«حماس» تحتفل في غزة بـ «فشل الانقلاب»
نتنياهو يتوقع استمرار المصالحة مع تركيا
جاء رد فعل إسرائيل أمس، إزاء محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا مقتضباً، إذ أعلنت أنها تتوقع أن يجري تنفيذ اتفاق جديد للمصالحة بين البلدين، كما هو مقرر له، بعد قطيعة استمرت ستة أعوام.
وأبلغ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حكومته في تصريحات بثها التلفزيون: «اتفقت إسرائيل وتركيا في الآونة الأخيرة على عملية مصالحة. نعتقد أن هذه العملية ستستمر بغض النظر عن الأحداث الكبيرة في تركيا خلال نهاية الأسبوع».
وأول من أمس، أرسل ناطق باسم وزارة الخارجية رسالة نصية إلى الصحافيين تحدث فيها عن احترام إسرائيل «للعملية الديموقراطية في تركيا».
الى ذلك، تظاهر العشرات من أنصار حركة «حماس» في مدينة غزة، أمس، للاحتفاء بـ»فشل محاولة الانقلاب» في تركيا. ورفع المتظاهرون، الذين تجمعوا قبالة مقر المجلس التشريعي في غزة، العلمين الفلسطيني والتركي، ورايات «حماس» الخضراء، وصور الرئيس التركي رجب طيب أرودغان ولافتات داعمة له. وقال القيادي في «حماس» مشير المصري خلال التظاهرة، إن «فشل انقلاب تركيا نصر للديموقراطية ولحزب العدالة والتنمية الحاكم وتوجهاته المناصرة لقضايا الأمة الإسلامية ومن بينها فلسطين». وأكد «دعم الشعب الفلسطيني ومقاومته لتركيا حكومة وشعبا ورفضه لكل محاولات استهدافها ومخططات الانقلاب على حكومتها المنتخبة ديموقراطيا».
وأشاد المصري بمواقف تركيا الداعمة للفلسطينيين وقضيتهم.
من جهته، هنأ النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي عن «حماس» أحمد بحر أردوغان وحكومته والأحزاب والشعب التركي بـ «الانتصار الكبير على الانقلابين». وقال في بيان صحافي، إن «فشل واندحار الانقلاب يشكل انتصاراً لشعبنا الفلسطيني ولكل المؤمنين بالديموقراطية وحقوق الشعوب في العالم».
وأبلغ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حكومته في تصريحات بثها التلفزيون: «اتفقت إسرائيل وتركيا في الآونة الأخيرة على عملية مصالحة. نعتقد أن هذه العملية ستستمر بغض النظر عن الأحداث الكبيرة في تركيا خلال نهاية الأسبوع».
وأول من أمس، أرسل ناطق باسم وزارة الخارجية رسالة نصية إلى الصحافيين تحدث فيها عن احترام إسرائيل «للعملية الديموقراطية في تركيا».
الى ذلك، تظاهر العشرات من أنصار حركة «حماس» في مدينة غزة، أمس، للاحتفاء بـ»فشل محاولة الانقلاب» في تركيا. ورفع المتظاهرون، الذين تجمعوا قبالة مقر المجلس التشريعي في غزة، العلمين الفلسطيني والتركي، ورايات «حماس» الخضراء، وصور الرئيس التركي رجب طيب أرودغان ولافتات داعمة له. وقال القيادي في «حماس» مشير المصري خلال التظاهرة، إن «فشل انقلاب تركيا نصر للديموقراطية ولحزب العدالة والتنمية الحاكم وتوجهاته المناصرة لقضايا الأمة الإسلامية ومن بينها فلسطين». وأكد «دعم الشعب الفلسطيني ومقاومته لتركيا حكومة وشعبا ورفضه لكل محاولات استهدافها ومخططات الانقلاب على حكومتها المنتخبة ديموقراطيا».
وأشاد المصري بمواقف تركيا الداعمة للفلسطينيين وقضيتهم.
من جهته، هنأ النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي عن «حماس» أحمد بحر أردوغان وحكومته والأحزاب والشعب التركي بـ «الانتصار الكبير على الانقلابين». وقال في بيان صحافي، إن «فشل واندحار الانقلاب يشكل انتصاراً لشعبنا الفلسطيني ولكل المؤمنين بالديموقراطية وحقوق الشعوب في العالم».