بعد 42 عاماً... بلغ مرحلة النضج والانطلاق من جديد
النادي العلمي... صرح المبدعين وقاطرة الكويت نحو المستقبل
أحمد المنفوحي
? المنفوحي: أول براءة اختراع كانت من خلال المكتب الكويتي لرعاية المخترعين بالنادي
فيما يدخل النادي العلمي اليوم عامه الـ 42، حيث انطلقت مسيرته في 11 أغسطس 1974 لنشر الثقافة العلمية واستغلال طاقات الشباب وصقل مواهبهم، رأى رئيس مجلس الإدارة المهندس أحمد المنفوحي، أن النادي تعاقب على إدارته كثيرون أدوا أدوارهم المقدرة، تطوعوا لخدمة الفكرة التي آمنوا بها، ثم سلموا الراية لمن بعدهم، كي يكملوا مسيرة إعلاء قيمة العلم وتكريس إيمان نشء وشباب الكويت بأهميته لحاضر بلادهم ومستقبله.
وأضاف المنفوحي في تصريح بالمناسبة «ليس صدفة أن معظم، إن لم يكن كل منتسبي الجامعة وكليات التعليم التطبيقي من هيئة التدريس، أيا كانت درجاتهم العلمية أو وظائفهم الأكاديمية، كانوا من نشء وشباب النادي في مرحلة ما من أعمارهم، دخلوا من بوابته وشاركوا في دوراته وانخرطوا في نشاطاته وتعايشوا في معامله وورشه، واكتسبوا خبرات ما كان لهم أن يكتسبوها إلا في أروقته، فآمنوا بأهميته لحاضرهم ومستقبلهم، كل هؤلاء لا نستطيع حصر أعدادهم، لكن يمكننا إدراك حجم ما يؤدونه من خدمة للعلم، من خلال أدوارهم الوظيفية والأكاديمية».
وأشار إلى أن «الـ 42 عاماً التي مرت على إنشاء النادي، في كل عام منها أضيفت لبنة إلى صرحه، وتكرست أهميته وأدواره في حياتنا»، لافتاً إلى أن النادي «سعى حثيثاً للحصول على أول براءة اختراع من خلال المكتب الكويتي لرعاية المخترعين، الذي بدأ أعماله بالنادي، إلى أن تحول المكتب الآن إلى مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع»، مضيفاً أن «النادي استطاع استقطاب أصحاب الأفكار الإبداعية التي تم تحويلها إلى براءات اختراع من مكاتب براءات الاختراع العالمية».
ونوه إلى أن «النادي رفع اسم الكويت وعلمها عالمياً في أكبر المحافل العلمية العالمية، سواء في مجال الاختراعات أو المسابقات العلمية العالمية أو رحلات الغوص الاستكشافية، وحقق أبناؤه أرقاماً قياسية، ونجح في استقطاب الأبناء من النشء والشباب على مدار العام بشكل عام وفصل الصيف بشكل خاص، من خلال العديد من الدورات العلمية في مختلف التخصصات، وقبل هذا وبعده سعى وفكر ونفذ لإنشاء مرصد العجيري».
واستذكر المنفوحي «جهود الرعيل الأول الذين فكروا وقرروا ونفذوا»، لافتاً إلى ان «هؤلاء الرجال آمنوا بأهمية العلم في المسيرة الحضارية التي كانوا يريدون لوطنهم الكويت أن يبدأها سعياً وراء التقدم».
وأضاف «في هذه المناسبة يجب أن نتوقف بوعي نتفكر فيما مضى من إنجازات ونتأمل واقعنا فيما وصلنا إليه اليوم في محاولة لتطوير الذات، والأخذ بأحدث أساليب العمل والعلم، وتطلعنا إلى آفاق المستقبل التي نتمناها ونأملها لنادينا ذلك الكيان المؤسسي العلمي الرائد والفريد ليس في الخليج فحسب بل في المنطقة العربية كلها».
وأضاف «منذ انطلاقة النادي، عملت مجالس إداراته المتعاقبة، وفق خارطة الطريق التي رسمها الآباء المؤسسون وطورها اللاحقون، وكل منهم تحمل المسؤولية حتى الآن، بهدف نشر الثقافة العلمية بين فئات المجتمع، وزيادة المستوى العلمي والكفاءة العلمية لدى المنتسبين له في كافة أنشطته وفعالياته في التخصصات المختلفة، وتهيئة ورعاية البيئة العلمية المناسبة، وتحويل النادي إلى حاضنة لكافة المواهب بهدف تنميتها وإتاحة الفرصة أمامها كي تنطلق وتبدع وتفكر، لذلك كان بديهياً أن يشكل النادي همزة الوصل بين الأندية والمؤسسات العلمية الأخرى المحلية والعربية والعالمية، وأن يكون قاطرة تقود الاتجاه العلمي في الكويت».
واختتم المنفوحي تصريحه بالقول «تعتبر الـ 42 عاماً التي مرت على تأسيس النادي العلمي محطة الوصول إلى مرحلة النضج والانطلاقة إلى آفاق جديدة».
وأضاف المنفوحي في تصريح بالمناسبة «ليس صدفة أن معظم، إن لم يكن كل منتسبي الجامعة وكليات التعليم التطبيقي من هيئة التدريس، أيا كانت درجاتهم العلمية أو وظائفهم الأكاديمية، كانوا من نشء وشباب النادي في مرحلة ما من أعمارهم، دخلوا من بوابته وشاركوا في دوراته وانخرطوا في نشاطاته وتعايشوا في معامله وورشه، واكتسبوا خبرات ما كان لهم أن يكتسبوها إلا في أروقته، فآمنوا بأهميته لحاضرهم ومستقبلهم، كل هؤلاء لا نستطيع حصر أعدادهم، لكن يمكننا إدراك حجم ما يؤدونه من خدمة للعلم، من خلال أدوارهم الوظيفية والأكاديمية».
وأشار إلى أن «الـ 42 عاماً التي مرت على إنشاء النادي، في كل عام منها أضيفت لبنة إلى صرحه، وتكرست أهميته وأدواره في حياتنا»، لافتاً إلى أن النادي «سعى حثيثاً للحصول على أول براءة اختراع من خلال المكتب الكويتي لرعاية المخترعين، الذي بدأ أعماله بالنادي، إلى أن تحول المكتب الآن إلى مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع»، مضيفاً أن «النادي استطاع استقطاب أصحاب الأفكار الإبداعية التي تم تحويلها إلى براءات اختراع من مكاتب براءات الاختراع العالمية».
ونوه إلى أن «النادي رفع اسم الكويت وعلمها عالمياً في أكبر المحافل العلمية العالمية، سواء في مجال الاختراعات أو المسابقات العلمية العالمية أو رحلات الغوص الاستكشافية، وحقق أبناؤه أرقاماً قياسية، ونجح في استقطاب الأبناء من النشء والشباب على مدار العام بشكل عام وفصل الصيف بشكل خاص، من خلال العديد من الدورات العلمية في مختلف التخصصات، وقبل هذا وبعده سعى وفكر ونفذ لإنشاء مرصد العجيري».
واستذكر المنفوحي «جهود الرعيل الأول الذين فكروا وقرروا ونفذوا»، لافتاً إلى ان «هؤلاء الرجال آمنوا بأهمية العلم في المسيرة الحضارية التي كانوا يريدون لوطنهم الكويت أن يبدأها سعياً وراء التقدم».
وأضاف «في هذه المناسبة يجب أن نتوقف بوعي نتفكر فيما مضى من إنجازات ونتأمل واقعنا فيما وصلنا إليه اليوم في محاولة لتطوير الذات، والأخذ بأحدث أساليب العمل والعلم، وتطلعنا إلى آفاق المستقبل التي نتمناها ونأملها لنادينا ذلك الكيان المؤسسي العلمي الرائد والفريد ليس في الخليج فحسب بل في المنطقة العربية كلها».
وأضاف «منذ انطلاقة النادي، عملت مجالس إداراته المتعاقبة، وفق خارطة الطريق التي رسمها الآباء المؤسسون وطورها اللاحقون، وكل منهم تحمل المسؤولية حتى الآن، بهدف نشر الثقافة العلمية بين فئات المجتمع، وزيادة المستوى العلمي والكفاءة العلمية لدى المنتسبين له في كافة أنشطته وفعالياته في التخصصات المختلفة، وتهيئة ورعاية البيئة العلمية المناسبة، وتحويل النادي إلى حاضنة لكافة المواهب بهدف تنميتها وإتاحة الفرصة أمامها كي تنطلق وتبدع وتفكر، لذلك كان بديهياً أن يشكل النادي همزة الوصل بين الأندية والمؤسسات العلمية الأخرى المحلية والعربية والعالمية، وأن يكون قاطرة تقود الاتجاه العلمي في الكويت».
واختتم المنفوحي تصريحه بالقول «تعتبر الـ 42 عاماً التي مرت على تأسيس النادي العلمي محطة الوصول إلى مرحلة النضج والانطلاقة إلى آفاق جديدة».