نقْل المدير العام لـ «الاونروا» في لبنان إلى سورية

ارتفاع «بورصة» تسليم المطلوبين أنفسهم في مخيم عين الحلوة

تصغير
تكبير
أكدت مصادر فلسطينية ان بورصة تسليم المطلوبين في مخيم عين الحلوة (صيدا) لأنفسهم ترتفع، اذ لا يمضي يوم إلا ويقوم عدد منهم بتسليم نفسه بغية إنهاء ملفه الأمني، وإن كان هؤلاء ليسوا من المطلوبين من «الدرجة الاولى».

وفي هذا السياق قام اللبناني شادي السوسي، وهو من جماعة الشيخ احمد الاسير ومن الذين فرّوا الى «عين الحلوة» منذ احداث عبرا (بين مجموعة الأسير والجيش اللبناني صيف 2013) بتسليم نفسه الى مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب، فيما تولى قائد الامن الوطني الفلسطيني في لبنان اللواء صبحي ابو عرب تسليم كل من طعان سلامة ومحمود خليل (الى مخابرات الجيش في الجنوب) وهما مطلوبان بمذكرات توقيف واطلاق نار، بينما سلّم قائد القوة الامنية الفلسطينية المشتركة في لبنان اللواء منير المقدح، الفلسطيني هشام المقدح (الى المخابرات).


وأشارت لـ «الراي» الى ان الخطوة الأهمّ كانت بتسليم القوة الامنية الفلسطينية المشتركة الفلسطيني جمال هلال الى مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب وهو المتهَم برمي قنابل داخل «عين الحلوة» وذلك بعدما تم توقيفه قبل يومين، هو شقيق هلال هلال احد القريبين من تنظيم «داعش».

وتعوّل المصادر على اعترافاته لمعرفة الجهة التي تقف وراء دفعه لالقاء القنابل، ولا سيما انه لم يعترف امام لجنة التحقيق الفلسطينية إلا بأنه «يقوم بذلك من تلقاء نفسه احتجاجاً على تردي وضعه الاقتصادي والنفسي المزري، اذ انه بلا عمل ولا يتقاضى اي راتب من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية» وفق محضر التحقيق.

وتزامناَ، نقل وفدٌ من قيادة تحالف القوى الفلسطينية في لبنان عن مدير مخابرات الجيش اللبناني العميد الركن كميل ضاهر تأكيده أهمية مواصلة التعاون والتنسيق مع الفصائل الفلسطينية كافة للمحافظة على الأمن والاستقرار في لبنان والمخيمات الفلسطينية وضرورة تحييدها عن الصراعات في المنطقة.

ونوّه الوفد الفلسطيني خلال اللقاء الذي عُقد في مكتب العميد الركن ضاهر بوزارة الدفاع باليرزة، بموقف قيادة الجيش اللبناني ومديرية المخابرات على استجابتها ورعايتها لمعالجة قضايا المطلوبين في المخيمات، مؤكداً الحرص على السلم الأهلي في لبنان، وعلى المحافظة على أمن المخيمات واستقرارها.

في موازاة ذلك، اثار قرار نقل مدير عام وكالة «الاونروا» في لبنان ماتياس شمالي من مهامه الى سورية ضجة في الاوساط الفلسطينية باعتباره انتصاراً لمطالب الشعب الفلسطيني المحقة ونهاية متوقعة له، في أعقاب «الخلافات الضارية» و»المعركة الشرسة» التي جرت بينه وبين القوى السياسية ممثِّلة بـ «خلية الأزمة» و»اللجان الشعبية والحراك المدني والشبابي» على خلفية قرار «الاونروا» تقليص خدماتها الصحية والتربوية والاجتماعية والخدماتية مطلع 2016 وهو ما دفع الى رفع شعار «ارحل» ومنْع شمالي من دخول المخيمات الفلسطينية لفترة قبل ان يتم التوصل الى «تسوية» بين الطرفين برعاية المدير العام للامن العام في لبنان اللواء عباس ابراهيم.

ووجه شمالي رسالة الى الموظفين، اكد فيها انه سينتقل الى دمشق لشغل منصب مدير الأونروا في سورية، على ان يتم تعيين حكم شهوان بديلاً عنه ابتداء من اكتوبر.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي