العميد الحداد أحاله على النيابة وجارٍ استدعاء من ساعده

العائد من المطار جواً خرج وأُدخل من «النويصيب»... تزويراً

تصغير
تكبير
خرج موظف يعمل في منفذ العبدلي من البلاد عبر منفذ النويصيب مستعيناً بصديق يعمل في المنفذ وثق دخوله تزويراً بعد ساعة وحين عاد حقيقة عبر المطار بعد 23 يوماً أمسك به رجال الأمن.

قبل أكثر من ثلاثة أسابيع أراد مواطن يعمل موظفاً في منفذ العبدلي الاستمتاع سياحياً خارج البلاد وهو على رأس دوامه، فغادر البلاد من منفذ النويصيب قاصداً المملكة العربية السعودية، وطلب من صديق له يعمل في المنفذ، توثيق دخوله البلاد ثانية بعد ساعة من عبوره فكان له ما أراد.


أمضى الموظف ثلاثة وعشرين يوماً، وحين قرر العودة رجع جواً، وبعد أن حطت قدماه أرض المطار حاول خداع موظفي الجوازات بقوله «أنا زميلكم... دشيت الصالة قبل شوي»، إلا أن الموظفين أصروا على توثيق حركة دخوله فاكتشفوا أنه تم توثيق المغادرة والدخول في النويصيب منذ 23 يوماً فقاموا بإخطار المسؤولين في المنافذ البرية وسلموا العائد من السفر لهم.

رجال المنافذ البرية وبتوجيهات من مديرهم العام العميد إياد الحداد فتحوا تحقيقاً مع المتهم واعترف بجرمه، وزوّد ببيانات الصديق الذي يعمل في النويصيب، واعترف أن زملاءه كانوا يسجلونه يومياً في كشف الحضور والانصراف، وكأنه على رأس عمله، فتمت إحالته إلى النيابة العامة فيما تم استصدار أمر ضبط وإحضار بحق الموظف الذي ارتكب الواقعة وتجاوز القانون «لعيون صديقه»، وكذلك الموظفون الذين وقعوا له.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي