«البابطين» تدعم الدراسات العربية بـ «الماجستير» في جامعة برشلونة
عبدالعزيز سعود البابطين
أعلنت مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية، إطلاق ودعم كرسياً للماجستير في الدراسات العربية المعاصرة في جامعة برشلونة الإسبانية، ويحمل اسم رئيس المؤسسة الشاعر عبدالعزيز سعود البابطين.وثمنت أوساط ثقافية مصرية وعربية، هذا التحرك وقالت إنه أول كرسي من نوعه يتم إنشاؤه بدعم من شخصية عربية، وهو الكرسي الوحيد في أوروبا الذي يعتمد اللغة العربية لغةً وحيدة في تدريس «ماجستير الدراسات العربية».
جامعة برشلونة، وفي بيان لها، قالت: «هذا الكرسي يدخل في نطاق البرامج الأوروبية للتعلىم العالي، التي تتبعها الجامعات الإسبانية، وتهدف إلى تدريب المهنيين في مجال الدراسات العربية، وموجه للطلبة الإسبان والأوروبيين الذين يرغبون في تعميق معرفتهم باللغة العربية وثقافتها، ويعمل الكرسي على تقريب الواقع العربي المعاصر بشكل عصري وحديث مركزاً على التعدد الثقافي والديني».
وأعلنت مؤسسة البابطين، ان الماجستير في مجال الدراسات العربية، يعتمد على تطوير استيعاب طالب اللغة العربية من المستوى المتوسط «B1»، المعتمد لدى الإطار المرجعي الأوروبي المشترك لتدريس اللغات إلى مستوى «C2»، أي المستوى العالي، وهو أعلى مستوى يمكن الوصول إليه في هذا الإطار.
وقال رئيس المؤسسة الشاعر عبدالعزيز سعود البابطين: «إنشاء كرسي الماجستير في الدراسات العربية المعاصرة يأتي ضمن أهداف المؤسسة في نشر اللغة العربية في العالم لتكريس حضورها كلغة من اللغات العالمية».
جامعة برشلونة، وفي بيان لها، قالت: «هذا الكرسي يدخل في نطاق البرامج الأوروبية للتعلىم العالي، التي تتبعها الجامعات الإسبانية، وتهدف إلى تدريب المهنيين في مجال الدراسات العربية، وموجه للطلبة الإسبان والأوروبيين الذين يرغبون في تعميق معرفتهم باللغة العربية وثقافتها، ويعمل الكرسي على تقريب الواقع العربي المعاصر بشكل عصري وحديث مركزاً على التعدد الثقافي والديني».
وأعلنت مؤسسة البابطين، ان الماجستير في مجال الدراسات العربية، يعتمد على تطوير استيعاب طالب اللغة العربية من المستوى المتوسط «B1»، المعتمد لدى الإطار المرجعي الأوروبي المشترك لتدريس اللغات إلى مستوى «C2»، أي المستوى العالي، وهو أعلى مستوى يمكن الوصول إليه في هذا الإطار.
وقال رئيس المؤسسة الشاعر عبدالعزيز سعود البابطين: «إنشاء كرسي الماجستير في الدراسات العربية المعاصرة يأتي ضمن أهداف المؤسسة في نشر اللغة العربية في العالم لتكريس حضورها كلغة من اللغات العالمية».