الطرقي... «برونزي»
الطرقي حاملاً الميدالية الأولمبية التي انتظرها 20 عاماً (رويترز)
تَوّج الكويتي عبدالله الطرقي الرشيدي مسيرته الطويلة في ميادين الرماية بانتزاع برونزية منافسات السكيت ضمن ألعاب ريو دي جانيرو الاولمبية والتي تستمر حتى 21 أغسطس الجاري، بعد أيام من تتويج مواطنه فهيد الديحاني بذهبية الحفرة المزدوجة (دبل تراب).
ونال الذهبية الايطالي غابرييلي روسيتي والفضية السويدي ماركوس سفنسون.
وأهدى الرشيدي فوزه الى سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وقال: «لم أنظر الى العلم الأولمبي (الذي يشارك الرياضيون الكويتيون في الأولمبياد تحت لوائه بسبب إيقاف الرياضة الكويتية) خلال مراسم التتويج. أتمنى أن يجري رفع الإيقاف وتصفى النفوس»، وتساءل: «تفوقت على صاحب الميدالية الذهبية في التصفيات، فكيف أنافس على البرونزية؟»، وختم: «كنت أنتظر الميدالية الأولمبية من 20 عاماً، والحمد لله انتزعتها في نهاية المشوار».
وكان الرشيدي (53 عاما) تصدر التصفيات التمهيدية مسقطا 123 طبقا من اصل 125، بالتساوي مع سفنسون لكنه اهدر مرتين في نصف النهائي ليحقق 14 نقطة بالتساوي مع الدنماركي يسبر هانسن والسويدي ستيفان نيلسون، فخاضوا جولة تمايز اهلته (4-3) الى مواجهة الميدالية البرونزية، حيث تفوق بشكل صريح على الاوكراني ميكولا ميلتشيف 16-14.
وتأهل ستة رماة الى نصف النهائي، حيث بدأ احتساب الاطباق من نقطة الصفر.
وراحت الذهبية الى روسيتي، اذ لم يخطىء في جولته الاخيرة محققا 16 نقطة كاملة، مقابل 15 لسفنسون الذي أخطأ في الرمية الاخيرة.
وسار الرشيدي على خطى مواطنه الديحاني الذي حصد الذهبية قبل ايام بتتويجه في مسابقة الحفرة المزدوجة (دبل تراب)، وذلك بعد برونزيتي المسابقة ذاتها في اولمبياد سيدني 2000 ومسابقة الحفرة (تراب) في لندن 2012.
وتعتبر الميدالية البرونزية التي حققها الرشيدي الرابعة في تاريخ مشاركة الكويت في دورات الألعاب الأولمبية.
وشهدت جولتا القطري ناصر العطية، حامل برونزية 2012، تحسنا طفيفا مقارنة مع يوم الجمعة المخيب، فأنزل 24 ثم 23 طبقا ابقوه في المركز 31 قبل الاخير (111)، والذي احتله مواطنه راشد العذبه (109).
وحل الاماراتي سعيد بن مكتوم ال مكتوم في المركز السابع عشر (118) والكويتي سعيد حبيب في العشرين (117) والمصري فرانكو دوناتو في الثامن والعشرين (115) والاماراتي سيف بن فطيس في التاسع والعشرين (114).
ونال الذهبية الايطالي غابرييلي روسيتي والفضية السويدي ماركوس سفنسون.
وأهدى الرشيدي فوزه الى سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وقال: «لم أنظر الى العلم الأولمبي (الذي يشارك الرياضيون الكويتيون في الأولمبياد تحت لوائه بسبب إيقاف الرياضة الكويتية) خلال مراسم التتويج. أتمنى أن يجري رفع الإيقاف وتصفى النفوس»، وتساءل: «تفوقت على صاحب الميدالية الذهبية في التصفيات، فكيف أنافس على البرونزية؟»، وختم: «كنت أنتظر الميدالية الأولمبية من 20 عاماً، والحمد لله انتزعتها في نهاية المشوار».
وكان الرشيدي (53 عاما) تصدر التصفيات التمهيدية مسقطا 123 طبقا من اصل 125، بالتساوي مع سفنسون لكنه اهدر مرتين في نصف النهائي ليحقق 14 نقطة بالتساوي مع الدنماركي يسبر هانسن والسويدي ستيفان نيلسون، فخاضوا جولة تمايز اهلته (4-3) الى مواجهة الميدالية البرونزية، حيث تفوق بشكل صريح على الاوكراني ميكولا ميلتشيف 16-14.
وتأهل ستة رماة الى نصف النهائي، حيث بدأ احتساب الاطباق من نقطة الصفر.
وراحت الذهبية الى روسيتي، اذ لم يخطىء في جولته الاخيرة محققا 16 نقطة كاملة، مقابل 15 لسفنسون الذي أخطأ في الرمية الاخيرة.
وسار الرشيدي على خطى مواطنه الديحاني الذي حصد الذهبية قبل ايام بتتويجه في مسابقة الحفرة المزدوجة (دبل تراب)، وذلك بعد برونزيتي المسابقة ذاتها في اولمبياد سيدني 2000 ومسابقة الحفرة (تراب) في لندن 2012.
وتعتبر الميدالية البرونزية التي حققها الرشيدي الرابعة في تاريخ مشاركة الكويت في دورات الألعاب الأولمبية.
وشهدت جولتا القطري ناصر العطية، حامل برونزية 2012، تحسنا طفيفا مقارنة مع يوم الجمعة المخيب، فأنزل 24 ثم 23 طبقا ابقوه في المركز 31 قبل الاخير (111)، والذي احتله مواطنه راشد العذبه (109).
وحل الاماراتي سعيد بن مكتوم ال مكتوم في المركز السابع عشر (118) والكويتي سعيد حبيب في العشرين (117) والمصري فرانكو دوناتو في الثامن والعشرين (115) والاماراتي سيف بن فطيس في التاسع والعشرين (114).