سناتور ايلينوي متقدم في استطلاعات الرأي... وقلة خبرة بالين تربك ماكين

كلينتون يرى أن أوباما هو الرجل الذي يجب أن يصل إلى البيت الأبيض

u0623u0648u0628u0627u0645u0627 u0645u063au0627u062fu0631u0627u064b u0645u0628u0646u0649 u0627u0644u0643u0627u0628u064au062au0648u0644 u0644u064au0644 u0623u0648u0644 u0645u0646 u0623u0645u0633 ttt(u0627 u0641 u0628)
أوباما مغادراً مبنى الكابيتول ليل أول من أمس (ا ف ب)
تصغير
تكبير
واشنطن - ا ف ب - قام الرئيس الاميركي السابق بيل كلينتون بحملة الاربعاء، لتقديم دعمه التام الى المرشح الديموقراطي باراك اوباما، مؤكدا ان سناتور ايلينوي هو الرجل الذي يجب ان يصل الى البيت الابيض.
وقال كلينتون في خطاب ألقاه في حشد من المتحمسين ونقلته شبكات التلفزة من فورت بيرسي (فلوريدا)_، «اولا، يملك اوباما الفلسفة الجيدة ويعرف ان اميركا بنيت من القاعدة الى القمة وليس من القمة الى القاعدة. وثانيا، لديه الافكار الجيدة». واضاف: «هذه هي الاسباب التي تحملني على الاعتقاد ان باراك اوباما هو الرجل المناسب لمنصب» الرئيس.
وكان كلينتون وجه انتقادات حادة الى اوباما خلال حملة الانتخابات التمهيدية، التي تنافس عليها بشراسة مع زوجته هيلاري كلينتون. الا ان بيل قدم خلال المؤتمر الديموقراطي في دنفر (كولورادو) في اواخر اغسطس دعمه القوي لاوباما.

