وجّهت رسائل ضد الإرهاب وحيّت الشهداء وسط طوفان من اللهيب الجماهيري
اللبنانيون غنوا الحب مع جوليا وهتفوا بحماس مع تراثها الوطني
جوليا ومن خلفها الكورال والفرقة الموسيقية
ترحب بالمعجبين
تفاعل جماهيري
أنجز وزير التربية إلياس أبو صعب حفلاً غنائياً رائعاً لزوجته المطربة جوليا، التي حيّته مباشرة من على خشبة مسرح مارينا ضبية (شرق بيروت)، قائلة: «إلياس بشكرك من صميم قلبي لأنك بتحققلي كل أحلامي».
والتاريخ مميز للزوجين كونه عيد ميلاد ابنهما البكر سامر الـ 19، وقالت جوليا: «حبيب قلبي ونور حياتي سامر. وبقول لطارق (الابن الثاني لهما) ما في حفلة خاصة إلك فبراير الجايي ومن هلق بقلك عقبال المية».
وحتى تكتمل صورة الرابط العائلي المتين دعت جوليا توأم روحها وكاتمة أسرارها شقيقتها صوفي (تعمل مخرجة) لكي تغنيا معاً للمرة الاولى أغنية «حبيبي»، وأجادتا التعامل بإحساس خاص مع الكلمات العاطفية الرقيقة، وتوجهت بتحية ود ومحبة وتقدير إلى شقيقها زياد ووصفته بالأخ والصديق إلى مبدع من بلادي وخاطبته: «غنينا سوا، كبرنا سوا، ورح نبقى سوا».
8 آلاف شخص شكّلوا مدّاً بشرياً هائلاً في مواجهة خشبة رحبة المساحة، استوعبت 120 عازفاً، و45 كورالاً قادهم المايسترو هاروت فازليان (نجل الفنان الكبير بيرج). وعلى مدى ساعتين غنّت جوليا بثقة وحماسة ووجه لم يكف عن ابتسام، ساعة عاطفية من ريبرتوريها المعروف مضافاً إليه أغنيات أحدث ألبوماتها «أنا مين»، وساعة وطنية حماسية ثورية من منطلق صورة الالتزام عند هذه الفنانة التي تضرب موعداً للغناء مرة كل عامين، وهذا التعطيش دفع الجمهور الكبير إلى أن يندفع بحب وقوة وشوق للقاء نجمته.
نسير في الزمن، تقلو عيونو، علقت عليها بالقول: «هذه لبعض السياسيين. مش إنتو. التانيين»، هالوردة ذبلت بكير، إنت أحسن ألطف (تحاكي مواصفات زوجها الوزير)، أنا مين، رح نتلاقى يوماً ما، لو سلمتك قلبي شو رح تستفيد، جوّز بنتو صاحبنا، حبيبي (مع شقيقتها صوفي)، على ما يبدو دمو خفيف. هذا ما غنته جوليا في الساعة الأولى من حفلها، وفي الثانية دخلت المربّع الوطني الحماسي والثوري: كيف أغض الطرف عنك وأنت تملك أنياباً، أنا بتنفس حرية ما تقطع عني الهوا، يا أبطال الساحات كتبتوا للمجد حكايات، نقاوم للرمق الأخير، ضلّك بوج الريح وما تزيح، أطلق نيرانك لا ترحم، رصاصك بالساح تكلم، هذا سيفي، وين الملايين، أحبائي، يا لبنان يا وطن الأحلام، يا ثوار الأرض، غابت شمس الحق.
جوليا وجهت عدداً من الرسائل خصوصاً ضد الإرهاب، وحيت جميع الشهداء العرب وخصّت منهم اللبنانيين ومن سقطوا في سورية والعراق. وكانت على مدى وقت الحفل تلبس فستاناً أبيض مع تسريحة عفوية تظهر الوجه الذي ألفه جمهورها، بينما السؤال لماذا الغياب الطويل والساحة تحتاجها وسط المخاطر المحدقة بكل أمة العرب، ومع وجود هذا المد الجماهيري الواسع الذي كان مستنفراً لترديد كلمات أغنياتها عن ظهر قلب.
