فخورة بإنجاز مطبخها وتفوُّقها على مدن عريقة

بيروت... عاصمة أشهى الأطعمة حول العالم

u0647u0643u0630u0627 u0635u064fu0646u0641u062a u0628u064au0631u0648u062a u0627u0644u0623u0648u0644u0649 u0639u0644u0649 u0645u0648u0642u0639 Travel and Leisure
هكذا صُنفت بيروت الأولى على موقع Travel and Leisure
تصغير
تكبير
لبنان، المعروف بكرم ضيافته، يحصد ثمار مسارٍ طويل من التفنن في مطبخه بعدما حازت عاصمته على المرتبة الأولى بين أفضل المدن لتذوّق أشهى الأطعمة ذات الجودة الأفضل.

بيروت، أو «ست الدنيا» كما وصفها الشاعر نزار قباني، تقدّمت على أهمّ المدن العالمية في فرنسا وايطاليا واسبانيا خصوصاً، مثبتة مرة أخرى أنها مدينة عريقة تبهر زوارها ليس فقط بسحرها وجمالها بل كذلك بمأكولاتها.


المطبخ اللبناني، الذي يدمج بين المطبخ الأوروبي الفاخر ونكهة الشرق الشهية، هو جزء من المطبخ الشامي المنتشر في بلاد الشام والأقاليم السورية الشمالية وحتى مناطق من العراق، وهو حصل على شهرة عالمية ولا سيما أطباق المقبلات المتنوعة التي يقدّمها وتُعرف بـ «المازة» بفضل انتشار اللبنانيين حول العالم.

إلى أن أجرى موقع Travel and Leisure دراسة استقصائية سنوية عن أفضل المدن حول العالم من حيث جودة الطعام ضمن الـWorld’s Best Awards، ونُشرت نتائجها قبل ايام ونالت بيروت ما تستحقّ على جهودها عبر الأعوام.

وقد ناقش القرّاء آراءهم بشأن أفضل المدن في العالم والجزر وخطوط الرحلات البحرية والمنتجعات وشركات الطيران وغيرها، وبالتالي صنّفوها بناءً على صفاتها ومميزاتها إضافة إلى الأطباق التي تميّزها عن غيرها من المدن. وفي 2016، عرفت أذواق القراء اتجاهاً مختلفاً عن الأعوام السابقة. وتوصلت الدراسة الاستقصائية إلى تصنيف الدول المشهورة بأطباقها وفقاً للعد التنازلي الآتي:

10- مدينة بوردو الفرنسية

9- مدينة برشلونة الإسبانية

8- مدينة شيانغ ماي التايلندية

7- مدينة سان ميغويل دالندي المكسيكية

6- مدينة روما الإيطالية

5- مدينة بولونا الإيطالية

4- مدينة فلورنسا الإيطالية

3- مدينة باريس الفرنسية

2- مدينة سان سيباستين الإسبانية

1- مدينة بيروت اللبنانية.

وهذا الإنجاز، الذي شقّ طريقه الى بيروت وأعاد اليها بعضاً من «الروح» التي تكاد ان تخسرها في ظلّ انكفاء السياح الخليجيين - خصوصاً - عنها، يتوِّج بحسب نقيب أصحاب المطاعم والمقاهي في لبنان طوني الرامي مساراً طويلاً، موضحاً أن «القطاع الخاص منذ أعوام يستثمر في القطاع المطعمي في لبنان»، ومضيفاً: «اللبناني مبدع وطوّر المطعم، فقبل ستين عاماً كان المطعم عبارة عن كرسي وطاولة واليوم أصبح يرتكز على مجموعة عناصر متكاملة، فبالاضافة الى الكرسي والطاولة هناك المطبخ، سلامة الغذاء، الأطباق الشهية والإبداع في المأكولات. كما استطاع اللبناني أن يطوّر مطبخه والمطابخ الأجنبية على أرضه، وكل هذه العوامل المتداخلة شكّلت علامة فارقة أعطت بيروت الأفضلية على كل العالم وهذا شيء نفتخر به ونتوقعه».

المطبخ اللبناني فريد من نوعه، فهو في حد ذاته احتفال بالحياة، مفعم بالنكهة لا بل إن مأكولاته تُعتبر من أفضل الأطعمة الصحية كونه يُدخِل فيها مواد مثل زيت الزيتون، الثوم، الليمون والخضراوات على أنواعها.

ويضم هذا المطبخ تشكيلة واسعة ومتنوعة من الأطعمة من مقبلات ومشاوٍ ومقالي ويخنة وغيرها من الأصناف اللذيذة.

ومن مميزات الأكل اللبناني بحسب الرامي أنه «مطبخ خفيف وصحي بالنسبة للأوروبيين والأميركيين والأجانب، مؤلف من الحبوب والخضار والبروتين ومن اللحوم والدجاج والسمك، كما أنه لا يحتوي على بهارات ثقيلة ومرق».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي