امتدح المهاجرين الأجانب معتبراً أن فائدتهم للاقتصاد كبيرة
بلير يأمل باستفتاء جديد على عضوية بريطانيا في أوروبا
أثار رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، ضجة واسعة في بريطانيا ترددت أصداؤها في دول الاتحاد الأوروبي، إذ أعلن أنه «لا يستبعد أن تدعو الحكومة البريطانية مجدداً لإجراء استفتاء شعبي حول عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي»، ما يوحي بأن خلف الستار توجد قوى فاعلة على الساحة البريطانية غير راضية عن نتيجة الاستفتاء الشعبي الذي جرى في 23 يونيو الماضي حول احتفاظ بريطانيا بعضويتها في أوروبا، وتأمل بإرجاع عقارب الساعة إلى الوراء.
ففي مقابلة صحافية أجريت مع بلير وظهرت على موقع جريدة «بوليتيكو» الإلكترونية، تصدى بلير للكثير من الادعاءات التي صدرت عن الداعين لخروج بريطانيا من أوروبا وقام بتفنيدها، مدعياً أنه لا أساس للخوف من المهاجرين الأجانب وأكد أن بريطانيا، على عكس ما قيل، استفادت كثيراً من المهاجرين الأجانب وكانوا سبباً في انتعاش الاقتصاد البريطاني، فالمهاجرون الأجانب ساهموا في تحسين ميزانية الحكومة بدفعهم الضرائب، علاوة على أنهم شكلوا «طاقة حيوية» في البلد.
وجاءت المقابلة الصحافية مع بلير عشية إصدار دائرة الإحصاء المركزية البريطانية لآخر الأرقام عن عدد المهاجرين الأجانب الذين وصلوا إلى بريطانيا خلال الأشهر الـ12 الأخيرة، حيث بلغ عدهم 333 ألف مهاجر، حوالي نصفهم (184 ألفاً) جاءوا من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي. وقال بلير إن «ما يحتاجه البريطانيون في مجال الهجرة هو وضع أنظمة وقوانين تنظم عملية الهجرة إلى بريطانيا وليس إصدار أحكام مسبقة على المهاجرين».
واستشهد بلير بالحملة الدعائية التي يشنها دونالد ترامب، المرشح الجمهوري للرئاسة في الولايات المتحدة، ضد المهاجرين الأجانب وكذلك حملة زعيمة الجبهة الوطنية الفرنسية المتطرفة مارين لوبن ضد الأجانب في فرنسا، ودعا البريطانيين للنأي بأنفسهم عن هذه الحملات ضد المهاجرين الأجانب، مؤكداً أن «المهاجرين عملياً شيء جيد للبلد. فهم يجلبون طاقة حيوية، ويخفضون أعمار اليد العاملة في البلد، وكل الدلائل تشير إلى أن المهاجرين وبشكل خاص الذين جاءوا إلى هنا من دول أوروبا يساهمون كثيراً في دفع الضرائب».
واعترف بلير أنه عندما كان رئيساً للوزراء في عام 2007 لم يخطر بباله أن تحصل الأمور التي حصلت وتحصل في بريطانيا. ومثال على ذلك أشار إلى تصويت البريطانيين لصالح الخروج من أوروبا، وكذلك انتخاب حزب العمال - الذي انتمى بلير إليه - جيرمي كوربن زعيماً له، لما يمثله كوربن من تناقض مع السياسة التي انتهجها بلير عندما كان في الحكم.
وتحتل أقوال بلير حول إمكانية التصويت مجدداً على عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي أهمية خاصة على ضوء ما أعلنه كينيث كلارك، أحد رموز حزب المحافظين البريطاني الحاكم عن وجود كتلة مؤلفة من 100 نائب من مجموع 330 نائباً هم نواب الحزب في مجلس العموم يرفضون فكرة خروج بريطانيا من أوروبا ويعدون العدة لإجراء استفتاء شعبي جديد. مع العلم أن معظم نواب حزب العمال المعارض البالغ عددهم 230 نائباً يعارضون الخروج من الاتحاد الأوروبي، فإذا أضيف إليهم الـ100 نائب محافظ، ستتشكل في المجلس كتلة قوية تؤيد بقاء بريطانيا في أوروبا.
ففي مقابلة صحافية أجريت مع بلير وظهرت على موقع جريدة «بوليتيكو» الإلكترونية، تصدى بلير للكثير من الادعاءات التي صدرت عن الداعين لخروج بريطانيا من أوروبا وقام بتفنيدها، مدعياً أنه لا أساس للخوف من المهاجرين الأجانب وأكد أن بريطانيا، على عكس ما قيل، استفادت كثيراً من المهاجرين الأجانب وكانوا سبباً في انتعاش الاقتصاد البريطاني، فالمهاجرون الأجانب ساهموا في تحسين ميزانية الحكومة بدفعهم الضرائب، علاوة على أنهم شكلوا «طاقة حيوية» في البلد.
وجاءت المقابلة الصحافية مع بلير عشية إصدار دائرة الإحصاء المركزية البريطانية لآخر الأرقام عن عدد المهاجرين الأجانب الذين وصلوا إلى بريطانيا خلال الأشهر الـ12 الأخيرة، حيث بلغ عدهم 333 ألف مهاجر، حوالي نصفهم (184 ألفاً) جاءوا من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي. وقال بلير إن «ما يحتاجه البريطانيون في مجال الهجرة هو وضع أنظمة وقوانين تنظم عملية الهجرة إلى بريطانيا وليس إصدار أحكام مسبقة على المهاجرين».
واستشهد بلير بالحملة الدعائية التي يشنها دونالد ترامب، المرشح الجمهوري للرئاسة في الولايات المتحدة، ضد المهاجرين الأجانب وكذلك حملة زعيمة الجبهة الوطنية الفرنسية المتطرفة مارين لوبن ضد الأجانب في فرنسا، ودعا البريطانيين للنأي بأنفسهم عن هذه الحملات ضد المهاجرين الأجانب، مؤكداً أن «المهاجرين عملياً شيء جيد للبلد. فهم يجلبون طاقة حيوية، ويخفضون أعمار اليد العاملة في البلد، وكل الدلائل تشير إلى أن المهاجرين وبشكل خاص الذين جاءوا إلى هنا من دول أوروبا يساهمون كثيراً في دفع الضرائب».
واعترف بلير أنه عندما كان رئيساً للوزراء في عام 2007 لم يخطر بباله أن تحصل الأمور التي حصلت وتحصل في بريطانيا. ومثال على ذلك أشار إلى تصويت البريطانيين لصالح الخروج من أوروبا، وكذلك انتخاب حزب العمال - الذي انتمى بلير إليه - جيرمي كوربن زعيماً له، لما يمثله كوربن من تناقض مع السياسة التي انتهجها بلير عندما كان في الحكم.
وتحتل أقوال بلير حول إمكانية التصويت مجدداً على عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي أهمية خاصة على ضوء ما أعلنه كينيث كلارك، أحد رموز حزب المحافظين البريطاني الحاكم عن وجود كتلة مؤلفة من 100 نائب من مجموع 330 نائباً هم نواب الحزب في مجلس العموم يرفضون فكرة خروج بريطانيا من أوروبا ويعدون العدة لإجراء استفتاء شعبي جديد. مع العلم أن معظم نواب حزب العمال المعارض البالغ عددهم 230 نائباً يعارضون الخروج من الاتحاد الأوروبي، فإذا أضيف إليهم الـ100 نائب محافظ، ستتشكل في المجلس كتلة قوية تؤيد بقاء بريطانيا في أوروبا.