هستيريا المعجبات ألهبت حفله الأول بالصراخ والرقص والغناء الجماعي

كاظم الساهر... قيصر غناء في «بيت الدين»!

u0627u0644u0642u064au0635u0631 u0643u0627u0638u0645 u0627u0644u0633u0627u0647u0631 u0641u064a u0628u064au062a u0627u0644u062fu064au0646
القيصر كاظم الساهر في بيت الدين
تصغير
تكبير
كاظم أطل كعادته ببذلة سوداء مع قميص أبيض وغنّى بثقة

كل النساء من كل الأعمار خرجن عن السيطرة حتى اللواتي حضرن في صورة «الليدي»
القول إن الفنان كاظم الساهر له حظوة جماعية مطلقة عند النساء ليس جديداً، لكن أن يكون آسراً لمشاعرهن على النحو الذي جاء في الليلة الأولى من ليلتيه في مهرجانات بيت الدين، فهذا أقرب إلى الاستعباد، فهو مذ أطل على الخشبة وحال الجنون انطلقت دونما توقف حتى غادرها، كانت خلاله كل الحاضرات من النساء من كل الأعمار خارج السيطرة، حتى اللواتي حضرن في صورة الليدي انكسرت معهن الهالة المرسومة قبل الحفل ودخلن جميعاً في بازار واحد لكأنما تحولن كلهن مع كاظم إلى امرأة واحدة، وأي قوة في الدنيا تستطيع أخذ الرضا النسائي بالإجماع كما استطاع القيصر.

الشاعر الكبير نزار قباني أطلق عليه التسمية «قيصر الغناء»، وها هو يحملها باقتدار. فالعديد من النجوم جذبوا المخلوقات الجميلة بوسامتهم أكثر من مواهبهم الغنائية، لكن كاظم امتلك مشاعرهن بصوته، وإحساسه، وخيارات كلماته، إلى حد التعليق على أغنية «يا مستبدة» قبل أن يغنيها. الغريب أن النساء يحبون الأغنية أكثر من الرجال. وخاطبهن: «تعترفن أنكن مستبدات». وضجّت ساحة القصر بالتصفيق، وكان طبيعياً جداً بعد حضورنا لمعظم حفلاته في بيت الدين، أن نتابع الغزل النسائي به: قمر وحياة الله قمر، رح جن الليلة أنا، ليكي وين في منو نسخة ثانية يا الله، تسلملي طلتك وصوتك واللي خلقك، إلى آخر علامات الانبهار.


20 عازفاً و8 كورال من الجنسين يقودهم عازف القانون حسن فالح، رافقوا كاظم الذي ظهر كعادته ببذلة سوداء مع قميص أبيض، وهو يغني بثقة موزّعاً اهتمامه ما بين الفرقة والميكروفون، وجاءت خياراته كالتالي: «ها حبيبي، يدك التي، صباحك سكر، يا كل العشق يا كل الهوى، زيديني عشقاً، لجسمك عطر خطير، ما أطيب اللقيا بلا ميعاد، في مدخل الحمراء، كثر الحديث عن التي أهواها، أكرهها وأشتهي وصلها، يا رب قلبي لم يعد كافياً، الهوى شيء جميل، نُفيت واستوطن الأغراب في بلدي... ودمروا كل أشيائي الحبيبات، هل عندك شك، عيد الحب هذي الليلة، يا مستبدة، أخاف أن تمطر الدنيا ولست معي، هذا اللون، أحبيني، وقولي أحبك».

في بيت الدين كان الزحام خانقاً في كل مكان، في مواقف السيارات، في الفانات التي تنقل الضيوف من الموقف إلى باب القصر، على كل دساكر الباعة ومعظمها لكل ما يؤكل أو يشرب، وطوابير طويلة من الصبايا والنساء مع ندرة من الشباب والرجال، هكذا كانت الصورة التي بدأت معالمها تتوضح من المناطق التي يعبرها الجمهور في طريقه إلى بيت الدين.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي