تدريب بحري مشترك عبر... «أنور السادات»
القاهرة تنفي عرقلة عمل محققين فرنسيين في حادث تحطّم «المصرية» المنكوبة
ذكرت صحيفة «لو فيغارو» الفرنسية أنه تم منع المحققين الفرنسيين الذين عثروا على آثار من مادة «تي إن تي» المتفجرة على أجزاء من طائرة شركة «مصر للطيران» التي تحطمت في مايو الماضي من مواصلة فحص هذه الآثار في اتهام نفاه مسؤولون مصريون.
وكانت الصحيفة نقلت، اول من امس، عن مصدر قريب من التحقيقات ان «مصدر آثار المادة المتفجرة لا يزال غير واضح وان السلطات القضائية المصرية لم تسمح للمحققين الفرنسيين بفحص الحطام بشكل تفصيلي».
وكانت طائرة «مصر للطيران» سقطت في البحر المتوسط أثناء رحلتها من باريس إلى القاهرة في 19 مايو. ولقي كل من كانوا على متنها وعددهم 66 شخصا حتفهم ومن بينهم 15 فرنسيا.
وذكرت «لو فيغارو» ان «مصر تريد كتابة تقرير مشترك مع فرنسا يوثق وجود آثار تي إن تي على الحطام لكن فرنسا رفضت ذلك لأن المحققين لم يتمكنوا من إجراء الفحص الكافي لتحديد كيفية وصول المادة المتفجرة إلى الأجزاء التي عثر عليها فيها».
ونفت مصادر في لجنة التحقيق المصرية عرقلة عمل فريق التحقيق الفرنسي. وقال أحد المصادر في اللجنة: «لم يتم منع أي من المحققين من المشاركة في التحقيقات لكن العمل يجري على نحو مشترك وفقا لسير عملية التحقيق».
واكد مدير المركز الإعلامي في وزارة الطيران المدني باسم سامي، إن لجنة التحقيقات «لم تتسلم حتى الآن أي تقارير فنية من الأدلة الجنائية أو النيابة العامة تؤكد وجود آثار مواد متفجرة على حطام الطائرة».
الى ذلك، أعلنت شركة «دي سي إن أس» الفرنسية، المصنعة لحاملتي المروحيات المصرية من طراز ميسترال «جمال عبدالناصر» و«أنور السادات» أن القوات البحرية الفرنسية ستشارك في تدريب مشترك مع البحرية المصرية من خلال حاملة المروحيات الجديدة «أنور السادات».
وأوضحت أن «حاملة المروحيات أنور السادات، ستغادر المياه الفرنسية خلال الأيام المقبلة من مرفأ سان ناذير غرب فرنسا، متوجهة إلى الإسكندرية، بعدما تم تدريب 180 بحارا مصريا على كل التقنيات المتعلقة بحاملة المروحيات».
وكانت الصحيفة نقلت، اول من امس، عن مصدر قريب من التحقيقات ان «مصدر آثار المادة المتفجرة لا يزال غير واضح وان السلطات القضائية المصرية لم تسمح للمحققين الفرنسيين بفحص الحطام بشكل تفصيلي».
وكانت طائرة «مصر للطيران» سقطت في البحر المتوسط أثناء رحلتها من باريس إلى القاهرة في 19 مايو. ولقي كل من كانوا على متنها وعددهم 66 شخصا حتفهم ومن بينهم 15 فرنسيا.
وذكرت «لو فيغارو» ان «مصر تريد كتابة تقرير مشترك مع فرنسا يوثق وجود آثار تي إن تي على الحطام لكن فرنسا رفضت ذلك لأن المحققين لم يتمكنوا من إجراء الفحص الكافي لتحديد كيفية وصول المادة المتفجرة إلى الأجزاء التي عثر عليها فيها».
ونفت مصادر في لجنة التحقيق المصرية عرقلة عمل فريق التحقيق الفرنسي. وقال أحد المصادر في اللجنة: «لم يتم منع أي من المحققين من المشاركة في التحقيقات لكن العمل يجري على نحو مشترك وفقا لسير عملية التحقيق».
واكد مدير المركز الإعلامي في وزارة الطيران المدني باسم سامي، إن لجنة التحقيقات «لم تتسلم حتى الآن أي تقارير فنية من الأدلة الجنائية أو النيابة العامة تؤكد وجود آثار مواد متفجرة على حطام الطائرة».
الى ذلك، أعلنت شركة «دي سي إن أس» الفرنسية، المصنعة لحاملتي المروحيات المصرية من طراز ميسترال «جمال عبدالناصر» و«أنور السادات» أن القوات البحرية الفرنسية ستشارك في تدريب مشترك مع البحرية المصرية من خلال حاملة المروحيات الجديدة «أنور السادات».
وأوضحت أن «حاملة المروحيات أنور السادات، ستغادر المياه الفرنسية خلال الأيام المقبلة من مرفأ سان ناذير غرب فرنسا، متوجهة إلى الإسكندرية، بعدما تم تدريب 180 بحارا مصريا على كل التقنيات المتعلقة بحاملة المروحيات».