«حماس» تطالب مصر بإطلاق 4 من عناصرها

الأمن الفلسطيني يضرب قيادياً في «كتائب الأقصى» حتى الموت

u062cu0646u062fu064a u0625u0633u0631u0627u0626u064au0644u064a u0639u0646u062f u0646u0642u0637u0629 u062du0631u0627u0633u0629 u0641u064a u0628u0644u062fu0629 u0646u062au064au0641 u0639u0644u0649 u0627u0644u062du062fu0648u062f u0645u0639 u0642u0637u0627u0639 u063au0632u0629 (u0627 u0628)
جندي إسرائيلي عند نقطة حراسة في بلدة نتيف على الحدود مع قطاع غزة (ا ب)
تصغير
تكبير
قتل، أمس، أحد أبرز قياديي «كتائب شهداء الأقصى»، يشتبه في تدبيره عملية اطلاق نار أدت الى مقتل عنصرين في الاجهزة الامنية الفلسطينية، ضربا حتى الموت على يد رجال أمن في سجن شمال الضفة الغربية قبل أيام.

وقتل الضابطان في نابلس الاسبوع الماضي خلال مواجهات بين الشرطة الفلسطينية ومسلحين قتل خلالها مسلحان.


واعتقلت الشرطة الفلسطينية أحمد حلاوة، الذي يشتبه في تخطيطه للعملية ثم نقل الى سجن الجنيد في المدينة. واعلن محافظ نابلس اكرم الرجوب انه عند وصول حلاوة الى السجن: «انهال عليه أفراد الأمن بالضرب المبرح، وحاولت الوحدة التي اعتقلته تخليصه، إلا انه فارق الحياة». وأضاف: «سنقوم بدراسة الحادثة واستخلاص العبر منها».

وقال الناطق باسم اجهزة الامن الفلسطينية عدنان الضميري ان الشاب «بدأ بالصراخ وتوجيه الشتائم، ما ادى الى مهاجمته وضربه». واكد انه «تم فتح تحقيق في ظروف وفاته».وعلى إثر عملية «إعدام» حلاوة، عمّ الإضراب البلدة القديمة في نابلس، فيما خرجت تظاهرات تستنكر قتله اضافة الى تنديد مؤسسات وشخصيات معروفة بالحادثة.

واتهمت حركة «حماس»، الامن الفلسطيني بـ «اعدام» حلاوة. وذكرت في بيان ان «هذه الجرائم تعكس الطبيعة الدموية لاجهزة امن السلطة التي تجاوزت التعاون الامني مع الاحتلال إلى استخدام سياساته في قمع أبناء شعبنا بما في ذلك سياسة الإعدامات الميدانية».

وطالبت عائلة حلاوة في بيان «كل الجهات المعنية بالوقوف على هذا الموضوع (مقتل ابنها) وإحقاق الحق كما نطالب بمحاسبة كل صاحب علاقة بمقتل ابننا بهذه الصورة الخارجة عن أي تصور بشري».

على صعيد مواز، تعرض اسرائيليون من اليهود المتدينين، امس، للرشق بالحجارة من قبل فلسطينيين عندما توجهوا لزيارة «مقام يوسف» المقدس لدى اليهود في نابلس.

من جانبه، طالب مسؤول في «حماس»، امس، مصر بالإفراج عن 4 من عناصر الحركة اختفوا على أرضها قبل عام وتم تسريب صورة لهم داخل أحد السجون المصرية.

وقال النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي عن «حماس» أحمد بحر، في بيان إنه «يجب التعامل مع قضية المختفين الأربعة على أساس إنساني بحت وتجريدها من أي أبعاد سياسية أو حزبية».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي