«محاصيلنا الزراعية لديها ميزة تنافسية بعد انضمامنا لليوبوف»

الحكومة المصرية: حرب على اقتصادنا الحملة على الفراولة المصدرة لأميركا

تصغير
تكبير
«سيتم تشكيل لجنة لبحث الأمر والتأكد من مدى صحته، من عدمه»...

ملخص بيان رسمي دخلت به الحكومة المصرية أمس على خط ما تردد في شأن تلوث الفراولة المصرية، وتسببها في إصابة عدد من الأميركيين بفيروس «الالتهاب الكبدي الوبائي» بالتأكيد على أن الغرض من الحملة الحرب على مصر خصوصاً في اقتصادها.


وقالت الحكومة المصرية في بيانها الصادر عن مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، التابع لها، إن «نتائج تحاليل العينات المسحوبة من شحنات الفراولة المصرية المصدرة إلى الأسواق الأميركية سليمة ومطابقة للمواصفات العالمية وخالية من أي فيروسات أو ميكروبات»، مضيفة «انه تأكد لديها أن وزارة الزراعة لم تتلقَ أي شكاوى رسمية في شأن تلك الشحنات».

ومن جهتها، صرحت وزارة الزراعة المصرية بأنها نجحت أخيراً في فتح أسواق جديدة للمحاصيل الزراعية المصرية من «خضار وفاكهة، وزهور القطف» في الخارج، خاصة في دول الاتحاد الأوروبي والأميركتين، وأندونيسيا والهند، والصين، لافتة إلى «أن محاصيلنا الزراعية المصرية لديها ميزة تنافسية، خاصة بعد انضمام مصر إلى اتفاقية اليوبوف لحماية الأصناف النباتية». وأكدت الوزارة أن «هناك زيادة في حجم الصادرات الزراعية، بصفة عامة، والفراولة بصفة خاصة، حيث تقدر الزيادة في صادرات الفراولة بنحو 60 في المئة، خلال العام الحالي، نظراً لجودة المنتج المصري منها».

وقال الناطق باسم وزارة الزراعة في مصر عيد حواش، إن هذا ضرب في الاقتصاد المصري، وهناك حرب على مصر، خصوصاً في اقتصادها.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي