المشنوق: كيف يكون حريصاً على البلد مَن يتبجح بوجود 50 الفاً ضمن سرايا الاحتلال؟
أكد وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق ان «تيار المستقبل» لا يبحث عن مرشح «بل عن رئيس للجمهورية نصون به ومعه سلامة الدولة وهيكلها، ونحن لا ننتظر الخارج، ولا الخارج يفتقدنا، وخيارنا هو الدولة»، مشدداً على «اننا مع الحوار ومع التسوية لكن شرط ألا يكون الحوار مجرّد وقت مستقطع بين اشتباكيْن او أن تكون التسوية اسماً آخر للاستسلام، فهذا لا يحقق للبلد إلا المزيد من القدرة للتطرّف والمزيد من التراجع للاعتدال».
وقال المشنوق في كلمة ألقاها من دار الفتوى في طرابلس في الذكرى الثالثة لتفجير مسجديْ التقوى والسلام: «قبل أيام قلت إننا كفريق سياسي، وكبلد بتنا على مفترق طرق دقيق وحساس، وأننا نبحث بقيادة الرئيس سعد الحريري في تحديد الخيارات الاستراتيجية للمرحلة المقبلة. وليكن معلوماً للقريب قبل البعيد، نحن في المستقبل لسنا فريقاً يتلهى بلعبة المرشحين بل نحن نبحث عن رئيس نعيد عبره ومعه النصاب الى نظامنا السياسي، ونحن فريق سياسي مسؤول يعتبر أن الاستمرار في لعبة الفراغ الرئاسي جريمة بحق لبنان ونظامه ولن نترك جهداً الا وسنستثمره لإنهاء شذوذ الفراغ. ومن يريد أن يبحث في الرئاسة يعرف العنوان الجاد للبحث في هذا الملف، وفق قواعد الدستور والشراكة».
واذ أعلن «اننا لسنا قوة إقليمية ولا طامحين لأن نكون قوة عالمية»، سأل في إشارة الى «سرايا المقاومة» التابعة لـ «حزب الله»: «كيف يكون حريصاً على البلد، مَن يتبجح بالاعلام بتقارير عن وجود خمسين الف عنصر ضمن سرايا الفتنة وسرايا الاحتلال. كيف يكون هناك بلد اصلاً في ظل هذا الانتشار المنظم لسلاح الفتنة والحرب الاهلية؟ وليس خافياً على أحد أننا في جلسات الحوار الطويلة والكثيرة مع (حزب الله) لم نتقدّم خطوة واحدة على طريق معالجة هذا الملف. بل إن ما نقرأه ونتابعه يشير الى أن الاستثمار في هذا الملف يكبر ولا يصغر. ولذلك أقول من طرابلس: أنا جزء من حوار أرى فيه فضيلة هي أننا من خلال الكلام وصورة اللقاء قد، وضعوا عدة خطوط تحت كلمة قد، قد ننجح في منع تمدد الفتنة السنية الشيعية الى لبنان».
واضاف: «في المرة الماضية التي تطرقنا فيها للحوار غضب قائد كبير وضرب بيده على الطاولة. ولهذا أقول، إن الحوار الذي لا ينتج يتحول مادة تعبئة مضادة وأداة استنزاف ومصدر احباط أكيد يجعل من الاعتدال أقل قدرة ويزيد من قوّة التطرّف».
وقال المشنوق في كلمة ألقاها من دار الفتوى في طرابلس في الذكرى الثالثة لتفجير مسجديْ التقوى والسلام: «قبل أيام قلت إننا كفريق سياسي، وكبلد بتنا على مفترق طرق دقيق وحساس، وأننا نبحث بقيادة الرئيس سعد الحريري في تحديد الخيارات الاستراتيجية للمرحلة المقبلة. وليكن معلوماً للقريب قبل البعيد، نحن في المستقبل لسنا فريقاً يتلهى بلعبة المرشحين بل نحن نبحث عن رئيس نعيد عبره ومعه النصاب الى نظامنا السياسي، ونحن فريق سياسي مسؤول يعتبر أن الاستمرار في لعبة الفراغ الرئاسي جريمة بحق لبنان ونظامه ولن نترك جهداً الا وسنستثمره لإنهاء شذوذ الفراغ. ومن يريد أن يبحث في الرئاسة يعرف العنوان الجاد للبحث في هذا الملف، وفق قواعد الدستور والشراكة».
واذ أعلن «اننا لسنا قوة إقليمية ولا طامحين لأن نكون قوة عالمية»، سأل في إشارة الى «سرايا المقاومة» التابعة لـ «حزب الله»: «كيف يكون حريصاً على البلد، مَن يتبجح بالاعلام بتقارير عن وجود خمسين الف عنصر ضمن سرايا الفتنة وسرايا الاحتلال. كيف يكون هناك بلد اصلاً في ظل هذا الانتشار المنظم لسلاح الفتنة والحرب الاهلية؟ وليس خافياً على أحد أننا في جلسات الحوار الطويلة والكثيرة مع (حزب الله) لم نتقدّم خطوة واحدة على طريق معالجة هذا الملف. بل إن ما نقرأه ونتابعه يشير الى أن الاستثمار في هذا الملف يكبر ولا يصغر. ولذلك أقول من طرابلس: أنا جزء من حوار أرى فيه فضيلة هي أننا من خلال الكلام وصورة اللقاء قد، وضعوا عدة خطوط تحت كلمة قد، قد ننجح في منع تمدد الفتنة السنية الشيعية الى لبنان».
واضاف: «في المرة الماضية التي تطرقنا فيها للحوار غضب قائد كبير وضرب بيده على الطاولة. ولهذا أقول، إن الحوار الذي لا ينتج يتحول مادة تعبئة مضادة وأداة استنزاف ومصدر احباط أكيد يجعل من الاعتدال أقل قدرة ويزيد من قوّة التطرّف».