عندما يدق «الحب» .... قلوب الكبار!

رشدي أباظة... العاشق والدنجوان النبيل / 29

تصغير
تكبير
| القاهرة- من محمود متولي |
الحب فوق القمة... مثل الحب تحت السفح... لا يتغير... ولا يتبدل ولا يتلون... هو لمسة من السحر تمس القلوب فتطهرها... وومضة من الأمل تضيئها... وتغفل بها عن خطايا وذنوب الدنيا فلا يرى العشاق سواء كانوا فوق القمة أو أسفل السطح... سوى الحب والحبيب.
لكن يبقى غرام المشاهير، ونزواتهم أيضا كأنه سر من أسرار الدولة العليا... يغلفه المشاهير بالكتمان... سواء كانوا نجوم سياسة أو مال أو رياضة أو أدب أو فن... وأحياناً ينفضونه كأنه رجس من أعمال الشيطان، لا يهمهم غير أن تظل الستائر الكثيفة تخفيه وتخبئه عن عيون الفضوليين، لكن بعضهم يخرج أحيانا عن صمته... ويستدعي المأذون... ويسمح للصحف بنشر الخبر وللصور.
وأعظم ما في غرام المشاهير أن تخرج لتلامس شغف عيون الناس... أنه يسترد لهم إنسانيتهم... وضعفهم... ويجعل من الملوك رعايا، ومن الرعايا ملوكا!، وأحيانا لا يهدد العرش والصولجان... غير دقة قلب ينبض بها قلب «الرجل الأول» في الدولة... أو المملكة.
«الراي»... سبحت في دهاليز وكواليس غراميات ونزوات المشاهير، ورصدت آهات وعذابات وآلام ودقات قلوب كبار نجوم القمة والمشاهير... سواء كانوا من الرؤساء أو الملوك أو الشعراء أو الفنانين أو المفكرين... لكشف أدق أسرار الحياة الخاصة بهم من خلال هذه الحلقات... في السطور التالية.
عندما بدأ ظهوره على شاشة السينما جاءها بطلا، لكنه عاد إلى تمثيل الأدوار الصغيرة، لكي تختاره الشاشة فتاها الأول لسنوات طويلة... أحب السينما، وجعلها كل حياته ففتحت له أبوابها في سنوات قليلة، وأصبح من أبرز نجومها وأحبهم إلى القلوب.
ظهر رشدي أباظة... للمرة الأولى في فيلم «المليونيرة الصغيرة» العام 1948، ثم توالى ظهوره ليتربع على عرش السينما المصرية طوال ربع قرن، ويشارك في بطولة 128 فيلما من أجمل أفلامها... وهو ذلك الرجل الذي عاش حياته بالطول والعرض، وكاد أن يدفع حياته ثمنا لإحدى علاقاته الغرامية.تزوج كثيرا، لكن زيجاته جميعا لم تدم طويلا... تزوج سامية جمال وتحية كاريوكا وصباح، وركع على ركبتيه أمام سعاد حسني... واختلطت حياته الشخصية بأدواره على الشاشة فتحول أمام الجمهور إلى عاشق نبيل... رومانسي، عنيف... فالتفت حوله قلوب النساء وأحبه الكبار والصغار.
وعندما رحل في 27 من يوليو العام 1980 كان في وداعه 200 ألف مواطن، واضطر رجال الأمن في مصر إلى التدخل لمنع زيادة التجمهر من حوله، لتمكين السيارة من الوصول به إلى مقره الأخير... في طريق الخلود... والبقاء في قلوب الجماهير.
لم يكن التمثيل يوما من أحلامه، وكان يضحك عندما يروي حكايته مع السينما... فقد ولد «رشدي سعيد أباظة»، الشهير بـ «رشدي أباظة» في الثالث من أغسطس العام 1927 لأب يعمل ضابط شرطة، وأم إيطالية، وحصل على شهادة البكالوريا من كلية سان مارك بالإسكندرية.