وتطرق كلينتون ايضا الى الازمة التي يواجهها القطاع المالي، فاكد ان لدى اوباما «فهما افضل لهذه المشاكل الاقتصادية الشديدة التعقيد ومستشارين اشد كفاءة» من مستشاري منافسه الجمهوري جون ماكين.
وما زال كلينتون يحتفظ بشعبية واسعة لدى الناخبين الديموقراطيين من العمال، الذين يجد اوباما صعوبة في اقناعهم بمواقفه. وتوقع انتصارا «سهلا» لاوباما في الانتخابات الرئاسية في الرابع من نوفمبر المقبل.
الى ذلك، يتقدم اوباما على منافسه الجمهوري جون ماكين، في ضوء استطلاعات للرأي، تشير بصورة خاصة الى فوزه بين الناخبات وفي ثلاث ولايات اساسية حيث يتخطى عتبة 50 في المئة من الاصوات.
ويتقدم اوباما سبع نقاط على ماكين على المستوى الوطني، حسب تحقيق اجراه معهد بيو للابحاث (49 مقابل 42 لماكين) وآخر اجرته مجلة «تايم» (50 مقابل 43) فيما تقدر جامعة كوينيباك تقدم سناتور ايلينوي بثماني نقاط الى 15 نقطة في ثلاث من الولايات الاساسية الكبرى، هي فلوريدا واوهايو وبنسلفانيا.
كما افاد استطلاع للرأي نشرته «تايم» وشبكة «سي ان ان» مساء الاربعاء، عن تقدم اوباما في خمس ولايات اساسية، هي فلوريدا ومينيسوتا وميسوري ونيفادا وفرجينيا.
واخيرا اظهر استطلاع للرأي اجرته شبكة «سي بي اس» وصحيفة «نيويورك تايمز»، ان اوباما يتقدم تسع نقاط على ماكين بنسبة 49 في المئة مقابل 40 في المئة.
وحاولت نيكول والاس، المديرة الاعلامية في فريق ماكين التقليل من اهمية استطلاعات الرأي، مؤكدة ان سناتور اريزونا يدرك تماما ان هذه الانتخابات ستكون بمثابة «تحد» في ظل الازمة القائمة حاليا وفي وقت تسجل شعبية الحزب الجمهوري «تراجعا تاريخيا».
وحسب تحقيق معهد بيو، فان اوباما لم يحظ بهذه النسبة المرتفعة من الاصوات منذ يونيو. وكان آخر تحقيق اجراه المعهد ونشرت نتائجه في منتصف سبتمبر يشير الى تساوي المرشحين تقريبا، بنسبة 46 في المئة لاوباما مقابل 44 في المئة لماكين.
وفسر المعهد، تقدم المرشح الديموقراطي بثلاثة عوامل هي اداؤه الذي تراوح تقييمه بين «ممتاز وجيد» خلال المناظرة التلفزيونية يوم الجمعة الماضي، والثقة التي يوحي بها في ما يتعلق بقدرته على مواجهة الازمة المالية والتأثير السلبي لساره بالين، المرشحة الجمهورية لنيابة الرئاسة على حملة ماكين.
ويرى 51 في المئة من الاميركيين، حسب تحقيق معهد بيو، ان حاكمة الاسكا غير مؤهلة لتولي مهام الرئاسة.
ورأت «تايم» ان تقدم اوباما لا يزداد فحسب بل يتعزز ايضا، مشيرة الى ان 23 في المئة من ناخبي ماكين يقولون انهم قد يبدلوا رأيهم ويصوتوا للديموقراطيين مقابل 15 في المئة فقط من ناخبي اوباما قد يعدلون عن التصويت لصالحه.
ولفتت الى ان اوباما بات يتقدم 17 نقطة على منافسه بين اصوات الناخبات (55 مقابل 38).
وحسب دراسة جامعة كوينيباك، فان اوباما يحظى بـ 51 في المئة من نوايا التصويت في فلوريدا مقابل 43 في المئة لماكين، و50 في المئة مقابل 42 في المئة من نوايا التصويت في اوهايو، و54 مقابل 39 من نوايا التصويت في بنسلفانيا.
ولم يصل اي مرشح منذ 1960 الى البيت الابيض من دون الفوز في اثنتين على الاقل من هذه الولايات الثلاث الاساسية.
وعلق بيتر براون، نائب مدير معهد استطلاعات الرأي في جامعة كوينيباك، «من الصعب ان نجد سباقا رئاسيا معاصرا يظهر فيه مثل هذا الفارق الكبير والسريع والواضح في نهاية الحملة الانتخابية». واضاف: «انتقل السناتور اوباما خلال الايام العشرين الاخيرة من تراجع بسبع نقاط الى تقدم بثماني نقاط في فلوريدا، كما زاد تقدمه في اوهايو ويتقدم 15 نقطة في بنسلفانيا».
واعتبر ان «على السناتور ماكين القيام بالكثير اذا اراد الفوز بالبيت الابيض وليس لدينا مثال على انعكاس للاوضاع بهذا الحجم خلال السنوات الخمسين الماضية».
وحسب استطلاع «تايم/سي ان ان»، فان اوباما يحظى بـ 51 في المئة من نوايا الاصوات في فلوريدا مقابل 47 في المئة لماكين، كما يتقدم على منافسه 11 نقطة في مينيسوتا (54 مقابل 43) ونقطة واحدة في ميسوري (49 مقابل 48) واربع نقاط في نيفادا (51 مقابل 47) و9 نقاط في فرجينيا (53 مقابل 44).
وازاء تراجعه المتواصل في استطلاعات الرأي واسئلة الصحافيين المتواصلة حول قدرة بالين على تولى مهام نائب الرئيس في حال فوزه بالرئاسة، بدأ المرشح الجمهوري يظهر بوادر ارتباك وتوتر احيانا ولا سيما في مقابلاته الاخيرة. ولقي صعوبة في الرد على صحافي في كنساس سيتي (ميسوري) سأله الاربعاء قبل عودته الى واشنطن للتصويت على خطة انقاذ القطاع المصرفي، ان كان من الممكن ان يستشير بالين في مسائل تتعلق بالسياسة الخارجية.
وقال للصحافي في اذاعة «ان بي ار» العامة «سبق واستشرتها في الماضي» من دون ان يوضح في شأن اي موضوع. وتابع متجنبا الاجابة في شكل مباشر، «لا اتصور نفسي استشير السناتور اوباما او السناتور (جوزف) بيدن (المرشح الديموقراطي لنيابة الرئاسة) لانهما اخطآ. اخطآ في شأن العراق وفي شأن روسيا». واضاف ان «السناتور اوباما لا يملك اي خبرة واخطأ في كل مرة طلب منه رأيه».
وحين اصر الصحافي على سؤاله قائلا «لكن هل تستشير السيدة بالين»؟ قال ماكين، «لن اتوجه بالتأكيد اليهما. وقد سبق واستشرت الحاكمة بالين ولا سيما في مسائل الطاقة وثمنت اطلاعها على هذا الموضوع وعلى الكثير من المسائل الاخرى» من دون ان يحددها.
وفي اليوم السابق رد في شكل لاذع على صحافي في ايوا، سأله عن اسباب اختيار بالين التي تفتقر الى الخبرة في السياسة الدولية، فقال، «شكرا، لكنني لست موافقا على المبدأ الاساسي القائل بانها لا خبرة لديها».
وابدى سخرية بعدها حين قال له الصحافي ان بالين تثير مخاوف بين الناخبين الجمهوريين حتى. ورد «حقا؟ لم ار ذلك في استطلاعات الرأي ولم ار ذلك لدى القاعدة». واضاف: «اذا كان شخص يقضى وقته في حفلات الاستقبال في جورجتاون (حي راق في واشنطن) ويعرف عن نفسه بانه محافظ لا يحبها، فهذا يناسبني. اعتقد ان الاميركيين اظهروا دعمهم الكبير».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي