«بريمير ليغ»... والعرب
«رمضونا»... الموهبة المصرية القادمة بقوة إلى الدوري الإنكليزي الممتاز
مما لا شك فيه أن البريمير ليغ تختلف بطبيعتها عن بقية الدوريات الأوروبية، فخصائصها تزداد إثارة موسمياً.
في النسخة الماضية، لم تكن الإثارة مقتصرة على مفهوم التنافس بين أندية القمة إذ تمكن ليستر سيتي من استقطاب التعاطف من مختلف أنحاء الكرة الأرضية فاحتفل العالم بأسره بإنجاز كتيبة الإيطالي كلاوديو رانييري.
وتتعدد أبعاد الإثارة في البطولة لكننا سنتناول البعد الأهم بالنسبة لنا وهو تأثير العرب في أعرق دوري في أوروبا. فبعد أن نال الجزائري رياض محرز جائزة أفضل لاعب في البريمير ليغ، رسخت قناعة في أذهان القائمين على الأندية الإنكليزية بإمكانات العرب ومدى تأثيرهم في بطولة مهمة وقوية مثل البريمير ليغ، ومن المحتمل أن تزداد أعدادهم موسما بعد موسم.
وتشكل قائمة الجزائريين الرقم الأكبر حضورا في البريمير ليغ هذا الموسم ويتقدمهم محرز مع ليستر وسفيان فيغولي مع وست هام بينما يضم واتفورد عدلان قديورة ومواطنه سعيد بكلام في حين لا يزال نبيل بن طالب متألقا في صفوف توتنهام.
ولا شك في أن قيمة اللاعب الجزائري كبيرة جدا في الدوري الإنكليزي نظراً الى تميزه في تحقيق المعادلة الأصعب وهي المزج بين القوة البدنية والمهارة الفردية، ولذلك تجد كلاً منهم مميزا مع ناديه ويلعب أساسياً.
وأثار انتقال النجم المصري الشاب رمضان صبحي من الأهلي إلى ستوك سيتي ضجة كبيرة إذ يعتبر «رمضونا» كما يحلو لمحبيه تسميته، من المواهب العربية القادمة بقوة إلى البريمير ليغ.
رمضان صبحي، ورغم صغر سنه، كبير في امكاناته الفنية إذ يجيد المراوغة والاحتفاظ بالكرة كما أنه متميز جدا في الانطلاقات الهجومية.
نال الإشادة من الويلزي مارك هيوز مدرب ستوك والذي اجتهد في الثناء على امكانات النجم المصري، موضحا أنه سيكون أحد الأوراق المهمة مع الفريق.
كما أثنى النجم المصري السابق أحمد حسام «ميدو» على الصفقة وكشف أن النجاح سيكون في انتظار صبحي في حال وجد الفرصة الكافية لإبراز امكانياته الفنية والتزم بقواعد الاحتراف. وتشير توقعات البعض الى أن فرصة صبحي في إثبات وجوده كلاعب أساسي من الممكن أن تصطدم بوجود لاعب مميز مثل السويسري شاكيري الذي يلعب في المركز نفسه، كما ان اللاعبين يتشابهان في كثير من المواصفات الفنية إلا أن الأمر يبقى في يد هيوز الذي قد يوظف شاكيري و»رمضونا» معا لخدمة التركيبة الهجومية في ستوك.
ويعد صبحي ثالث لاعب عربي مرّ على ستوك منذ 2002 إذ سبقه المغربيان أسامة السعيدي ومحمد الورياشي والهولندي من أصول مغربية ابراهيم افلاي.
ويعتبر «رمضونا» امتدادا للنجوم المصريين في البرمير ليغ على مدى السنوات الماضية وهو ثالث محترف مصري سيظهر هذا الموسم في البطولة مع محمد النني لاعب ارسنال وأحمد المحمدي لاعب هال سيتي.
يتوقع أن يشهد الدوري الإنكليزي تنافسا كبيرا بين العرب للظهور بمستوى عال بعد أن فتح محرز الباب على مصراعيه بنيله جائزة أفضل لاعب في الموسم الماضي.
في النسخة الماضية، لم تكن الإثارة مقتصرة على مفهوم التنافس بين أندية القمة إذ تمكن ليستر سيتي من استقطاب التعاطف من مختلف أنحاء الكرة الأرضية فاحتفل العالم بأسره بإنجاز كتيبة الإيطالي كلاوديو رانييري.
وتتعدد أبعاد الإثارة في البطولة لكننا سنتناول البعد الأهم بالنسبة لنا وهو تأثير العرب في أعرق دوري في أوروبا. فبعد أن نال الجزائري رياض محرز جائزة أفضل لاعب في البريمير ليغ، رسخت قناعة في أذهان القائمين على الأندية الإنكليزية بإمكانات العرب ومدى تأثيرهم في بطولة مهمة وقوية مثل البريمير ليغ، ومن المحتمل أن تزداد أعدادهم موسما بعد موسم.
وتشكل قائمة الجزائريين الرقم الأكبر حضورا في البريمير ليغ هذا الموسم ويتقدمهم محرز مع ليستر وسفيان فيغولي مع وست هام بينما يضم واتفورد عدلان قديورة ومواطنه سعيد بكلام في حين لا يزال نبيل بن طالب متألقا في صفوف توتنهام.
ولا شك في أن قيمة اللاعب الجزائري كبيرة جدا في الدوري الإنكليزي نظراً الى تميزه في تحقيق المعادلة الأصعب وهي المزج بين القوة البدنية والمهارة الفردية، ولذلك تجد كلاً منهم مميزا مع ناديه ويلعب أساسياً.
وأثار انتقال النجم المصري الشاب رمضان صبحي من الأهلي إلى ستوك سيتي ضجة كبيرة إذ يعتبر «رمضونا» كما يحلو لمحبيه تسميته، من المواهب العربية القادمة بقوة إلى البريمير ليغ.
رمضان صبحي، ورغم صغر سنه، كبير في امكاناته الفنية إذ يجيد المراوغة والاحتفاظ بالكرة كما أنه متميز جدا في الانطلاقات الهجومية.
نال الإشادة من الويلزي مارك هيوز مدرب ستوك والذي اجتهد في الثناء على امكانات النجم المصري، موضحا أنه سيكون أحد الأوراق المهمة مع الفريق.
كما أثنى النجم المصري السابق أحمد حسام «ميدو» على الصفقة وكشف أن النجاح سيكون في انتظار صبحي في حال وجد الفرصة الكافية لإبراز امكانياته الفنية والتزم بقواعد الاحتراف. وتشير توقعات البعض الى أن فرصة صبحي في إثبات وجوده كلاعب أساسي من الممكن أن تصطدم بوجود لاعب مميز مثل السويسري شاكيري الذي يلعب في المركز نفسه، كما ان اللاعبين يتشابهان في كثير من المواصفات الفنية إلا أن الأمر يبقى في يد هيوز الذي قد يوظف شاكيري و»رمضونا» معا لخدمة التركيبة الهجومية في ستوك.
ويعد صبحي ثالث لاعب عربي مرّ على ستوك منذ 2002 إذ سبقه المغربيان أسامة السعيدي ومحمد الورياشي والهولندي من أصول مغربية ابراهيم افلاي.
ويعتبر «رمضونا» امتدادا للنجوم المصريين في البرمير ليغ على مدى السنوات الماضية وهو ثالث محترف مصري سيظهر هذا الموسم في البطولة مع محمد النني لاعب ارسنال وأحمد المحمدي لاعب هال سيتي.
يتوقع أن يشهد الدوري الإنكليزي تنافسا كبيرا بين العرب للظهور بمستوى عال بعد أن فتح محرز الباب على مصراعيه بنيله جائزة أفضل لاعب في الموسم الماضي.