كانت أحلامه
وفي شبابه كانت أسرته تتمنى أن يكون مهندسا، بينما كان يحلم هو بأن يكون ضابطا في سلاح الفرسان أو طيارا، ولكن القدر كان يهيئ له شيئا آخر... فقد كان متجها ذات ليلة إلى المكان الذي يمارس فيه هوايته المفضلة «البلياردو» وعندما لمحه المخرج كمال بركات ـ وهو من مخرجي الأربعينات - استوقفه وعرض عليه دون سابق معرفة أن يقوم بدور البطولة في فيلم «المليونيرة الصغيرة» أمام فاتن حمامة التي كانت وقتها وجها جديدا يتألق على الشاشة الكبيرة.
ورغم أنه لم يكن أول من احترف التمثيل من العائلة الأباظية... حيث سبقه عثمان أباظة الذي كان ممثلا سينمائيا ومسرحيا وإذاعيا، وكتب سيناريوهات بعض الأفلام، كذلك أشرف أباظة الذي ظهر لأول وآخر مرة كوجه جديد في فيلم «المتهمة» العام 1942 وأخرجه بركات... إلا أن الأسرة اعترضت على هذا العرض بشدة، وثارت ثورة شديدة، لكنه كان يتسم بعناد شديد، فلم يلتفت إلى هذه الثورة العائلية عندما وجد المساندة والتشجيع من والدته الإيطالية، خصوصاً أنه كان عاشقا للتميز والشهرة.
وافق رشدي أباظة على عرض كمال بركات فشارك في البطولة مع فاتن حمامة وماري منيب وفؤاد شفيق ولولا صدقي، وعرض الفيلم بسينما الكوزمو لأول مرة في الثاني والعشرين من فبراير 1948، والطريف أن رشدي قام بالعمل في هذا الفيلم نظير أجر قدره 150 جنيها بينما تكلفت الملابس التي ظهر بها فيه مئتي جنيه، أي أنه خرج من الفيلم مدينا لنفسه بمبلغ 50 جنيها.
توليفة حياتية
ولأنه جاء من أم إيطالية فيها كل نعومة ورقة الأوروبيات، وأب فيه كل خشونة وصرامة المصريين، فقد جاءت توليفة الفنان الراحل رشدي أباظة شديدة الجاذبية، مع قدر كبير من الشقاوة وخفة الدم، ما جعل الفتيات يتهافتن عليه، وكان يستجيب لهذا التهافت دون تردد، حتى إن أولى مغامراته النسائية بدأت وهو في الثالثة عشرة من عمره مع بنت الجيران التي كانت تزيد عنه في العمر أربعة أعوام.
إلا أن الشاب المغامر صادفه بعد ذلك سوء الحظ فنيا... حيث شارك في 3 أفلام متتالية لم تكن على المستوى الذي يضمن له تثبيت قدميه على طريق الفن، وهذه الأفلام هي «ذو الوجهين» إخراج ولي الدين سامح، و«أمينة» إخراج جوفريدو السندريني، و«امرأة من نار» إخراج فرنيتشو، فلم يرض رشدي أباظة بهذا المصير، ولم يسمح له طموحه بقبول هذا الوضع.
فقرر السفر إلى إيطاليا، وأمضى الفترة بين عامي 1950 و1952 في رحلات متكررة إلى هناك، لم يقطعها إلا مشاركة سينمائية واحدة في مصر في فيلم «أولادي»... وعندما فشلت مهمته في إيطاليا اقتنع بأن عليه أن ينجح أولا في بلده إذا كانت العالمية هدفا له بعد أن استغل هذه الفترة في الدراسة العملية باستوديوهات روما.
وبعد عودته كانت نقطة التحول التي رفعته إلى القمة، من خلال دوره في فيلم «مؤامرة» لكمال الشيخ العام 1953، ثم جاء فيلم «الرجل الثاني» العام 1959 لعزالدين ذوالفقار فكان رشدي أباظة هو البطل الحقيقي للفيلم، وكانت بداية تربعه على القمة التي احتفظ بها حتى وفاته.
