لبن «الزهيوي»... غذاء البشر في المستقبل!
سان فرانسيسكو - د ب أ - اكتشف باحثون نوعية معينة من البلورات البروتينية في أمعاء الصرصور (الزهيوي) تزيد قيمتها الغذائية بواقع 4 أضعاف عن ألبان البقر، وأعربوا عن اعتقادهم أن هذه البروتينات قد تكون مصدر غذاء للإنسان مستقبلا في ظل الزيادة المطردة في أعداد البشر.
ورغم أن معظم الصراصير لا تفرز اللبن، إلا أن هناك فصيلة من هذه الحشرة تنجب صغارا أحياء بدلا من البيض وتفرز نوعية من «الألبان» تحتوي على تلك البلورات البروتينية لتغذية صغارها، وكل بلورة منها تحتوي على 3 أضعاف كمية الطاقة الموجودة في ألبان الجاموس.
ونظرا لاستحالة حلب الصراصير، قرر فريق البحث برئاسة علماء من معهد العلوم البيولوجية للخلايا الجذعية والطب التجديدي في الهند تخليق الجينات المسؤولة عن إنتاج هذه البلورات البروتينية الموجودة في لبن الصراصير وبحث إمكانية إنتاج ألبان مماثلة في المختبرات العلمية.
ورغم أن معظم الصراصير لا تفرز اللبن، إلا أن هناك فصيلة من هذه الحشرة تنجب صغارا أحياء بدلا من البيض وتفرز نوعية من «الألبان» تحتوي على تلك البلورات البروتينية لتغذية صغارها، وكل بلورة منها تحتوي على 3 أضعاف كمية الطاقة الموجودة في ألبان الجاموس.
ونظرا لاستحالة حلب الصراصير، قرر فريق البحث برئاسة علماء من معهد العلوم البيولوجية للخلايا الجذعية والطب التجديدي في الهند تخليق الجينات المسؤولة عن إنتاج هذه البلورات البروتينية الموجودة في لبن الصراصير وبحث إمكانية إنتاج ألبان مماثلة في المختبرات العلمية.