«ليلة جوليا» كانت مختلفة. والأمل ألا تطيل الغياب مجدداً.
والتاريخ مميز للزوجين كونه عيد ميلاد ابنهما البكر سامر الـ 19، وقالت جوليا: «حبيب قلبي ونور حياتي سامر. وبقول لطارق (الابن الثاني لهما) ما في حفلة خاصة إلك فبراير الجايي ومن هلق بقلك عقبال المية».
وحتى تكتمل صورة الرابط العائلي المتين دعت جوليا توأم روحها وكاتمة أسرارها شقيقتها صوفي (تعمل مخرجة) لكي تغنيا معاً للمرة الاولى أغنية «حبيبي»، وأجادتا التعامل بإحساس خاص مع الكلمات العاطفية الرقيقة، وتوجهت بتحية ود ومحبة وتقدير إلى شقيقها زياد ووصفته بالأخ والصديق إلى مبدع من بلادي وخاطبته: «غنينا سوا، كبرنا سوا، ورح نبقى سوا».
8 آلاف شخص شكّلوا مدّاً بشرياً هائلاً في مواجهة خشبة رحبة المساحة، استوعبت 120 عازفاً، و45 كورالاً قادهم المايسترو هاروت فازليان (نجل الفنان الكبير بيرج). وعلى مدى ساعتين غنّت جوليا بثقة وحماسة ووجه لم يكف عن ابتسام، ساعة عاطفية من ريبرتوريها المعروف مضافاً إليه أغنيات أحدث ألبوماتها «أنا مين»، وساعة وطنية حماسية ثورية من منطلق صورة الالتزام عند هذه الفنانة التي تضرب موعداً للغناء مرة كل عامين، وهذا التعطيش دفع الجمهور الكبير إلى أن يندفع بحب وقوة وشوق للقاء نجمته.
نسير في الزمن، تقلو عيونو، علقت عليها بالقول: «هذه لبعض السياسيين. مش إنتو. التانيين»، هالوردة ذبلت بكير، إنت أحسن ألطف (تحاكي مواصفات زوجها الوزير)، أنا مين، رح نتلاقى يوماً ما، لو سلمتك قلبي شو رح تستفيد، جوّز بنتو صاحبنا، حبيبي (مع شقيقتها صوفي)، على ما يبدو دمو خفيف. هذا ما غنته جوليا في الساعة الأولى من حفلها، وفي الثانية دخلت المربّع الوطني الحماسي والثوري: كيف أغض الطرف عنك وأنت تملك أنياباً، أنا بتنفس حرية ما تقطع عني الهوا، يا أبطال الساحات كتبتوا للمجد حكايات، نقاوم للرمق الأخير، ضلّك بوج الريح وما تزيح، أطلق نيرانك لا ترحم، رصاصك بالساح تكلم، هذا سيفي، وين الملايين، أحبائي، يا لبنان يا وطن الأحلام، يا ثوار الأرض، غابت شمس الحق.
جوليا وجهت عدداً من الرسائل خصوصاً ضد الإرهاب، وحيت جميع الشهداء العرب وخصّت منهم اللبنانيين ومن سقطوا في سورية والعراق. وكانت على مدى وقت الحفل تلبس فستاناً أبيض مع تسريحة عفوية تظهر الوجه الذي ألفه جمهورها، بينما السؤال لماذا الغياب الطويل والساحة تحتاجها وسط المخاطر المحدقة بكل أمة العرب، ومع وجود هذا المد الجماهيري الواسع الذي كان مستنفراً لترديد كلمات أغنياتها عن ظهر قلب.
«ليلة جوليا» كانت مختلفة. والأمل ألا تطيل الغياب مجدداً.