الأول في فانتازيا مع «ديزني» والثاني استرجع «الثور الهائج»

ردفورد ودي نيرو نجما الصالات في أحدث هديتين من هوليوود

تصغير
تكبير
قبل أيام، باشرت الصالات الأميركية عرض شريط ديزني الجديد والضخم «pete’s dragon» للمخرج ديفيد لويري. ويتصدّر أسماء الممثلين المشاركين النجم المخضرم روبرت ردفورد الذي احتفل قبل أيام ببلوغه الثمانين من العمر من دون أي ملامح استسلام للسن، وهو يشارك طفلين هما أواكيس فيغلي (بيتي) وأونا لورانس (ناتالي) مغامرتهما مع تنين مسالم.

والصالات إياها على موعد في 26 الجاري مع بدء عروض «hands of stone» للمخرج الفنزويلي جوناثان جاكوبوفيتز(48 عاماً) عن الملاكم البنمي العالمي روبرتو دوران (يجسده الفنزويلي إدغار راميريز) ويتصدر الممثلين روبرت دي نيرو (في شخصية المدرّب الأميركي الذي أسهم في أسطورة دوران، راي آرسيل) الذي حلّ في آخر لحظة مكان زميله آل باتشينو، وجاء اختياره موفقاً جداً.


الشريطان تم تقديمهما للنقاد في بيروت في عرضين خاصين، في صالة عرض «vip» بمكتب جوزيف فنشنتي صاحب شركة إيطاليا فيلم (الدكوانة - شرق بيروت)، فكانا أجمل هديتين من هوليوود، مع نجمين لهما في الذاكرة ألمع الصور وأحلاها.

تبدو إمارات السنين على ردفورد، لكن من دون إبعاد ملامح الوسامة عن وجهه وهو الذي وقف أمام أهم النجمات في العصر الذهبي للسينما. في شريط «pete’s dragon» يلعب دور ميشام، الذي يحفظ من القديم حكايات عديدة منها عن تنين أخضر ما زال موجوداً يروي الحكاية لحفيدته ناتالي، التي تتواصل لاحقاً مع الطفل بيتي الذي فقد والديه في حادث تحطم سيارة وسط الغابة، ليجد نفسه محاطاً بعدد من الحيوانات المفترسة والتي تفرقت في لحظات مع ظهور التنين إياه لحماية بيتي، وارتباطهما في صداقة قوية حوّلت التنين إلى مالك أحاسيس فيّاضة، ومن ثم تطورت الأمور حين تعاون بعض رجال المنطقة لاخضاع التنين الذي أرعبهم.

رصاصات مخدّرة أصابت التنين إيليوت الذي حاول جاهداً الطيران وما إن حلّق عشرات الأمتار حتى هوى مخدّراً من دون حراك. عندها شحن على ظهر تريلاّ عملاقة إلى مستودع ضخم تمهيداً لاستعراضه أمام أهل المنطقة، لكن الطفلين مع «ميشام» وصلوا إلى هناك وتسلّلوا إلى المستودع، وقاد التريلاّ هارباً بإيليوت ولاحقتهم عشرات السيارات مما أرعب التنين وجعله ينفث لأول مرة ناراً كثيفة أحرقت بعضها، ومع تدخل بيتي هدأ التنين وعاد إلى الغابة، بينما التحق بيتي بمنزل ناتالي وذويها.

وبميزانية 20 مليون دولار صوّر شريط «أياد صُلبة»، الذي حضر فيه دي نيرو نجماً وازناً ومعه إبنته درينا (في دور آديل)، والشخصية هي إبنته التي لم يلتفت إليها من سنوات طويلة، وتذكرنا معه دور الملاكم الفذ في شريط سكورسيزي الرائع «الثور الهائج».

الملاكم البنمي دوران تربّى على كراهية أميركا منذ النضال ضدها لاستقلال بنما، وعندما اكتشف المدرّب راي مواهبه كملاكم متميز، نهره دوران قائلاً: «أنا لا أحب الأميركيين. لكن الأمور تعدلت بعد تدخل مدرب دوران وباشر راي تدريبه في وقت كان الملاكم الشاب يخطب ود الحسناء فيليسيداد، (آنا دو آرماس) التي أصبحت زوجته وأم أولاده الستة الذين أطلق عليهم الإسم نفسه.

علاقة راي بدوران مرّت بمواقف عسيرة، لأن الملاكم تجاوز حدوده معه أكثر من مرة ثم اعتذر منه خصوصاً بعد هزيمته لأول مرة، فتعاونا وحقق دوران نصراً ساحقاً استعاد معه معنوياته كاملة. دي نيرو، كان الثقل الذي أعطى قيمة للفيلم رجّحت سريعاً مستواه الفني.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي