«بودي للطيران» تنظّم مهرجاناً على جسر البوسفور وينقل عبر تلفزيون «الراي»
ناجيا: الحجوزات إلى تركيا عادت إلى طبيعتها... وأكثر
منذر ناجيا
ناجيا وزنداح والمليجي وكمون خلال المؤتمر الصحافي (تصوير سعد هنداوي)
الحجوزات تأثرت فقط خلال أول يومين من الانقلاب الفاشل
زنداح: خصومات حتى 20 في المئة للمجموعات السياحية إلى تركيا
زنداح: خصومات حتى 20 في المئة للمجموعات السياحية إلى تركيا
أكد خبراء سياحة وسفر، عودة الزخم إلى حجوزات السفر إلى تركيا، بعد فشل الانقلاب وعودة الهدوء والاستقرار إلى المدن التركية، التي تعد الوجهة الأفضل لقضاء إجازة الصيف لدى الكثير من الكويتيين والخليجيين.
وشدد الرئيس التنفيذي في مجموعة بودي للطيران منذر ناجيا، على أن الأمور عادت إلى ما كانت عليه سابقاً في تركيا، إذ عاد الزخم على طلبات الحجز لقضاء إجازة الصيف في مدنها ومناطقها.
وقال ناجيا خلال مؤتمر صحافي عقدته «بودي للطيران» بحضور مدير عام شركة عالم الصالحية أيمن زنداح، ومدير عام شركة الشايع الدولية للسياحة والسفر أشرف المليجي، والمدير التجاري في شركة سفريات الغانم منذر كمون، إن تركيا تعد من أهم المناطق التي يفضل الكثير من الكويتيين قضاء إجازاتهم فيها، لما تتمتع به من طبيعة ساحرة، مشيراً إلى أن المواطنين الذين ألغوا حجوزاتهم أثناء الأحداث الأخيرة عادوا وطلبوا تأكيد حجوزاتهم، بعد اطمئنانهم إلى عودة الأمور إلى نصابها الصحيح.
وأشار ناجيا الى أن الوجهات السياحية للكويتيين في تركيا، تشمل اسطنبول وبورصة وأنطاليا وطرابزون، لافتاً إلى أنه في أول 3 أيام من الانقلاب تراجعت الحجوزات نحو 90 في المئة، قبل أن تعود 70 في المئة منها بعدها، بعد الاطمئنان وعودة الأمور إلى طبيعتها.
وتوقع طرح عروض جاذبة من قبل شركات الطيران والفنادق التركية، لتشجيع السياح على قضاء إجازاتهم في تركيا، منوهاً بأن دور شركات ومكاتب السياحة والسفر توضيح الأمور للعملاء والمسافرين.
وكشف أن «بودي للطيران» ستنظم مهرجاناً من على جسر البوسفور، وسينقل عبر تلفزيون الراي يوم الإثنين، بحضوره ومشاركة السفير التركي ومدير مكتب الخطوط الجوية التركية في الكويت.
وبين أن مكاتب السفر تعمل كمستشار للسائح الكويتي، وتقدم الخيارات الأفضل أمامه، وتقديم أفضل العروض امامه، معتبراً أن المسافر الكويتي يفضل الحجز عبر مكاتب السياحة لأنها تقدم له الخيارات الأفضل.
زنداح
من جانبه قال مدير عام شركة عالم الصالحية أيمن زنداح، إنه لم يتم إلغاء رحلات طيران إلى تركيا سوى في أول يومين بعد الانقلاب الفاشل، ثم عادت الحركة من جديد، مبيناً أن المسافرين كانوا في حالة حذر وترقب لما ستؤول إليه الأوضاع. وأشار إلى أن عدد من ألغى حجزه أو قام بتأجيله إلى تركيا، لم يتجاوز 5 أو 10 في المئة فقط، وإلى أن الكثيرين عادوا وطلبوا تثبيت حجوزاتهم بعد عودة الامور إلى نصابها، لافتاً إلى وجود حجوزات جديدة من قبل المواطنين والمقيمين في السوق المحلي.
وأشار زنداح إلى أن السياح الكويتيين الذي كانوا في تركيا أثناء الحركة الانقلابية، وخارج منطقة تقسيم في اسطنبول لم يشعروا بما يثير الخوف من جانبهم، كما أن حركة السياحة لم تتأثر في بورصة وأنطاليا ومناطق أخرى مشهورة بجذب أعداد كبيرة من السياح، مضيفاً أن المسافر الكويتي بات لديه مناعة من الخوف من الاحداث.
ولفت زنداح الى تصريح رئيس الوزراء التركي، بتمسك الحكومة بأمرين مهمين وهما الاستثمار والسياحة، وأن حكومته ستوفر الدعم اللازم لذلك وستكون لهما الأولية، مشيرا الى أن بعض الفنادق بدأت بطرح عروض وخصومات للمجموعات السياحية لتنشيط الحركة، وتصل نسبة الخصومات إلى نحو 20 في المئة.
وبين أن الخطوط الجوية التركية ستعلن من جانبها عن تخفيضات، وهو أمر سيشجع السائح الكويتي لتحديد خياراته في تركيا وقضاء إجازة الصيف هناك.
المليجي
أما أشرف المليجي فقد أكد من جهته، أن الأمور عادت إلى ما كانت عليه قبل الانقلاب، منوها بأن التأثير على حركة السفر إلى تركيا كان محدوداً جداً، ولم يتجاوز الـ 10 في المئة، إذ كانت الناس تراقب ما يحصل. وأضاف أن السائح الكويتي مغامر ويتحرك ويسافر رغم حصول بعض المواقف والاحداث في هذه الدولة أو تلك، مشيرا الى أن الحجوزات وحركة السفر متواصلة حتى موعد افتتاح المدارس، وتشمل مختلف الدول.
ولفت إلى أن الحجوزات على مصر تشهد إقبالاً كبيراً في الفترة الحالية، وتستفيد من العروضات والخصومات التي تقدمها شركات السفر والفنادق والمطاعم المنتشرة في جميع أنحاء الدولةـ ومنوهاً بأن الاستقرار والأمن يساهم في زيادة أعداد السياح خلال فصل الصيف.
كمون
من ناحيته، أكد منذر كمون، فقد أكد من جانبه أن الوضع الحالي لا يسمح لشركات الطيران أن تبادر إلى طلب رحلات اضافية على خطوطها، باستثناء مناطق أو مدن قريبة مثل دبي وبيروت، مضيفاً انه لا يتوقع طلب شركات الطيران تنظيم رحلات اضافية خلال الفترة المقبلة، في ظل الظروف والأوضاع الحالية، والأحداث التي وقعت في أكثر من مدينة ودولة حول العالم.
وشدد الرئيس التنفيذي في مجموعة بودي للطيران منذر ناجيا، على أن الأمور عادت إلى ما كانت عليه سابقاً في تركيا، إذ عاد الزخم على طلبات الحجز لقضاء إجازة الصيف في مدنها ومناطقها.
وقال ناجيا خلال مؤتمر صحافي عقدته «بودي للطيران» بحضور مدير عام شركة عالم الصالحية أيمن زنداح، ومدير عام شركة الشايع الدولية للسياحة والسفر أشرف المليجي، والمدير التجاري في شركة سفريات الغانم منذر كمون، إن تركيا تعد من أهم المناطق التي يفضل الكثير من الكويتيين قضاء إجازاتهم فيها، لما تتمتع به من طبيعة ساحرة، مشيراً إلى أن المواطنين الذين ألغوا حجوزاتهم أثناء الأحداث الأخيرة عادوا وطلبوا تأكيد حجوزاتهم، بعد اطمئنانهم إلى عودة الأمور إلى نصابها الصحيح.
وأشار ناجيا الى أن الوجهات السياحية للكويتيين في تركيا، تشمل اسطنبول وبورصة وأنطاليا وطرابزون، لافتاً إلى أنه في أول 3 أيام من الانقلاب تراجعت الحجوزات نحو 90 في المئة، قبل أن تعود 70 في المئة منها بعدها، بعد الاطمئنان وعودة الأمور إلى طبيعتها.
وتوقع طرح عروض جاذبة من قبل شركات الطيران والفنادق التركية، لتشجيع السياح على قضاء إجازاتهم في تركيا، منوهاً بأن دور شركات ومكاتب السياحة والسفر توضيح الأمور للعملاء والمسافرين.
وكشف أن «بودي للطيران» ستنظم مهرجاناً من على جسر البوسفور، وسينقل عبر تلفزيون الراي يوم الإثنين، بحضوره ومشاركة السفير التركي ومدير مكتب الخطوط الجوية التركية في الكويت.
وبين أن مكاتب السفر تعمل كمستشار للسائح الكويتي، وتقدم الخيارات الأفضل أمامه، وتقديم أفضل العروض امامه، معتبراً أن المسافر الكويتي يفضل الحجز عبر مكاتب السياحة لأنها تقدم له الخيارات الأفضل.
زنداح
من جانبه قال مدير عام شركة عالم الصالحية أيمن زنداح، إنه لم يتم إلغاء رحلات طيران إلى تركيا سوى في أول يومين بعد الانقلاب الفاشل، ثم عادت الحركة من جديد، مبيناً أن المسافرين كانوا في حالة حذر وترقب لما ستؤول إليه الأوضاع. وأشار إلى أن عدد من ألغى حجزه أو قام بتأجيله إلى تركيا، لم يتجاوز 5 أو 10 في المئة فقط، وإلى أن الكثيرين عادوا وطلبوا تثبيت حجوزاتهم بعد عودة الامور إلى نصابها، لافتاً إلى وجود حجوزات جديدة من قبل المواطنين والمقيمين في السوق المحلي.
وأشار زنداح إلى أن السياح الكويتيين الذي كانوا في تركيا أثناء الحركة الانقلابية، وخارج منطقة تقسيم في اسطنبول لم يشعروا بما يثير الخوف من جانبهم، كما أن حركة السياحة لم تتأثر في بورصة وأنطاليا ومناطق أخرى مشهورة بجذب أعداد كبيرة من السياح، مضيفاً أن المسافر الكويتي بات لديه مناعة من الخوف من الاحداث.
ولفت زنداح الى تصريح رئيس الوزراء التركي، بتمسك الحكومة بأمرين مهمين وهما الاستثمار والسياحة، وأن حكومته ستوفر الدعم اللازم لذلك وستكون لهما الأولية، مشيرا الى أن بعض الفنادق بدأت بطرح عروض وخصومات للمجموعات السياحية لتنشيط الحركة، وتصل نسبة الخصومات إلى نحو 20 في المئة.
وبين أن الخطوط الجوية التركية ستعلن من جانبها عن تخفيضات، وهو أمر سيشجع السائح الكويتي لتحديد خياراته في تركيا وقضاء إجازة الصيف هناك.
المليجي
أما أشرف المليجي فقد أكد من جهته، أن الأمور عادت إلى ما كانت عليه قبل الانقلاب، منوها بأن التأثير على حركة السفر إلى تركيا كان محدوداً جداً، ولم يتجاوز الـ 10 في المئة، إذ كانت الناس تراقب ما يحصل. وأضاف أن السائح الكويتي مغامر ويتحرك ويسافر رغم حصول بعض المواقف والاحداث في هذه الدولة أو تلك، مشيرا الى أن الحجوزات وحركة السفر متواصلة حتى موعد افتتاح المدارس، وتشمل مختلف الدول.
ولفت إلى أن الحجوزات على مصر تشهد إقبالاً كبيراً في الفترة الحالية، وتستفيد من العروضات والخصومات التي تقدمها شركات السفر والفنادق والمطاعم المنتشرة في جميع أنحاء الدولةـ ومنوهاً بأن الاستقرار والأمن يساهم في زيادة أعداد السياح خلال فصل الصيف.
كمون
من ناحيته، أكد منذر كمون، فقد أكد من جانبه أن الوضع الحالي لا يسمح لشركات الطيران أن تبادر إلى طلب رحلات اضافية على خطوطها، باستثناء مناطق أو مدن قريبة مثل دبي وبيروت، مضيفاً انه لا يتوقع طلب شركات الطيران تنظيم رحلات اضافية خلال الفترة المقبلة، في ظل الظروف والأوضاع الحالية، والأحداث التي وقعت في أكثر من مدينة ودولة حول العالم.