغارق في نبتة القات المخدرة، ثقافة أتى بها حكم الشاويش صالح، وخدَّر بها النخب السياسية حتى أضحت تابعة له في كل خطواته، ولو أدى بهم إلى الهاوية!

ما أردنا قوله في هذا المقام، أن توحيد اليمن كان غلطة خليجية فادحة، تدفع دول المنظومة فواتيره المكلفة، وقد حان الوقت، لإرجاع الحقوق إلى أهلها، وترك اليمن الجنوبي يتنفس الاستقلال والحرية، بعيداً عن الشمال الذي اشتهر بخيانته وعمالته ونكرانه وجحوده لأفضال دول مجلس التعاون الخليجي عليه... فهل أنتم فاعلون؟!

twitter:@alhajri700
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي