حوار / نفى أن تكون زوجته تعرّضت لتهديدات وروى ملابسات قرارها بالاعتزال

باخوس علوان لـ «الراي»: دوللي شاهين رفضتْ تقديم تنازلات كبيرة

u0628u0627u062eu0648u0633 u0639u0644u0648u0627u0646 u0645u0639 u062fu0648u0644u0644u064a u0634u0627u0647u064au0646
باخوس علوان مع دوللي شاهين
تصغير
تكبير
دوللي تعرّضت للمحاربة وقالت: «أشرف لي أن أجلس في المنزل»

الفن كله صار تنازلات حتى أصبح 50 في المئة من العمل ... تنازلات

أنا ضد قرارها... «بعدنا مخلّصين إنتاج ألبوم جديد ومتعاقدين على توزيعه»

لا نخاف من أحد فأنا ابن زغرتا ... «مين بدو يهددني»؟
اتخذت الفنانة اللبنانية دوللي شاهين أخيراً قراراً مصيرياً في حياتها وأصبحت بسببه حديث الناس والإعلام العربي أيضاً، إذ أعلنت عبر صفحتها على أحد المواقع الإعلامية خبر اعتزالها العمل الفني بشكل نهائي، وهو ما أثار الكثير من علامات الاستفهام، خصوصاً أنها لم تعمل على توضيح الأسباب التي دفعتها إلى هذه الخطوة.

«الراي» تواصلتْ منذ «إعلان الاعتزال» مع شاهين، التي طلبت أن نمنحها بعض الوقت لأنها لا تقوى على الكلام كما قالت لنا. إلا أنه وبعد ورود الكثير من الأخبار حول سبب هذا القرار عاودنا الاتصال بها، فأجابنا زوجها المخرج اللبناني باخوس علوان، وقال لنا إن هاتف زوجته معه وهي تجلس في غرفة ثانية داخل منزلهما، ولا تريد الكلام مع أحد في هذا الوقت.


ومن هنا كان هذا الحديث مع علوان حول ملابسات اعتزال دوللي شاهين (المقيمة مع زوجها في مصر)، والأخبار التي يتم تداولها في هذا السياق:

• ما السبب وراء اتخاذ زوجتك دوللي شاهين قرار اعتزالها العمل الفني؟

- أؤكد من خلال جريدتكم الكريمة أنه يتم تداول الكثير من الأخبار غير الصحيحة في هذا الوقت حول هذا الموضوع، و«ساعة يُقال إن نقابة المهن الموسيقية تهددنا لتعود دوللي عن قرارها لأنه إن لم تعد فسيترتب علينا دفع أرباح الحفلات التي سبق لنا ووقعنا عقودها، وساعة ثانية فنانة لبنانية عملت على تهديدها، وساعة ثالثة انه بدي ارفع دعوى قضائية على ما بعرف مين... إنه شو في يا خيي؟ ما في شي أبداً من هل الكلام». الحقيقة أن دوللي متضايقة وتمرّ في حال نفسية «مش كثير لطيفة»، كما أنها واجهت في الفترة الأخيرة بعض المشاكل، والجميع يعرفون ماذا يجري في الوسط الفني وكيف أن «الحابل يختلط بالنابل».

• ذكرتْ دوللي الكرامة وضرورة الحفاظ عليها عندما أعلنت اعتزالها، فما العلاقة بين هذين الأمرين؟

- «الفن كله صار تنازلات، وفي ناس ما بتقدّم تنازلات».

• هل تعني أنه طُلب إلى دوللي تقديم تنازلٍ ما و.....؟

- (قاطعنا بالقول) أكيد وحين رفضتْ الخضوع والقيام بالتنازلات الكبيرة تعرّضت للمحاربة، وهنا قالت لي: «أشرف لي أن أجلس في المنزل». الآن أنا ضد قرارها هذا... بعدنا مخلّصين إنتاج ألبوم جديد ومتعاقدين على توزيعه وعن جد الموضوع مش مزحة.

• وهل طُلب إليها مراراً تقديم التنازلات؟

- نعم، طُلب إليها أكثر من مرة هذا الموضوع، حتى أصبح نحو 50 في المئة من العمل عبارة عن تنازلات، وهي قالت لي: «ليه أنا كل أحلامي وكل ما يأتيني عمل بدّي كسر فيه الدنيا ما بيظبط بالآخر لأنه كذا وكذا وكذا...».

• ما الجهة التي طلبتْ منها تقديم تنازلات؟

- «ما فيك تحكي، خلص كلنا منعرف عن شو عم نحكي... وشو بدك تحكي لتحكي بس؟ فخلينا ساكتين أحسن».

• وهل سكوتك سيأتي بحق دوللي أو حقك مثلاً؟

- «يا خيي ما بدي حقي، أنه شو هو حقي؟ نحن ناس على قدنا» وأولاد عائلة متوسطة ولا نملك الملايين، ونتعب لنصل إلى ما نريد الوصول له، لكن لا أعلم لماذا أرادت دوللي الاستسلام.

أنا أكثر شخص يعرف دوللي وهي يجب أن تهدأ الآن، والوقت كفيل بتوضيح كل الأمور وسيأتي يوم ونقول كل شيء، لكن أعود وأكرر لك أنه لم يهددنا أحد ونحن لا نخاف من أحد، فأنا ابن زغرتا «مين بدو يهددني ؟ يا ريت حدا يهددني» (يضحك).

• وماذا عن الصورة التي عملت دوللي على نشرها أخيراً، حيث أشارت بعض المواقع إلى نيتها العودة عن قرارها؟

- «البنت غيّرت لون شعرها وما عملت أكثر من هيك، وهلأ إذا أمي غيّرت لون شعرها يعني بدها تصير فنانة»؟.

• قصدتُ الصورة التي تقف فيها دوللي خلف مايكروفون؟

- هي صورة من كليب «سنة سعيدة» وقد عملتْ على نشرها دون أي قصد.

• قرأنا خبراً يشير إلى حدوث طلاق بينكما وإلى كيفية تعاملكما مع ابنتيكما في هذا السياق؟

- (أجاب مستهزِئاً) «أنا ماروني فكيف بدي طلق»؟. وقع خلاف كبير بيننا العام الماضي وكنا على وشك أن نتخذ قراراً بالانفصال والابتعاد عن بعضنا البعض لكن عدنا وتصالحنا. بكل صراحة أنا عنيد جداً وهي عنيدة أكثر وبسبب كلمة ممكن تخرب الدنيا بيننا.

• وهل الحياة بينكما الآن طبيعية؟

- جداً جداً فنحن نعيش في منزل واحد وننام في غرفة واحدة أيضاً.

• وبالنسبة لبكرا شو؟

- بإذن الله أؤكد لك أن دوللي لا تستطيع أن تعيش بلا عملها الفني، وهذه على مسؤوليتي، لكن دعها تهدأ قليلاً وتجلس مع نفسها وتراجع حساباتها «واللي بيريدوا الله بالنهاية بدو يصير». وفي المقابل يقال الكثير من الكلام عن لساننا في هذا الوقت، ولذا أؤكد أنني مسؤول عن كل الكلام الذي ورد في هذا اللقاء معك، لكنني لست مسؤولاً عن أي كلام آخر يرد في أي وسيلة إعلامية أخرى.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي