تخفيض رأس المال 17 في المئة إلى 61 مليون دينار
إدريس: «التخصيص» بصدد الاستثمار في مشاريع البنى التحتية والطاقة المتجدّدة
إدريس مترئساً الاجتماع (تصوير كرم ذياب)
كشف رئيس مجلس الإدارة في شركة التخصيص القابضة، رياض سالم إدريس، أن الشركة تدرس فرصاً استثمارية داخل وخارج الكويت، بالإضافة إلى قيامها بتطوير وتوسيع مشاريع قائمة.
وذكر إدريس أن الباب مفتوح أمام التخارج من أي استثمار تملكه الشركة، واعداً المساهمين بتوزيع أرباح عن العام الحالي.
وأوضح رداً على أسئلة «الراي» خلال عمومية الشركة التي عقدت أمس بحضور 62.6 في المئة من المساهمين، أن «التخصيص» تهدف للاستثمار في مشاريع البنية التحتية والطاقة المتجددة والمشاريع الكبرى، سواء التي تطرحها الحكومة في الكويت أو في الخارج، من خلال إطار عمل الشراكة ما بين القطاعين العام والخاص (BOT/PPP)، مشيراً إلى أنها تدرس حالياً فرصاً عديدة في هذه المجالات.
وأضاف أن الشركة تعمل حالياً على تطوير وتوسيع المشاريع الناجحة خارج الكويت، مثل مشروع السولار في مصر، مبيناً أنها قطعت شوطاً كبيراً في تطويره، وتوقع أن يدر دخلاً بعد نحو سنة أو سنة ونصف.
وذكر أنه هناك مشروع شركة الكهرباء في الأردن، وهو مشروع يدر أرباحاً ممتازة للشركة، التي دخلت بحصة فيه قيمتها 17 مليون دولار، وحقق لها أرباحاً بنحو 34 مليون دولار، مفيداً أن قيمة استثمارها فيه بلغ الآن 30 مليون دولار، مؤكداً أن الشركة يمكن أن تتخارج من هذا المشروع، وأن الأمر يتعلق بالوقت والسعر المناسبين.
من جهة ثانية، قال إدريس في تقريره إلى الجمعية العمومية، إن استثمارات «التخصيص» المباشرة ارتفعت إلى 57 في المئة من قيمة الاستثمارات الكلية مقابل 54 في المئة عام 2014، تماشياً مع خطة الشركة الاستراتيجية لزيادة نسبة الاستثمارات المباشرة، 77 في المئة منها في الكويت، و16 في المئة في منطقة الشرق الأوسط، و7 في المئة بأوروبا وآسيا.
ونوه إدريس بأن الشركة استمرت خلال عام 2015، في استراتيجية التخارج من بعض الشركات المستثمر فيها، لتعزيز العائد ولتخفيف المخاطر التي تتعين على الاستثمار المعني، وتشمل التخارج شبه الكامل من حصتها في شركة زوك للطاقة الشمسية، إذ تم استرجاع 121 في المئة من إجمالي رأس المال المستثمر في الشركة.
وبين أنه تم التحالف بالتعاون بين شركة اتحاد المقاولين اليوناني مع شركة «مورغانتي» الأميركية، وشركة مجموعة الصناعات الوطنية القابضة، لمشروع البرنامج الحكومي، والخطة الإنمائية لوزارة التربية في الكويت.
وقال إنه تم تأليف التحالف بجانب تحالفين آخرين فقط، للمشاركة في طلب العروض، وسيتم تقديم العطاء في الربع الثاني من العام الحالي، منوهاً بأن استراتيجية الشركة تقوم على متابعة الفرص الاستثمارية في قطاع الطاقة في تركيا.
ووافق المساهمون على بنود جدول الأعمال، وأبرزها تقرير مجلس الإدارة، وتقرير مراقبي الحسابات والحسابات الختامية عن العام 2015، وتفويض مجلس الإدارة بإصدار سندات او صكوك بأي عملة مناسبة وفق القانون.
ووافق المساهمون على عدم توزيع أرباح، وعدم منح مكافأة لأعضاء مجلس الإدارة، كما وافقوا على تخفيض رأس المال من 73.8 مليون دينار إلى 61 مليون دينار، أي بنسبة 17.4 في المئة بنحو 7.5 في المئة من أسهم الخزينة، و9.9 في المئة من رأس المال.
وتم تأجيل الجمعية العامة غير العادية لعدم اكتمال النصاب، وتم تحديد موعد جديد لها في 7 أغسطس المقبل.
وذكر إدريس أن الباب مفتوح أمام التخارج من أي استثمار تملكه الشركة، واعداً المساهمين بتوزيع أرباح عن العام الحالي.
وأوضح رداً على أسئلة «الراي» خلال عمومية الشركة التي عقدت أمس بحضور 62.6 في المئة من المساهمين، أن «التخصيص» تهدف للاستثمار في مشاريع البنية التحتية والطاقة المتجددة والمشاريع الكبرى، سواء التي تطرحها الحكومة في الكويت أو في الخارج، من خلال إطار عمل الشراكة ما بين القطاعين العام والخاص (BOT/PPP)، مشيراً إلى أنها تدرس حالياً فرصاً عديدة في هذه المجالات.
وأضاف أن الشركة تعمل حالياً على تطوير وتوسيع المشاريع الناجحة خارج الكويت، مثل مشروع السولار في مصر، مبيناً أنها قطعت شوطاً كبيراً في تطويره، وتوقع أن يدر دخلاً بعد نحو سنة أو سنة ونصف.
وذكر أنه هناك مشروع شركة الكهرباء في الأردن، وهو مشروع يدر أرباحاً ممتازة للشركة، التي دخلت بحصة فيه قيمتها 17 مليون دولار، وحقق لها أرباحاً بنحو 34 مليون دولار، مفيداً أن قيمة استثمارها فيه بلغ الآن 30 مليون دولار، مؤكداً أن الشركة يمكن أن تتخارج من هذا المشروع، وأن الأمر يتعلق بالوقت والسعر المناسبين.
من جهة ثانية، قال إدريس في تقريره إلى الجمعية العمومية، إن استثمارات «التخصيص» المباشرة ارتفعت إلى 57 في المئة من قيمة الاستثمارات الكلية مقابل 54 في المئة عام 2014، تماشياً مع خطة الشركة الاستراتيجية لزيادة نسبة الاستثمارات المباشرة، 77 في المئة منها في الكويت، و16 في المئة في منطقة الشرق الأوسط، و7 في المئة بأوروبا وآسيا.
ونوه إدريس بأن الشركة استمرت خلال عام 2015، في استراتيجية التخارج من بعض الشركات المستثمر فيها، لتعزيز العائد ولتخفيف المخاطر التي تتعين على الاستثمار المعني، وتشمل التخارج شبه الكامل من حصتها في شركة زوك للطاقة الشمسية، إذ تم استرجاع 121 في المئة من إجمالي رأس المال المستثمر في الشركة.
وبين أنه تم التحالف بالتعاون بين شركة اتحاد المقاولين اليوناني مع شركة «مورغانتي» الأميركية، وشركة مجموعة الصناعات الوطنية القابضة، لمشروع البرنامج الحكومي، والخطة الإنمائية لوزارة التربية في الكويت.
وقال إنه تم تأليف التحالف بجانب تحالفين آخرين فقط، للمشاركة في طلب العروض، وسيتم تقديم العطاء في الربع الثاني من العام الحالي، منوهاً بأن استراتيجية الشركة تقوم على متابعة الفرص الاستثمارية في قطاع الطاقة في تركيا.
ووافق المساهمون على بنود جدول الأعمال، وأبرزها تقرير مجلس الإدارة، وتقرير مراقبي الحسابات والحسابات الختامية عن العام 2015، وتفويض مجلس الإدارة بإصدار سندات او صكوك بأي عملة مناسبة وفق القانون.
ووافق المساهمون على عدم توزيع أرباح، وعدم منح مكافأة لأعضاء مجلس الإدارة، كما وافقوا على تخفيض رأس المال من 73.8 مليون دينار إلى 61 مليون دينار، أي بنسبة 17.4 في المئة بنحو 7.5 في المئة من أسهم الخزينة، و9.9 في المئة من رأس المال.
وتم تأجيل الجمعية العامة غير العادية لعدم اكتمال النصاب، وتم تحديد موعد جديد لها في 7 أغسطس المقبل.