السينما العالمية
كانت أمام رشدي أباظة فرصتان للانطلاق إلى السينما العالمية، عندما قام بدور البديل للنجم روبرت تايلور في فيلم «وادي الملوك» حيث نشأت بينه وبين النجمة إليانور باركر صداقة عميقة جعلتها تدعوه للسفر إلى هوليوود لتقديمه إلى السينما العالمية، والفرصة الثانية... عندما حضر المخرج ديفيد لين إلى القاهرة لاختيار أبطال فيلم «لورانس العرب» وكانت المنافسة شديدة بين عمر الشريف ورشدي أباظة.
فتعامل رشدي مع المخرج معاملة النجم الكبير رافضا إجراء اختبار له، بينما امتثل عمر الشريف... فكان الدور من نصيبه، رغم أن رشدي أباظة كان مهيأ تماما لهذه الفرصة، فهو بطل رياضي في المصارعة والملاكمة والسباحة والفروسية، يجيد خمس لغات غير العربية، وهي الإنكليزية والفرنسية والإيطالية والألمانية والإسبانية.
في 4 سنوات فقط... من 54 إلى 1958 شارك رشدي أباظة في 24 فيلما، معظمها تعد من كلاسيكيات السينما المصرية، ومنها على سبيل المثال «جعلوني مجرما» لعاطف سالم و«حياة أو موت» لكمال الشيخ و«ارحم دموعي» و«موعد غرام» لبركات و«نساء في حياتي» و«إسماعيل يس في البوليس» لفطين عبدالوهاب و«تمر حنة» لحسين فوزي و«دليلة» لمحمد كريم و«لا أنام» لصلاح أبوسيف... ورغم أهمية هذه الأفلام إلا أنها لم تصل به إلى مرحلة البطولات المطلقة، فقد تراوحت أدواره فيها بين الثانوية والمساعدة والبطولة الثانية، ولكنها تنوعت مابين الشرير والطيب، والشاب خفيف الظل والرياضي المخلص لصديقه.
إني راحلة
ورغم كل هذا التنوع فقد كان رشدي أباظة بحاجة إلى مخرج يؤمن بقدراته ويستطيع أن يوظفها ويضعها في الإطار الصحيح... فلم يكن هذا المخرج إلا عزالدين ذوالفقار الذي التقى به للمرة الأولى في فيلم «إني راحلة» العام 1955 وأخذ يتعهده بالرعاية، ويزيد من مساحة الدور الذي يسنده إليه من فيلم إلى آخر... حدث هذا في أفلام «بورسعيد» و«رد قلبي» و«طريق الأمل» ثم «امرأة على الطريق» الذي كان إيذانا بأن رشدي أباظة قد نضج فنيا إلى الدرجة التي تتيح له بكل اطمئنان الدخول إلى مرحلة البطولة المطلقة.
وبالفعل قرر عزالدين ذوالفقار أن يأخذ بنفسه هذه الخطوة ويتحمل نتائجها، فأنتج وأخرج وشارك مع يوسف جوهر في كتابة سيناريو وحوار رائعته «الرجل الثاني» العام 1959، وهو الفيلم الذي حقق لرشدي أباظة أهم وأكبر نقلة في حياته، وجعله يلقي وراء ظهره معاناة وتشتت أحد عشر عاما في دنيا الفن، فاستطاع أن يكون شريرا غير مكروه... حيث برع في مشاهد الحركة والتعبير بالوجه والصوت عندما تكون الكلمة للمكر والدهاء، وكان هذا دون تكلف أو استعراض.
فانطلق سهم رشدي أباظة بسرعة فائقة حتى كانت فترة الستينات والسبعينات في السينما هي مرحلة رشدي أباظة فلعب في السنوات من 59 إلى 1972 بطولة 81 فيلما من أصل 145 فيلما قدمها على مدى مشواره السينمائي في مصر ـ كما يقول الكاتب أشرف غريب في دراسته عن «سينما رشدي أباظة» ـ بخلاف عشرات الأفلام التي قدمها في سورية ولبنان وتركيا وإيطاليا.
نجم كوميدي
كما شهدت هذه السنوات أول ظهور له كنجم كوميدي في أفلام «الزوجة 13» و«آه من حواء» و«نصف ساعة جواز» و«جناب السفير» و«بابا عاوز كده» إلى جانب الأدوار الرومانسية في أفلام «لقاء في الغروب» و«مبكى العشاق» و«الحب الضائع» كذلك قدم عددا كبيرا من الأدوار الوطنية في أفلام «في بيتنا رجل» و«لا وقت للحب» و«غروب وشروق» و«شيء في صدري»، كما ساهم في عدد من الأفلام التاريخية مثل: و«إسلاماه» و«شهيدة الحب الإلهي» و«أميرة العرب».
كان رشدي أباظة يدخن ما يقرب من 100 سيجارة أثناء اليوم، ويحتسي 25 فنجانا من القهوة، ولايتناول طوال اليوم سوى وجبة واحدة، وتزوج 5 مرات، الأولى كانت مضيفة فرنسية تعمل بالقاهرة، ولكن زواجهما لم يستمر سوى عدة أشهر.
وأثناء عمله في فيلم «المليونيرة الصغيرة» التقى بالفنانة كاميليا في الاستوديو، والتي لفت انتباهها... فارتبطت به، وغرق حتى أذنيه في الغرام الجديد رغم أنه كان يعرف أنها مرتبطة بالملك فاروق، وأنه لايرحب بارتباط كاميليا بأي مخلوق غيره.
وجاء من يقول له «ابعد عن كاميليا حرصا على حياتك»، لكن لم يستجب وقال الملك لكاميليا انه سيقتل رشدي، وعندما نقلت إليه الرسالة رد عليها قائلا «يعمل اللي يقدر عليه»، وعندما قرر الملك تنفيذ تهديده قيل له إن عليه أن يعمل حسابا لأسرة الأباظية لأنها لن تسكت على قتل واحد من أبنائها، وماتت كاميليا محترقة في حادث سقوط طائرة بينما كان هو وقتها موجودا في إيطاليا فعلم بالخبر من الصحف المصرية فأصيب بانهيار عصبي، وأخذ يشرب بلا وعي حتى أشرف على الموت، وتم نقله على المستشفى حيث ظل به لمدة سبعة عشر يوما.
دلال ورقة
وذات يوم كان جالسا في متجر يملكه صديق له يدعى «إيزاك»... وهو أكبر متاجر المجوهرات، وفوجئ بسيدة سمراء تجمع بين الدلال والرقة، وكانت من أكثر نساء مصر جمالا وإثارة، وبلا مقدمات بدأ قلبه ينبض بحب تحية كاريوكا، فتعمد تكرار زياراته لصديقه الجواهرجي.
ويبدو أنها أيضا تعمدت الذهاب إليه، فتكررت اللقاءات، وأصبح هو زبونا دائما في الملاهي التي ترقص فيها، وذات ليلة قال لها دون مقدمات «تتجوزيني ياتحية»، فنظرت إليه نظرة فاحصة ثم قالت له «قوي... قوي»، وتم الزواج في ديسمبر 1950، لكن هذا الزواج لم يدم طويلا، وأكد المقربون منهما أن انهيار هذا الزواج كان بسبب عصبية كل منهما الشديدة، وغيرة تحية التي لم يكن لها حدود... لدرجة أنها اتهمته باطلا بعلاقة حب له مع قريبة لها.
وحاول رشدي إقناعها بعدم صحة هذا الاتهام لكن دون جدوى، فقرر أن يترك لها منزل الزوجية، وتوجه إلى أسيوط «وسط صعيد مصر»... حيث عاش مع قريب له فترة ليست قصيرة، وانقطعت خلالها صلته بالفن والسينما، وبعد طول تردد أرسل رشدي أباظة ورقة طلاقه لتحية من أسيوط، وكتب في الورقة «5» كلمات فقط «تحية... إنت طالق... رشدي أباظة».
ودخل بعد هذا القرار الصعب دوامة الهرب من حياته الخاصة والفنية، وطال هذا الهروب... حتى كان زواجه الثاني الذي انتشله من ضياعه وسط الحسناوات اليونانيات والإيطاليات... والمصريات أيضا. إلى أن التقى بالحسناء الأميركية «بربارا» وكانت زوجة لصديقه بوب عزام شقيق المطربة داليدا.
ولكن لأنه كان يكره خيانة الأصدقاء فطلب منها أن تحصل على الطلاق لكي يتزوجها، وعندما نجحت في تحقيق ما طلبه منها تزوجها دون تردد وأنجبت له وحيدته «قسمت»، وكان يعجبه فيها عشقها لحياته الفنية والعامة وتقديسها لها، وهو مالم يشعر به مع آخريات.
وفي هذه الفترة قدم أجمل أعماله، حيث كان يعمل بكل طاقته ولايرفض أي فيلم حتى يوفر لزوجته وابنته مستوى معيشة لائقا ومستقبلا مضمونا... إلا أن هذا التوهج الفني لم يستمر، وارتبط خموده بانهيار حياته الأسرية مع زوجته، وانفصلا بعد أن بدأ يعاود مسيرة الهبوط وظهور سامية جمال في حياته.
سامية جمال
ففي العام 1959 كان يعمل في فيلم «الرجل الثاني» أمامها، وحضرت زوجته لكي تشاهد زوجها وهو يمثل، فتكونت لديها فكرة وجود صلة بينه وبين سامية جمال.
ولاحظ رشدي بعد ذلك أن زوجته تهتم بأحد أصدقائه رغم أنه لم يكن يشعر بتغير من ناحيتها، وشعر أن هذا الصديق يبادلها نفس المشاعر، حتى لا يشرب من نفس الكأس التي شرب منها بوب عزام.
طلق بربارا بهدوء لكنه اشترط الاحتفاظ بابنته قسمت، وبعد ذلك ذهب إلى صديقه وقال له انه أفسح له المجال لكي يتزوجها، وهو ماحدث بالفعل، إلا أن بربارا لم تسكت وأقامت ضده دعوى للمطالبة بحضانة ابنتها.
وعاش رشدي مع سامية حياة سعيدة، فقد استمر زواجهما «17» عاما، ورغم ذلك فإن شقاوته لم تتوقف.
ففي العام 1967 أثناء وجوده في بيروت وفي سهرة جمعته مع المطربة صباح طلب منها أن تشاركه الرقص، فرقصا معا، وأخذ كل الحاضرين يصفقون لهما بقوة، وبعد أن انتهيا من الرقص عاد إلى المائدة، وإذا بأحد أصدقائه يهمس في أذنه «هل تحب صباح» فرد عليه «من الذي لايحب صباح»... فنظرت إليه نظرة ذات معنى لتشكره.
وعاد الصديق ليقول له «ولماذا لاتتزوجها»! فرد رشدي «لأنني زوج سامية جمال»، فقال له الصديق «صباح لبيروت وسامية للقاهرة... شقراء للأرز وسمراء للنيل، والشرع يعطيك الحق، وأنت قادر على العدل بينهما».
فمال رشدي إلى الفكرة... وبالفعل تزوجا، ولكن طلب منها أن يظل زواجهما سرا حتى يخبر سامية بنفسه، لكن صباح أصرت على الطلاق بعد نشر الخبر، ولم تستطع سامية أن تستمر معه بسبب مغامراته الكثيرة فأصرت على طلب الطلاق وحصلت عليه.
مواقف طريفة
أما عن مواقفه الطريفة وعشقه للجمال... فيحكي أنه أثناء تصوير فيلم «الحب الضائع» وبعد انتهائه من تصوير أحد المشاهد ركع على ركبتيه أمام سعاد حسني وأمسك بيديها وقال لها «بحبك»، وأخذ يهمس في أذنيها بكلمات وهي تضحك، ثم صاحت بعدها «أستاذ رمسيس تعال الحق... رشدي أباظة دوبني».
فقال لها «رمسيس نجيب طب أعمل إيه أنا مش قد رشدي»... وكان من شدة عشقه للتمثيل دائما ما يقول «إنني سأموت وأنا واقف على قدمي في الاستوديو»، لكن هذه الأمنية لم تتحقق ومات إمبراطور السينما المصرية - كما كان يسمي نفسه ـ بعد أن قهره المرض اللعين وأجبره على التنازل عن إمبراطوريته إلى الأبد.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي