أنشأ موقعاً إلكترونياً جعله تحت أعين الطباخ ورجاله
صوت نسائي أوقع «خرفاناً» في مصيدة سهرات حمراء مدفوعة الثمن
اللواء محمود الطباخ
المستأنثة كانت تدعي أنها تحت رقابة أسرية شديدة ولا تستطيع الخروج لملاقاة أحد
سهرات حمراء ولقاءات رومانسية تمت عبر الهاتف بين مواطن شاب ارتدى ثوب النساء مستغلاً براعته في تقليد أصواتهن وراح يقبض ثمن تقديمه لخدماته «الجنسية» ممن أسماهم «خرفاناً» قبل أن يعيد إليه رجال المباحث الجنائية صوت الرجولة ساعة القبض عليه.
فجأة ومن دون مقدمات يأتيك اتصال هاتفي ما أن ترد على المتصل حتى يأتيك صوت نسائي ناعم، تعتذر صاحبته في البداية عن اتصالها بالرقم الخطأ، فتجيب «لا العفو... هذي الساعة المباركة... ومشكورة على هذا الخطأ الذي أسمعني صوتك»، هنا وما دُمت لم تنه المكالمة تكون قد وقعت في المصيدة، ويبدأ التعارف.. يتطور الأمر وتتوطد العلاقة بينكما إلى كلمات «ساخنة» وحوارات «غير أخلاقية»، حتى يصل الأمر لطلب تقديم خدمات «خاصة» وقضاء سهرات حمراء وليالي أنس، مع صاحبة الصوت الناعم، شريطة أن تتم على الهاتف بحجة «أنها تحت رقابة أسرية شديدة ولا تستطيع الخروج لملاقاة أحد»، وإذا قررت أن تقضي أوقاتاً محرمة مع من «تُلهبك» كل ليلة بصوتها، فعليك أن تدفع ثمن شراء المتعة الحرام، لفتاة ادعى أنها صديقتها ستأتيه لتحصيل المطلوب مقدماً قبل أن تحصل على سهرة صوتية يستخدم فيها كل ما تتخيله من أشياء إباحية.
ما أن تدفع ثمن ما سهرت عليه تأتيك رسالة مفادها «أهلاً بك يا خروف... من سهر معك واستنزف دنانيرك رجل مثلك»، لتبدأ قصة بحث أخرى عن «خروف» آخر برقم هاتف جديد.
ظن الشاب الذي أحب مهنته أنه بعيد عن أعين رجال الإدارة العامة للمباحث الجنائية بقيادة مديرها اللواء محمود الطباخ، فأنشأ موقعاً إلكترونياً لاستدراج زبائنه تم رصده في وقت تقدمت فيه بعض الفتيات اللاتي كان يستخدمهن لتحصيل مبالغ السهرات من ضحاياه، وأبلغن عنه بعد أن تعرّضن للمضايقات من قبل بعض الضحايا الذين استطاعوا التوصل لأماكن وجودهن، واعترفن بأن الناعم مع زبائنه، المُسترجل عليهن كان يقوم بتهديدهن وإجبارهن على الذهاب لتمثيله أمام المخدوعين به.
رجال الإدارة العامة للمباحث الجنائية أعادوا للمواطن المستأنث صوت رجولته حين تمكنوا من نصب كمين له، واستطاعوا ضبطه في منطقة السالمية، وجارٍ التحقيق معه في عمليات نصب واحتيال تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقه.
فجأة ومن دون مقدمات يأتيك اتصال هاتفي ما أن ترد على المتصل حتى يأتيك صوت نسائي ناعم، تعتذر صاحبته في البداية عن اتصالها بالرقم الخطأ، فتجيب «لا العفو... هذي الساعة المباركة... ومشكورة على هذا الخطأ الذي أسمعني صوتك»، هنا وما دُمت لم تنه المكالمة تكون قد وقعت في المصيدة، ويبدأ التعارف.. يتطور الأمر وتتوطد العلاقة بينكما إلى كلمات «ساخنة» وحوارات «غير أخلاقية»، حتى يصل الأمر لطلب تقديم خدمات «خاصة» وقضاء سهرات حمراء وليالي أنس، مع صاحبة الصوت الناعم، شريطة أن تتم على الهاتف بحجة «أنها تحت رقابة أسرية شديدة ولا تستطيع الخروج لملاقاة أحد»، وإذا قررت أن تقضي أوقاتاً محرمة مع من «تُلهبك» كل ليلة بصوتها، فعليك أن تدفع ثمن شراء المتعة الحرام، لفتاة ادعى أنها صديقتها ستأتيه لتحصيل المطلوب مقدماً قبل أن تحصل على سهرة صوتية يستخدم فيها كل ما تتخيله من أشياء إباحية.
ما أن تدفع ثمن ما سهرت عليه تأتيك رسالة مفادها «أهلاً بك يا خروف... من سهر معك واستنزف دنانيرك رجل مثلك»، لتبدأ قصة بحث أخرى عن «خروف» آخر برقم هاتف جديد.
ظن الشاب الذي أحب مهنته أنه بعيد عن أعين رجال الإدارة العامة للمباحث الجنائية بقيادة مديرها اللواء محمود الطباخ، فأنشأ موقعاً إلكترونياً لاستدراج زبائنه تم رصده في وقت تقدمت فيه بعض الفتيات اللاتي كان يستخدمهن لتحصيل مبالغ السهرات من ضحاياه، وأبلغن عنه بعد أن تعرّضن للمضايقات من قبل بعض الضحايا الذين استطاعوا التوصل لأماكن وجودهن، واعترفن بأن الناعم مع زبائنه، المُسترجل عليهن كان يقوم بتهديدهن وإجبارهن على الذهاب لتمثيله أمام المخدوعين به.
رجال الإدارة العامة للمباحث الجنائية أعادوا للمواطن المستأنث صوت رجولته حين تمكنوا من نصب كمين له، واستطاعوا ضبطه في منطقة السالمية، وجارٍ التحقيق معه في عمليات نصب واحتيال تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقه.